أكد منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد أن “المجال لا يزال متاحاً للمجلس النيابي من أجل إنتاج قانون انتخابات جديد”.
وأشار في تصريح لـ”السياسة” الكويتية الى أن “هناك اتفاقاً على قانون مختلط، وهناك من يؤيد الاقتراح الأرثوذكسي”، متسائلاً: “لماذا لا يصار إلى فتح أبواب مجلس النواب والتصويت على كل اقتراحات القوانين الانتخابية جميعها للتوافق على أحدها، ومن ثم إذا أرادوا تأجيلاً تقنياً لبضعة أسابيع فلا بأس، ولكن أن يطاح بموعد الانتخابات وبالمهل الدستورية تحت عنوان البحث عن قانون انتخابات أو التذرع بأحداث أمنية فهذا يدخل لبنان في المجهول”.
واعتبر سعيد أن “من أسباب دفع الفريق الآخر الأمور باتجاه التمديد سنتين للمجلس النيابي هو العمل على الانتقال من أزمة سياسية إلى أزمة نظام والإطاحة باتفاق “الطائف” وطرح المؤتمر التأسيسي”، داعياً رئيس الحكومة المكلف تمام سلام إلى تأليف حكومة مستقلة عن كل القوى السياسية تكون قادرة على إدارة شؤون البلاد، مشيراً إلى أن “فريق “8 آذار” يحاول التذاكي من أجل القول إن لبنان لا يتحمل اليوم أن تجري انتخابات نيابية، وهذا أمر مرفوض”.
ورأى أن “ما يجري في طرابلس وصيدا ومناطق أخرى يأتي في إطار سعي ما تبقى من النظام السوري لنقل الحرب من سوريا إلى لبنان، ولذلك فإن الرد على هذا المخطط هو بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها”.