مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الشقق الأمنية في عبرا باتت في عهدة الجيش والرئيس ميقاتي طلب تحقيقا في افلام بثت عن مسلحين وقيادة الجيش شكت من فبركة أفلام وفضيحة إعلامية وأكدت ان المدنيين المسلحين الذين ظهروا الى جانب الجيش تابعون لمديرية المخابرات.
والجيش في تأكيد أميركي على لسان جون كيري الذي اتصل بالرئيس سليمان ينبغي دعمه لانه يحمي الاستقرار والسلم الأهلي ويكافح الارهاب. ولبنان يستحق التنويه لأنه يحمي اللاجئين السوريين حسبما قالت نائبة وزير الخارجية الاميركية آن ريتشارد التي انهت زيارتها لبيروت التي يصل إليها غدا الدبلوماسي وليم بيرنز على ان يحضر الى بيروت بعد حوالى الاسبوع السفير الجديد دايفيد هيل.
وفي شأن آخر أدرج على جدول اعمال الجلسة التشريعية مطلع الاسبوع خمسة واربعون بندا بينها بند يتعلق برفع السن التقاعدي لضباط في قيادة الجيش.
وفيما اعلن الوزير العريضي من عين التينة عن اتصالات في إتجاه تشكيل حكومة ترضي الجميع، اطلع الوزير ابو فاعور كلا من الرئيسين ميقاتي وسلام على نتائج زيارته جده.
إذن الشقق الأمنية في عبرا أخليت والنائب بهية الحريري تبلغت من مديرية المخابرات انها أصبحت بعهدة الجيش.
============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
يكفي اللبنانيون ما يعانونه من السلاح المتفلت في الطرقات، يكفيهم القلق الذي يساورهم كلما فتحوا أعينهم عند الصباح، متسائلين عن المنطقة التي ستشهد إطلاقا للنار وسقوطا لمزيد من الضحايا.
تكفيهم مشاهد التعذيب وامتهان الكرامات الإنسانية في لقطات الفيديو الآتية من سوريا الغارقة بدماء أبنائها. يكفيهم ما يشاهدونه عن بعد من الحقد الذي يعيد الإنسان إلى غرائزه الأولى.
فوسط كل هذا الخراب، لا يملك اللبنانيون إلا التمسك بجيشهم، آخر حصونهم الشرعية، لذلك، حسنا فعلت الشرطة العسكرية بتوقيف الوحدة المسؤولة عن ضرب أحد المدنيين في صيدا، وإحالتها الى التحقيق. وحبذا لو تفتح القوى الأمنية تحقيقا في ما جرى في بلدة بسكنتا حيث سقط أربعة جرحى على يد قوات مكافحة الشغب لمجرد أنّ الأهالي اعترضوا على قسطل مياه.
اللبنانيون بحاجة لتلك اليد من حديد أكثر من أي وقت مضى، لكنهم بحاجة أيضا لذاك القلب من ذهب. يد تحميهم، وقلب يحافظ على كراماتهم وحقهم في التعبير. غدا، يعود الشباب إلى الشارع رفضا لتمديد النواب لأنفسهم. من الأفضل ألا تلاقيهم القوى الأمنية بصلف الأسبوع الفائت نفسه.
وبالمناسبة، مبروك إخلاء شقتي حزب الله في عبرا.
==============================
*مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
مع استمرار الجيش في عملية تنظيف المربع الامني في عبرا من الالغام، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية توزيع صور فيديو تظهر مجموعة عسكرية وهي تعمل على تعذيب احد المدنيين، فيما تظهر صور اخرى المزيد من الدلائل على مشاركة حزب الله في احداث عبرا، فيما كانت مدينة صيدا مشغولة ايضا، الى جانب لملمة جراح اهالي عبرا، بالانباء التي وردت عن وفاة الشاب نادر البيومي تحت التعذيب اثناء التحقيق معه في وزارة الدفاع. في وقت تسلم الجيش اللبناني اليوم الشقتين التابعتين لحزب الله في عبرا، احداهما واقعة في نقطة استراتيجية في الطابق الخامس من احد المباني المطلة مباشرة على المربع الامني للاسير.
سياسيا، وفي وقت ارجئت زيارة مساعد وزير الخارجية الاميركية وليم بيرنز التي كانت مقررة اليوم الى الاحد المقبل، تلقى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اتصالا من وزير الخارجية الاميركية جون كيري عزاه خلاله بشهداء الجيش الذين سقطوا في عبرا مؤكدا استمرار بلاده في دعم المؤسسة العسكرية التي اثبتت انها الضامن الوحيد للاستقرار والسلم الاهلي ومكافحة البؤر الارهابية.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
المربع المحرر في عبرا، أنقذ البلاد من كارثة أمنية محققة لكنه كشف كارثة سياسية-أمنية- مذهبية- قانونية-أخلاقية أكثر فداحة، مربعها بمساحة لبنان. غير أن حسنتها الوحيدة أنها تفتح الباب عريضا أمام الحكمة والتعقل، ما يمكن أن يضع البلاد على سكة الحلول إذا توفرت النوايا. وفي هذا الاطار لا يكتفي الصيداويون خصوصا، ولا المنادون بالدولة عموما، بإخلاء شقتين، بل يطمعون بأكثر يقدمه حزب الله، أقله في مجالين حيويين: تسليم الأمرة الأمنية للدولة، أي أن تكون مفاتيح الفعل ورد الفعل في يدها وحدها، في الداخل وعلى الحدود. وفي المجال الثاني أن يساعد الحزب الدولة ونفسه من خلال تأليف الحكومة، لأن ناسه واللبنانيين باتوا في حاجة ماسة الى الهدوء والسكينة. خصوصا أن استراتيجية دخول الحزب الحرب في سوريا ودعوته خصومه من اللبنانيين الى التحارب هناك، فشلت في منع تسلل الفتنة الى لبنان.
لكن يبدو أن تمنيات اللبنانيين الحصول على حكومة تمسك بالأمن والاقتصاد والسياسة الخارجية، بعيدة المنال بل مستحيلة التحقق. فالرئيس المكلف بدأ يجد نفسه أمام خيارين: فرض تشكيلته أو التنحي. واللاءات تأتيه من جهتين:
– الأولى من فريق الرابع عشر آذار الرافض كل تشكيلة غير حيادية، وقد سمع الوزير ابو فاعور كلاما مماثلا مباشرا من الرئيس سعد الحريري يصب في هذا الاطار، وغير مباشر جاءه من وزير الخارجية السعودية.
– أما اللاءات الثانية، فتأتيه من فريق الثامن من آذار وايران وسوريا الذين يتمسكون بحكومة يملكون فيها الثلث المعطل.
في سياق متصل يصطدم سعي رئيس المجلس نبيه بري لإعادة تحريك اعمال الدولة عبر مجلس النواب، بحواجز سياسية ودستورية وإعاقات مصدرها العماد عون الذي يطلق رصاصا غزيرا يصيب بري وحزب الله في آن.
كل هذا وسط علامات استفهام كبرى ترتسم فوق دستورية الجلسة النيابية التشريعية الاثنين واحتمالات الطعن بقرارها التمديد للقيادات العسكرية، وفي مقدمها قائد الجيش.
=========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
مضت صيدا تلملم آثار معركة عبرا. الجيش نظف مربع الاسير من الالغام والمتفجرات، ووحداته واصلت ملاحقة المتورطين الاسيريين واحالتهم الى التحقيق بإشراف القضاء، وتم ترك كل من لا علاقة له بأحداث عبرا. عدد الموقوفين فاق المئة والثمانين، ترك منهم خمسة وثلاثون. اولوية المواطن في عبرا بعدما استعاد الامن تعويض الدولة لمعالجة الاضرار التي لحقت بالممتلكات، فيما بادر حزب الله الى تحويل شققه في عبرا الى شقق سكنية لفتح صفحة ما بعد الاسير. الحملات لم تتوقف وطالت الجيش الذي فوجئ بما سماه حملة اعلامية وسياسية لبنانية رخيصة من خلال فبركة افلام وتسجيلات صوتية وصور مركبة حول دخول الجيش الى منطقة عبرا بينما كانت وحدات الجيش تخوض معركة شرسة ضد مجموعة مسلحة تعمل على نشر الفتنة. قيادة الجيش انتظرت عبثا حتى يعي القائمون بالحملة خطورة ما يقترفونه بحق الجيش وبحق شهدائه وجرحاه، لكن الحملة استمرت والتضليل تواصل ولغايات مشبوهة. ومن هنا كان اعتبار الجيش هذه الحملة فضيحة اعلامية لن يسكت عنها ويحتفظ لنفسه بحق اللجوء الى القضاء. وعلى الخط السياسي كان اسامة سعد يدعو الى التلاقي من اجل انطلاقة جديدة ترتكز على مراجعة نقدية وموضوعية شفافة، طارحا جملة مطالب تخدم المواطن اولا واسقرار صيدا.
حكوميا اتصالات مفتوحة في كل الاتجاهات، ونفي الوزير غازي العريضي ما قيل عن رفض الرئيس سعد الحريري تمثيل حزب الله في الحكومة. القنوات سالكة والايجابية متواصلة والنتائج لم تظهر بعد، فيما تنشغل الكتل النيابية بالجلسة العامة التي تتضمن خمسة واربعين بندا ابرزها تعديل سن تسريح الضباط القادة، وبدا ان شبه اجماع حول التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي بموافقة كل الكتل النيابية باستثناء التيار الوطني الحر. اما سلسلة الرتب والرواتب فستدرسها اللجان المشتركة بدءا من الخميس المقبل قبل تحويلها الى الهيئة العامة.
خارجيا تفجير في دمشق استهدف باب توما بالقرب من الكنيسة المريمية الارثوذوكسية ما ادى الى سقوط اربعة شهداء وعشرة جرحى، فيما يحقق الجيش السوري تقدما مدروسا على كل الجبهات.
والى الجبهة المصرية التي تسرق الاهتمامات احتجاجات تسابق يوم النزول العظيم الاحد المقبل، وتوحي ان ازمة مصر عميقة بإصرار المتظاهرين على اسقاط الرئيس المصري محمد مرسي وتمسك الاخوان المسلمين بثوابت الرئيس.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
هل يفتح انهاء ظاهرة المربع الامني في عبرا الباب على احتواء مخلفاتها السلبية والتأسيس لمناخ ايجابي ينسحب من صيدا الى غير مكان في لبنان، مناخ يستفيد من عبر عبرا لان الرهان على التحريض والعزل معزول بإرادة الجيش وتضحياته وبمنطق صيدا واهلها وموقعها وتنوعها ومحيطها، فهل يتحول التهديد الزائل الى فرصة قائمة وتعم ثقافة الرهان على الدولة والجيش والمؤسسات ويغادر الجميع منطقة السلبية الى المساحة الايجابية. ايجابية فتح حزب الله الطريق نحو تعزيزها بخطوة تحويل الشقتين في عبرا الى شقتين سكنتين، وتحركت بموازاتها اتصالات ولقاءات ومواقف افصح عن بعضها اليوم امين التنظيم الشعبي الناصري. اما قرار “المستقبل” واعلامه بالتحريض ضد الجيش وفبركة الافلام والمشاهد المزيفة، فحملة رخيصة تزامنت وحملة التكفير ضده قال بيان قيادة الجيش واغتيال ثان للشهداء وبدم اكثر برودة. الجيش فند ما بثه اعلام “المستقبل” من تضليل في فضيحته الاعلامية، فالجيش قاتل وحيدا والمسلحون المدنيون عناصر في المخابرات. والمؤسسات العسكرية التي لم تسكت عن استهدافها عسكريا وامنيا لم تسكت عن التعرض لشهداءها اعلاميا.
اقليميا، تقدم الملف المصري الى الواجهة مع اقتراب موعد النزول الكبير يوم الاحد المقبل والذي اعلنته المعارضة وسبقته امس مواجهات وقتلى وجرحى بين المعارضة وانصار الرئيس مرسي وتسبقه غدا تظاهرات للاخوان المسلمين.
وفي سوريا لفت في احداثها اليوم تفجير انتحاري استهدف منطقة باب شرقي في دمشق والتي تقطنها غالبية مسيحية بالتزامن مع عرض شريط مصور يبدو فيه مسلحون بسحنة اجنبية يذبحون اشخاصا في ادلب تردد ان بينهم احد الكهنة.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
باختفاء ظاهرة الأسير خطى حزب الله خطوتين نحو الإخلاء في بادرة حملت بصمات اللواء عباس إبراهيم وجرى تسليمها إلى الجيش اللبناني وفتحت أبواب الشقتين أمام الإعلام ما ساهم في عودة التوازن إلى المدينة وبعدما تسلمت المؤسسة العسكرية مفاتيح أغلى شقتين في صيدا.. فتحت المؤسسة العسكرية النار على من يشوه سمعتها بادعاء وجود مسلحين من حزب الله قاتلوا الى جانب عسكرييها معلنة أن الجيش قاتل وحيدا في صيدا. ورأت أنها ومع عائلات الشهداء والجرحى لا ترى في هذه الحملة المشتبه فيها إلا اغتيالا ثانيا للشهداء وبدم أكثر برودة. رفع الأنقاض عن منطقة عبرا في كفة.. والشائعات عن مصير الأسير ومجموعته الضيقة في الكفة الأخرى، حيث المعلومات لا تزال ترجح بقاءه ضمن القطر الصيداوي وتمتلئ مواقع التواصل بصور ورسوم تشبيهيه تتوقع ما آلت إليه حال الأسير اليوم. وغدا يرجح أن يكون الشيخ الهارب سيرة المساجد في جمعة قد تحمل اسمه من صيدا إلى طرابلس وربما إلى الداخل السوري أيضا، لكن بعد سقوط نجمه.. قد يكون المسعى الأميركي الأوروبي والروسي هو القضاء على الظواهر الشبيهة إقليميا وضربها في أرضها حتى لا تصدر لاحقا إلى دول المنشأ. وبالنسبة إلى الغرب فإن أرض العرب هي مسرح ملائم لمعركة ضد القاعدة ونصرتها وجهادها ورديفاتها في المنطقة ولبنان، وبينهم حالة مصغرة كان اسمها أحمد الأسير. وفي الجهاد المناهض حيث الدول بدأت رسم ملامح جديدة.. لن يكون إلا سعود الفيصل وحده مجاهدا.. يتحين فرصة سقوط سوريا يقاتل ويدعم التقاتل.. فدائي لم نلحظ وجوده على أرض فلسطين لاعبا وهو الذي شغل منصب وزير خارجية أهم الدول الفاعلة عربيا ونفطيا منذ عقود.. عاصر الحرب والسلم و”ختير” على كرسي الدبلوماسية العربية بلا أن تنال منه القدس رصاصة دعم رمزية، وهو كدول خليج نفطية تعوم على الذهب الأسود ولا تذكر فلسطينها بعبرة للتاريخ.. وقد تمكنت من أن تنسي شعوبها العداء لإسرائيل بعد زرع العداء لدول جارة وصديقة. المقاتلون العرب على جبهة سوريا..
والدول التي تدعمهم بالمال والسلاح ماذا هم فاعلون اليوم أمام قرار الكنيست تهجير خمسة وعشرين ألف فلسطيني يقيمون في خمس وأربعين قرية من أراضي الثمانية والأربعين. مسودة التهجير المسماة “برافر بيغن” ستسمح بتهويد أكثر من ثمانمئة ألف دونم من الاراضي العربية في النقب، فهل يحرك هذا القرار الجهود العربية المنصرفة الى دعم سيلان الدم في سوريا؟ وهل تعود أمجاد العروبيين لملء الفراغ ضد كل ما نشر من ديمقراطية الإخوان المزيفة التي مارست المحاباة مع إسرائيل؟ أول الغيث في مصر.. مع المد العروبي في مسيرات “تمرد” ضد حكم محمد مرسي في الثلاثين من الجاري.
=============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “او تي في”
على وقع الانجاز الذي حققه الجيش اللبناني، والسرعة القياسية لحسم معركة المربع الامني لأحمد الاسير، وعلى وقع فتح شقتي(2) عبرا من قبل حزب الله امام الإعلام، والإشادات الداخلية والغربية بإنجازات الجيش ولاسيما من واشنطن، وصلت الى بيروت مساعدة وزير الخارجية لشؤون اللاجئين والهجرة آن ريتشارد، على ان يعقبها في مطلع الاسبوع نائب وزير الخارجية وليم بيرنز بعدما كان منتظرا وصوله غدا… لهذه الإشادة والإطلالة الاميركية معان عدة، في وقت ما زال المشهد اللبناني والسوري متأزما، وقد إزداد حدة مع التفجير الانتحاري الذي استهدف مقر البطريركية الارثوذكسية في باب توما في دمشق… هذا التفجير الارهابي يطرح اسئلة عدة، إن في توقيته او في دلالاته، ومنها إنها المرة الاولى التي يتم فيها استهداف مقر بطريركي في الشرق، خصوصا انه تم بعيد وصول البطريرك اليازجي الى مقره الدمشقي، عائدا من لبنان. ايضا، يكشف هذا التفجير مرة جديدة حقيقة “جبهة النصرة” وحكم الاخوان، الذين بأفعالهم إنما يعملون للقضاء على الآخر وعلى التعددية التي عرفها وعاشها الشرق وما زال. هذا العمل الارهابي المستنكر، يبقى برسم اولئك في لبنان الذين يدعمون هذه الجهات التكفيرية ويؤيدون شعاراتها ووصولها الى الحكم…
هذه التطورات حجبت الجدل السياسي المحتدم بشأن مشروع تيار المستقبل برفع سن التقاعد لقائد الجيش ورئيس الاركان، المدرج على جدول اعمال الجلسة التشريعية الاثنين المقبل… تكتل التغيير والاصلاح، الذي يجتمع استثنائيا غدا، يرفض هذا المشروع انطلاقا من سبب مبدئي، وهو رفض كل تمديد في اي مركز كان، وليس له علاقة بالاشخاص بل هو حفاظا على مبدأ تداول السلطة ودينامية المؤسسات، وللحؤول دون إدخال لبنان في نفق التمديدات المتتالية التي تقضي على الديمقراطية في لبنان، في وقت يخرج العالم العربي من كل انواع الحكم الأحادي، وهذا الموقف يتجلى منذ طرح التمديد لمجلس النواب وحتى الآن.
==================================================================