عقد رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض مؤتمراً صحافياً في نادي الصحافة الأربعاء 22 أيار 2013، رد فيه على الحملة التي سيقت بحق “القوّات اللبنانيّة” مفنداً مواقف رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون وعارضاً مقتطفات من مسيرته السياسيّة، وهذا ما جاء في المؤتمر:
شهدنا في الأيام الماضية هجمة شرسة من مكوّن مسيحي على مكوّن مسيحي آخر هو القوات اللبنانية ورئيسها على خلفية المشروع الانتخابي المسمّى بالأورثوذكسي، ولست بمخوّل للدفاع عن القوات ورئيسها بقدر ما أجد نفسي مضطرًا لوقف الدجل السياسي والتحريض المؤذي والفبركة الدعائية وكل ذلك بهدف واحد هو استنهاض المسيحيين قبيل الانتخابات النيابية ، تمامًا كما حصل في استحقاق ال 2005 وال 2009، وها هي اليوم السمفونية ذاتها تتكرّر على لسان نفس الشخص ولكن بفرق واحد أنّ الراي العام اللبناني كشف الأضاليل والإفتراء والترويج المغرض وفي غير مكانه الصحيح. إنّ ما جرى مؤخرًا ليس وليدة الساعة ولا هو يتعلق حصرًا بالموضوع الانتخابي ، بل هو نتاج عمل مستمر منذ الثمانينات بعد أن عمد النظام السوري بتلزيم ضرب القوة المسيحية المقاومة لمخططاته الى أحد العاملين لديهم من مسؤولين لبنانيين داخل السلطة وخارجها ، واذا ما استعرضنا بعض الوقائع الميدانية لتكشفّت لنا حقيقة الجهة التي التزمت ودمرّت الاستبليشمانت المسيحية وهي مستمرة حتى اليوم ، هذه الجهة تنشط عشية كلّ استحقاق انتخابي عبر تأليب للرأي العام المسيحي طارحًا نفسه محصّل لحقوق المسيحيين. إنّ ما شاهدناه في الايام الاخيرة من حملة تخوينية ضد القوات اللبنانية ورئيسها تحت ستار أنّ القوات نكست بوعودها حول القانون الانتخابي ، تمامًا كتلك الحملة التي تعرضّت لها القوات يوم تبنّت المشروع الأورثذوكسي .
اذاً عندما مشى جعجع بالاورثذوكسي قامت القيامة و عندما لم يبصر النور هذا القانون لأسباب كيانية عديدة، أيضا” تم رجم القوات اللبنانية و رئيسها و شهدنا حملة شعواء وصلت الى التكفير و اظهار هذا الفريق المسيحي وكأنه يتخلى عن حقوق المسيحيين.
لسنا في معرض الدفاع عن موقف القوات وجعجع بقدر ما نحن ملزمون بوقف الدجل السياسي و التحريض المؤذي و الفبركات الدعائية و هنا نسأل أيهما وقعه يؤذي أكثر المسيحيين، مشروع قانون انتخابات اكثر من نصف الشعب اللبناني يرفضه و لو كان يرضي رغائب المسيحيين أم الحملة التي تخاض على القوات ورئيسها؟
أوليس الحقد المتفشي و الضغينة المستشرية التي ينشرها من له باع طويل و منذ الثمانينات بضرب و تدمير “الاستبلشمنت” المسيحية حتى اليوم هي أكثر ما يفتك بالمسيحيين ودورهم وحضورهم ؟؟ فماذا ينفع المسيحيين اذا ربحوا قانون الانتخابات و هم مشرذمون مفتتون منقسمون و هنا ضعوني استطرد لأصحح مغالطة تاريخية كيانية وجودية يقع فيها معظم اهل السياسة في لبنان ألا و هي ماذا ينفع المسيحيين لو حصلوا على قانون انتخابات ينتخب فيه المسيحي المسيحي الاخر، بينما هذا القانون يوصل مسيحيين تابعين اما لنظام بيت الاسد او للجمهورية الاسلامية الايرانية.
