#dfp #adsense

قاسم: مشروع 888 في الحكومة مرفوض تماما الآن وفي كل آن

حجم الخط

أكد نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم في احتفال تأبيني في مجمع المجتبى “أننا نؤبن شهداءنا ورؤوسنا مرفوعة، لأنهم استشهدوا في سبيل الله تعالى، ومن أجل القضية المحقة لتحرير الأرض وعزة الإنسان وكرامة المسلمين”.

أضاف: “نحن اليوم نقاتل دفاعا عن مشروع المقاومة، ولا نقاتل من أجل أحد على الإطلاق، لا في الشرق ولا في الغرب ولا في الجوار ولا في الداخل ولا في أي مكان، نحن نقاتل دفاعا عن المقاومة لا دفاعا عن نظام ولا عن جماعة ولا عن فئة، ونبين الحقائق ونقدم الإثباتات، ولكن البعض لا يريد أن يرى الحقيقة، وأقول بصراحة نجحت إسرائيل في توزيع شهادات حسن سلوك على العرب وغيرهم الذين انخرطوا في توجيه خاطئ للبوصلة، فبدل أن يتجهوا إلى إسرائيل توجهوا إلى أمكنة أخرى، ادعاء منهم أنهم يعملون للأرض والحق وفي سبيل الله، وهم يعملون في سبيل الطاغوت”.

وتابع: “نحن اليوم أمام حلف أميركي-إسرائيلي تكفيري يتناغم في ما بينه لتدمير سوريا المقاومة، التي نتمنى أن يتمكن شعبها مع كل القوى الفاعلة فيها من الخروج من هذا المأزق، والذي لا يمكن أن يخرجوا منه إلا بالحل السياسي وبالتفاهم، لأن عبث العابثين من كل مكان من أمكنة العالم سيؤدي إلى خراب هذا البلد.

وتابع: “كل الطواغيت في العالم وفي منطقتنا، مع أدواتهم، دخلوا إلى سوريا، لهم مساهماتهم حضورا وتسليحا وتمويلا وقتلا وتدميرا من أكثر من ثمانين دولة على مستوى العالم العربي والإسلامي، وعلى مستوى العالم، وحتى من الدول الأوروبية وأميركا. ونحن عندما قمنا بواجبنا في الدفاع بوجه الطواغيت اجتمع طواغيت العالم ضدنا كموقف ضد المقاومة، وهذا أمر طبيعي لأنهم في مشروع آخر، ومشروعنا هو مشروع التحرير والكرامة والإنسانية”.

وأكد قاسم أن قتال حزب الله جزء لا يتجزأ من مشروع مقاومة إسرائيل، وذلك لحماية ظهرنا وموقع الإمداد للمقاومة، ومنع امتداد خطر إسرائيل إلى بيوتنا، وقطع التواصل بين الإرهابيين. وقال: “نحن لا نواجه مشروعا سنيا، بل نواجه مشروعا أميركيا إسرائيليا، ولا ننطلق إلا من دافع المقاومة، وليس لنا أي دوافع مذهبية، أما هؤلاء الذين يحرضون بطريقة مذهبية فهم فاشلون، وعاجزون لأنهم لا يستطيعون قول الحقيقة أمام شعوبهم، ماذا يقولون لشعوبهم وهم يحملون البندقية، وتسهل لهم إسرائيل، وتفتح لهم مستوصفاتها، وتقدم لهم المعونة، وتأتيهم الأسلحة الإسرائيلية، وتبارك لهم أميركا وأوربا لتدمير بلدهم؟”

وتابع: “بدأنا نسمع دعوات الحرص على لبنان، الحريص على لبنان لا يخضع للاملاءات الأميركية بواجهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية، ولا يقف في خندق واحد مع المشروع الأميركي الإسرائيلي التكفيري، ولا يحرض ليل نهار على الفتنة المذهبية، ولا يبرر لكل المخالفات الإرهابية والقضائية والسياسية والقانونية، ولا يبتلع لسانه في عدم انتقاد حلفائه وهم يأخذون لبنان إلى الفوضى ويعطلون المؤسسات ويربطون مصيره بتطورات الوضع السوري”.

وختم: “لقد سمينا الرئيس تمام سلام لحكومة وحدة وطنية، ومسؤوليته أن يكون أمينا على التأليف، وأن يؤلفها منسجمة مع الإجماع الوطني، وهي لا تكون كذلك إلا بحسب أحجام القوى السياسية في المجلس النيابي، ولسنا مستوزرين لنأخذ حصة هامشية لا تؤثر في القرارات، ولذا مشروع 8-8-8 في الحكومة مرفوض تماما الآن وفي كل آن آت في المستقبل، وهذا المشروع لا يمثل حكومة الوحدة الوطنية وهو مرفوض تماما منا، نحن نوافق على حكومة سياسية مبنية على الشراكة في داخل الحكومة، وأن يكون لنا مع حلفائنا رأي وازن، ولا نقبل أن نكون تكملة عدد في الحكومة، ولا نعتقد أن مصلحة لبنان إلا بحكومة الوحدة، أتمنى أن لا يرتكبوا أخطاء في تشكيل الحكومة لأن هذا البلد يحتاج إلى تظافر الجهود، أما الذين يصرخون كثيرا من أجل أن يوزعوا الأدوار والمناصب فهم ليسوا في موقع أن يوزعوا أدوارا على أحد”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل