رأى القيادي في تيار “المستقبل” النائي السابق مصطفى علوش انه و”بالرغم من محاولات الجيش ضبط الوضع في طرابلس، الا ان جولات العنف ستبقى تتجدد ما دامت عصابات الأسد والولي الفقيه تكبّل أجنحة الدولة وتسترخص دماء اللبنانيين”، معتبرا ان “الوضع الميداني بين جبل محسن وباب التبانة لن يدرك الهدوء في ظل تمنع “حزب الله” وحلفائه عن اطلاق يد الدولة لفرض هيبتها على كامل الأراضي اللبنانية”.
ولفت علوش في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية الى ان “عملية نزع السلاح سواء في طرابلس او في غيرها من المدن اللبنانية تحتاج الى قرار سياسي جامع ليس من السهل تحقيقه في الوقت الراهن”، معتبرا ان “سياسة الولي الفقيه ونظام الأسد تقضي بتغييب سلطة الدولة اللبنانية عن كامل أراضيها عبر خلق جيوب عسكرية وعصابات مسلحة خارج مناطق نفوذ “حزب الله” ومربعاته الأمنية تأتمر بالأخير لتكون قنابل موقوتة معدة للانفجار ساعة تدعو حاجة النظامين السوري والايراني الى تفجيرها”.
على صعيد مختلف، وبشان استدارة العماد عون نحو قانون الستين بإعلانه الترشح مع فريقه على أساس القانون المذكور، لفت علوش الى ان “العماد عون بات مكشوفا ولم يعد باستطاعته التستر وراء مصلحة المسيحيين، كون جلّ ما يضطلع به هو المتاجرة بحقوق المسيحيين واللعب على الأوتار والمصيبات الطائفية، في محاولة لتحصيل أكبر عدد ممكن من المواقع النيابية والحكومية، وصولا الى رئاسة الجمهورية هدفه الحلم الذي لن يتحقق”، مشيرا الى ان “العماد عون كان ومنذ البداية مدركا لاستحالة تطبيق القانون الأرثوذكسي الا ان مصالحه الشخصية وأنانيته اقتضت منه المناورة كوسيلة لاستعطاف المسيحيين عبر ايهامهم بأنه بطل الدفاع عن حقوقهم، في وقت أمعن فيه منذ توليه المناصب العسكرية ثم السياسية بضرب مصالحهم كرمى لمصالحه الخاصة والعائلية”.