بربكم، هل هذا ما يريده المسيحيون، ان يصل نواب ولاءهم لمشغلهم بشار الاسد وعرابهم حسن نصرالله، فهل هذه حقوق مسيحية؟ بينما موقع لموظف فئة أولى لم يتمكنّ من استرداده للمسيحيين. ان الحملة التي شهدناها مؤخراً لم تكن وليدة الساعة و لا هي تتعلق حصراً بالقانون الانتخابي بل هي نتاج عمل بدأ منذ عقود من الزمن بهدف تدمير القوة المسيحية الممانعة بوجه نظام بيت الاسد.
ان حروب الالغاء التي شهدناها في السابق كانت حرباً لالغاء القوات اللبنانية وقد توجت من قبل نظام بيت الاسد وعملائه في لبنان تفجيراً لكنيسة سيدة النجاة أعقبها أعتى حملة قمع وقتل وتغييب وكل ذلك في ظل الاحتلال السوري للبنان. حرب الالغاء الحالية و ان كان ظاهرها قتل القوات و تشويه سمعة رئيسها ،الا انه في الواقع فان حرب الالغاء اليوم يريدون منها سهاما” تغرز في جسم القوات لتصل الى الغاء الوطن بأكمله.
هم يتحججون بالموقف القواتي وقد برز التحريض الفاضح بعنوان: “ان المسيحيين خسروا فرصة كبيرة بالمناصفة بسبب خرق من الداخل”، اذاً، هذا الكلام باتجاه القوات لا يختصر على الغائها فحسب بل و من خلالها لالغاء باقي مكونات 14 اذار و هم يعلمون تماما” أن اضعاف جعجع يعني اضعاف كل 14 اذار.
نرفض بشكل قاطع أن يدفع سمير جعجع ثمن سياسة “تكسير الراس” على اعتبار أن عملية ضعضعة للحضور السياسي لجعجع تسمح بفك ارتباط اللبنانيين و ابعادهم عن بعضهم البعض منذ ان حصل المشهد اللبناني التاريخي في 2005. من هنا الجزم بأن المسّ بسمير جعجع لا يعني فقط القوات اللبنانية وحدها بل يعني كلّ الحلفاء في 14 اذار على طريقة ” أكلت عندما أكل الثور الابيض”. ان وحدة 14 اذار اليوم ليست مجرد طرح سياسي بل هي تلامس حدّ الكينونة و الوجودية للمجتمع اللبناني برمته.
كان المقصود من وراء الاورثذكسي التصويت على مشروع نصف اللبنانيين على الأقل عبّروا عن رفضهم له، فكيف يسمحون لأنفسهم و لو مكنتهم أكثريتهم من اصدار قانون رفضته الطائفة السنية قي لبنان و رفضه نصف المسيحيون و الدروز و رفضه رئيس الجمهورية و على رأس كل هؤلاء رفضه مجلس المطارنة الموارنة في أحد بياناته عندما أكد انه لا يجوز اصدار قانون انتخابات لا يتوافق عليه كل اللبنانيين ، اذًا كان الحري بمن اعلن حرب الغاء على سمير جعجع وحملة تخوين كان الاجدى به ان يتوجه الى غبطة أبينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لكون الاخير اعلن جهارا” بعد لقائه ميشال عون و فؤاد السنيورة مساء السابع من نيسان 2013: ما حرفيته <<الاثنان مستعدان و قد أكدا على انه بالنسبة لقانون الانتخاب يجب ان يكون مختلطا”.>>
ميشال عون يردّ على ميشال عون : طرح اللقاء الارثوذكسي مَسّ في الميثاق الوطني(22/11/2011)
ـــ في حديث لقناة الليمونة قال النائب ميشال عون عن مشروع اللقاء الأورثذوكسي :
<< هذا المشروع كل مذهب ينتخب نوابه بضمونه هذا المشروع فيه مسّ بالميثاق خاصة في تفكيري أنا واذا كان هناك من تغيير في الميثاق يجب أن نكون جميعنا متفقين وأن نبحث به فلا يمكن طرحه من طرف واحد يجب أن يجمع عليه كل اللبنانيين فهذا الأمر لم يعد شيء مسيحي فقط ولكن اذا قررنا نحن المسيحيين انه مفيد لنا ولكن ماذا نفعل في الجهة الثانية ؟
إنّ النائب عون يحترف الادعاء بأنه محصلّ حقوق المسيحيين تمامًا كما فعل بعد اتفاق الدوحة في 1 حزيران حيث أطلّ على اللبنانيين بالقول أنه “استعاد حقوق المسيحيين في الدوحة انطلاقاً من التوصل الى قانون للانتخابات يسمح لهم بإختيار ممثليهم”.
