وجه البابا فرنسيس، اليوم في ختام اللقاء العام الاسبوعي في الفاتيكان، نداء لمساعدة “اسر اللاجئين” التي “قد تتعرض للتفكك” واستقبالها.
وقال: ان هذه الاسر تفر من اعمال العنف والاضطهاد والتمييز بسبب الانتماء الديني والعرقي وافكارها السياسية”.
واضاف امام 60 الف شخص عشية اليوم العالمي للاجئين: “علينا مساعدتهم وان نتفهمهم ونستضيفهم”.
وتابع: “اضافة الى اخطار الرحلة غالبا ما يتعرض هؤلاء للتفكك ويواجهون في الدول التي تستقبلهم ثقافات ومجتمعات مختلفة عن ثقافاتهم ومجتمعاتهم”.
واوضح متوجها الى الكاثوليك في العالم: “لا يمكننا ان ندير ظهرنا لهذه الاسر ولاخواننا واخواتنا اللاجئين المرغمين على التخلي فجأة عن منازلهم وامتهم وفقدان كل املاكهم وامنهم”.
ومنذ مساء أمس وحتى الجمعة تعرض على واجهة الكنيسة اليسوعية في روما 200 صورة لمدة 12 دقيقة عن اوضاع اللاجئين ومبادرات التضامن معهم في العالم.
وهذه المبادرة التي اطلقتها جمعية “جيزويت ريفوجي سورفيس” مرفقة بمعرض دائم في هذه الكنيسة وكذلك في بيروت ونيويورك حتى 30 حزيران.
ويظهر العرضان اللاجئين والنازحين في سوريا وخصوصا المطبخ الميداني قرب حلب حيث تقدم الجمعية يوميا 17 الف طبق ساخن.
ويظهران ايضا الدعم المتعدد الاشكال بما في ذلك في مجال التدريب المهني الذي تقدمه الجمعية لنازحين في ماسيسي وفي مخيم موكوتو شمال كيفو (جمهورية الكونغو الديموقراطية) الذي هاجمه مسلحون.
واستقبال اللاجئين والمهاجرين مجال تنشط فيه الجمعيات الخيرية التابعة للكنيسة عبر العالم.