وهو نفسه أي ميشال عون قال “أن كل مسيحيي الشرق يهربون ومسيحيي لبنان عائدون”، مؤكداً “أننا اليوم أعدنا في الدوحة حقوق المسيحيين بأن يعبّروا بأصواتهم الذاتية عن ممثليهم”.
وإنني أدعو اللبنانيين الى قراءة تقلبات عون حول القانون الانتخابي دون أي تعليق على أن نترك للمسيحيين أنفسهم وتحديدًا أنصاره لتقييم زعيمهم انطلاقًا من لسانه هو شخصيًا:
ــــ ميشال عون يقول في 8 ايلول 2011: نقبل بقانون الستين بعد تجميله .
ـــ ميشال عون يقول في 21 ايلول 2011 وحتى 2 كانون الاول 2012 : أطالب بالنسبية على أساس لبنان دائرة انتخابية واحدة.
ـــ ميشال عون يقول في 27 ايلول 2011 : مشروع اللقاء الأرثوذوكسي يشكل مسّاً بالميثاق ولا يؤمن تفاعلاً وتقدّماً نحو المواطنة.
ميشال عون يقول في 22 تشرين الثاني 2011 : أرفض أي قانون انتخابي مذهبي معلّقاً آمالاً على قانون إنتخابي يضرب المرض الطائفي في لبنان.
ميشال عون من بكركي في 16 كانون الاول 2011 : أحذرّ من طرح اللقاء الأورثوذكسي، وأشدّد على أن أي نظام إنتخابي يجب أن يسمح بالتفاعل بين مختلف مكونات المجتمع، وصولاً الى المطالبة بإقرار هذا المشروع وإلّا إيجاد قانون غير الاورثوذكسي والاتفاق على مهلة محددة للعمل على قانون انتخابي توافقي.
ميشال عون في 17 تشرين الثاني 2011: يؤكدّ أنه مع النسبيّة في قانون الإنتخاب، متهماً “القوّات اللبنانيّة” بأنها تريد قانوناً إنتخابياً مذهبياً. كما شدد على أن أي نظام إنتخابي يجب ان يسمح بالتفاعل بين مختلف مكونات المجتمع ويجب ألا يكون هناك نوع من الفكر الإنعزالي في قانون الإنتخاب .
– ميشال عون في 19 أيار 2012: أكّد أن قانون الإنتخاب على أساس لبنان دائرة واحدة هو الأفضل لكل الطوائف.
ــ ميشال عون في 1 تموز 2012: أعلن أنه مع النسبيّة على أساس الدائرة الواحدة في قانون الإنتخاب.
ــ ميشال عون في 16 حزيران 2012 : علّق آمالاً على إقرار قانون إنتخابي يضرب المرض الطائفي الذي يعيشه لبنان، وأنه لا يجد افضل من النسبيّة مع لبنان دائرة إنتخابيّة واحدة من أجل تحقيق ذلك. وأكّد دعمه للبنان دائرة واحدة ليس مزايدةً أو تقيّة، حسب تعبير العماد عون، بل لأنه يريد أن يلغي الخطاب الطائفي. وأضاف: “هذه قناعتي وسأعمل لتحقيقها”.
ــميشال عون في 12 آب 2012 : كشف عن أنه في اجتماع بكركي لم يكن مع قانون أن تنتخب كل طائفة نوابها.
ـــ ميشال عون في 15 كانون الثاني 2013 : دعا العماد عون إلى إيجاد قانون غير الأرثوذكسي يؤمن العدالة والتمثيل الصحيح.
أمَا قمة التدجيل السياسي والتعمية وغشّ المسيحيين هي عند الفصيل المسلّح المسمّى ميليشيا حزب الله حليف عون وداعمه وراعيه ، ولكلّ من صدّق أنّ حزب الله مع المشروع الأورثذوكسي إسمعوا جيدًا ما قاله رئيس كتلتهم النيابية السيد محمد رعد ، ففي تاريخ 1 شباط 2012 قال رعد ما حرفيته : << إن طرح اللقاء الأرثوذكسي يعزز التطرف عند الطوائف والمذاهب اللبنانيّة.>>
من هو حامي ومحصلّ حقوق المسيحيين؟؟
آن الأوان للمسيحيين أن يستوعبوا لعبة السلطة التي ألحقت بوجودهم الحرّ أكبر الخسائر ، فليس بالشعارات وحدها تبنى المجتمعات ، فماذا ينفع المسيحي اذا ما دخل في أحلاف غريبة عن مجتمعه بعيدة عن أفكاره وتطلعاته والأهم لا تتوافق مع مصالحه الوطنية .
إنّ المسيحيين مدعوون اليوم الى تحسّس مسؤولياتهم لا الى الانجرار وراء ضجيج سياسي فارغ لم يقدّم لهم أي مشروع تأسيسي للوطن الذي يحلمون به ، ولانقشاع الرؤية ما عليهم سوى جدولة أولوياتهم الوطنية ومقارنة المواقف .. إنها مسألة بسيطة لا تتطلب عناء تكبدّ مشقّة التحليل .. على المسيحيين أن يفهموا أين تكمن مصالحهم وأولوياتهم عندها فقط يصلون الى نتيجة مرجوة..
المسألة بسيطة استعادة لبعض المواقف والأحداث منذ الثمانينات وحتى اليوم تكفي لتبيان الحقيقة وانقشاع الرؤية ، وفي المراجعة الذاتية عليهم أن يطرحوا بعض الأسئلة :
من الذي تسبّب بأكبر نسبة هجرة من المسيحيين حصيلة حروب أعلنها ولم تؤت سوى بالخراب ؟
من الذي تسبّب بأكبر نسبة من القتلى والجرحى والمعوقين في صفوف المسيحيين نتيجة حروب ثلاث ؟
من الذي تجاهل وتعامى عن قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية على الرغم من حجّه لمرات الى الشام دون إثارته لهذه القضية الانسانية ؟
من الذي تعرّض للبطريرك الماروني بأبشع نوع من الاهانة والاعتداء وهي لأوّل مرة في تاريخ لبنان فحتى زمن الاحتلال العثماني لم يتعرّض بطريرك الموارنة لهكذا نوع من الاهانة؟
من الذي ظهر على شاشة التلفزيون رافعًا لصورة مرّكبة يظهر فيها شاب يحمل بندقية مصوّبة باتجاه الجيش اللبناني بعد استعمال طريقة الفوتوشوب معلنا انها لشاب ينتمي الى القوات اللبنانية وعندما تمّ كشف التزوير صرّح أنهم غشّوه وكادت تودي هذه الصورة بأزمة مسيحية أخرى تضاف على السجل الحافل؟
من الذي طالب بانتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب ؟
من الذي وقف مرات معرقلًا الانتخابات الرئاسية ؟
من الذي طالب بتشكيل حكومة انتقالية بديل عن انتخاب رئيس للجمهورية ؟
من الذي طالب بتقصير ولاية رئيس الجمهورية ؟
من الذي نبش الأوتوسترادات في المناطق المسيحية بحثًا عن مقابر جماعية بهدف الحاق الأذى بفريق مسيحي؟
من الذي لم يترك مناسبة إلاّ وتطاول على رئيس الجمهورية عبر قذفه بأبشع العبارات والأوصاف ؟
( لائحة ببعض التصاريح بحق رئيس الجمهورية )
وعن ادارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان للحكم، قال: “نحن نعيش في حالة فراغ في الحكم منذ أن وصل الى رئاسة الجمهورية”، سائلاً “لماذا لم يتم تعيين الموظفين؟
المستقبل
2013/04/03
الاربعاء 3 نيسان 2013 الجمهورية
وهاجم عون رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، فاعتبر أنه منذ “أصبح رئيساً للجمهورية ونحن نعيش في الفراغ، فلماذا يعرقل التعيينات في الإدارات العامة؟” جازماً بأنه يرفض التمديد لمجلس النواب الحالي لأنه ضد الشرعية والقوانين.
عون يهاجم سليمان: لا يحترم الدستور ولا يقدّم أجوبة
شنّ رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون هجوما عنيفا على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، متهماً إيّاه «بعدم احترام الدستور، وبأنه لا يقدّم جواباً على أي سؤال»،
الجمهورية
السبت 28 كانون ثاني 2012
جاء من النائب العماد ميشال عون الذي قال بعد ترؤسه اجتماع «تكتل التغيير والإصلاح، أمس، إنه كان معقولا لرئيسي الجمهورية والحكومة أن يوقعا مرسوم الدعوة لو أنهما لم يتخذا مواقف مسبقة من «القانون الأرثوذكسي»، ولم يشجعا الحملة المضادة للقانون «لأنهما أطلقا أحكاماً مسبقة، ليس لهما الحق بإطلاقها». واعتبر كلامهما السابق عن «الأرثوذكسي» ابتزاز
السفير- 6 اذار 2013
عون يهاجم بعنف الحكومة وسليمان و14 آذار ويدعو مناصريه للاستعداد للتظاهر
وفي استهزاء مقزز لقدسية الشهادة، قال عون “هل احد يعرف لماذا قتلوا؟” يمكن ان يكون بسبب خلاف نسائي!”
وفي انتقاد لاذع لرئيس الجمهورية، سأل عون “هل نجيب “اللي بنص عقل ومنحكمهم فينا؟”. اريد من ميقاتي وبري جوابا منهما ولن اطلب من الثالث (قاصدا الرئيس سليمان) جوابا لانني لن أجد
27 كانون الثاني 2012
صوت الجبل-
عون يعد بتسونامي ويهدد سليمان ولن يقبل بالرئاسة الا فرضا”
فيما وعد العماد ميشال عون بتسونامي إنتخابي لمصلحته، وهدد بفضح رئيس الجمهورية بـ”شيء كبير”،
وتابع: أتمنى من رئيس الجمهورية ألا يستعمل موقفه ورئيس الجمهورية نحترمه كحكم، وحقه 100 % أن يطعن بالقانون ولكن ليس من حقه قبل بوقت أن يضغط على النواب أو على المجلس الدستوري، وأنا اتهمه بممارسة الضغط المسبق على المجلس الدستوري.
وقال: الارثوذكسي غير قابل للطعن وانا لا اتسلّى في طرحه، وسليمان ارتكب مخالفات دستورية وثمة أمر كبير لم نكشفه بعد
Youkal.net
الاثنين 20 ايار 2013
تقرير اخباري: ميشال عون ينتقد الرئيس اللبنانى والرئاسة تدعو إلى الترفع والتزام آداب السلوك
وقد شن عون هجوما مباغتا على الرئيس سليمان ، حينما سأل عما يفعله “غير البكاء”
الشرق الاوسط7 تموز 2010
عون ينتقد الرئيس سليمان ويبدأ معارضة شرسة ضده :
طائرات تشم الهوا ونتمنى أن يكونوا أمضوا عطلات سعيدة وعادوا نشطين
يجب أن يُطَبق الدستور ويحصل التصويت بحسب المادة 65 لحل شهود الزور
عون ينتقد الرئيس سليمان ويبدأ معارضة شرسة ضده
طائرات تشم الهوا ونتمنى أن يكونوا أمضوا عطلات سعيدة وعادوا نشطين
وتبدو معركة العماد عون ضد الرئيس سليمان بالتشويش على صورة رئيس الجمهورية، ووصف قضاء عطلة سليمان في الخارج بأنه منصرف الى شمّ الهوا، وانه لا يطبق الدستور عبر المادة 65 التي تقول بالتصويت في مجلس الوزراء، وهنا تكون الهوة قد زادت
المستقبل : عون يتّهم سليمان ب “التعطيل”
واصل النائب ميشال عون رفع السقف بهجوم جديد شنّه على رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي بات بنظره “جزءاً من الثلث المعطل، ويلعب دوراً معطلاً في مجلس الوزراء”، ويقوم مع الرئيس نجيب ميقاتي بـ”الإعتداء علينا”.
الاثنين 20 ايار 2013
أما لماذا هذه الحرب ضدّ جعجع والقوات اللبنانية ؟
الجواب يقوم على مرتكزات تاريخية عمرها من عمر الحرب في لبنان ..
وببساطة نسأل من هي الشخصية اللبنانية التي يترّصد لها النظام السوري وأعوانه في لبنان ؟ ومن هي هذه الشخصية التي ألغيت من الحياة السياسة طوال فترة الاحتلال السوري للبنان ؟
إنّ السلكوك السياسي لجعجع منذ عقود تجاه النظام السوري جعل جعجع مطلوب رأسه بأي ثمن ، فمنذ انطلاقته من على جبهة الشمال مرورًا بالانتفاضات المتتالية بما فيها إسقاطه للإتفاق الثلاثي وإخراج رجل سوريا حبيقة من معادلة القوات اللبنانية وموقفه من الطائف والدعم السوري المطلق لعون خلال حرب الإلغاء الى مرحلة عدم انخراطه في المنظومة السورية الأمر الذي أدخله الى الاعتقال لأحد عشر عامًا وصولًا الى اليوم وحبك جعجع للتحالف الاسلامي _ المسيحي والانخراط المعنوي بدعم تحرر الشعوب العربية وثوراتها..
ممنوع على جعجع أن يكون رمزًا للنضال والمقاومة لدى المسيحيين فكيف اذا ما كان رمزًا للمسيحيين والمسلمين في آن ومن خلالهم الى أبناء الشعوب العربية !!
ويكفي جعجع والقوات أن الحملة التي تخاض ضدّهم هي من نتاج سوري – ايراني ، وهذا وسام شرف أن يكون نظامين ومن معهما من رجالات تعمل لهما في لبنان هم من يتعرضون ويحرّضون ويدفعون باتجاه مزيد من الحقد والضغائن والتباعد فيما بين اللبنانيين وفيما بين المسيحيين أنفسهم..
المسألة ليست مجرد إلغاء لفريق سياسي انما هي في حقيقتها شطب آخر معقل للوجود المسيحي الحرّ.. والنظام السوري ومن معه ومن يشغلّهم يعلمون تمامًا أنّ شطب جعجع والقوات يعني شطب فكرة لبنان الميثاقية القائمة على التفاعل الحضاري والانساني ..هم يريدون لجعجع أن يتقوقع لا أن يطلّ من نافذة لبنانية وطنية جامعة .. هم يريدونه أن يبقى بعيدًا عن الاسلام المعتدل ولذلك رأيناهم في مسعاهم يؤلبون الرأي العام عليه بداية تأليب الرأي العام الاسلامي عبر المشروع الأورثوذكسي ومن ثم تأليب الرأي العام المسيحي لطرحه المشروع المختلط ، بينما في الواقع وفي الوقائع التي وضعناها اليوم بين أيديكم بالصوة والصورة والمكتوب من هي الجهة التي انقلبت وتلوّنت وتبدلّت بين رفض قاطع للأورثوذكسي الى مستميت عليه والهدف راس سمير جعجع وعزله إن لم تنجح حرب الإلغاء بإلغائه من المعادلة السياسية.
الله يحميك يا رفيق ايلي