#dfp #adsense

الإعلام “البرتقالي” والوجوه “المُحَمّضة” والحقد المُستَشري!!

حجم الخط

منذُ اندلاع حوادث صيدا الأخيرة وعلى مدى أسبوع، تابعنا العديد من وسائل الإعلام وبعض الوجوه الصفراء التي كانت تَستَضيفها.

في اليوم الأول أي نهار الاحد، نَعَت قيادة الجيش شُهداءها الستة وَوَزعت أسماءهم الثُلاثية على وسائل الإعلام التي عادت ونشرتها كما هي، إلا الإعلام “البرتقالي” الذي استبدل إسم الشهيد رامي علي خبّاز بـ رامي خبّاز، فقط ليضرب على الوتر المسيحي بأنّ أكثرية الشهداء هم من المسيحيين.

في اليوم التالي، وعند اقتراب الدخول الى مُجمّع الاسير، بث ذاك التلفزيون فيلماً عن قتلى في مسجد الاسير في صيدا يُظهر عدداً كبيراً منهم على الارض، وقد نَقلتهُ عنهُم مُباشرةً عدّة تلفزيونات ومنها تلفزيون “الجديد”. وبعدَ دقائق قليلة إعتذرَ الاخير عن هذا البث لأنّ الفيلم قديم وهو لإنفجار في مسجد في العراق وليس في صيدا!!! ألا يستحق هكذا تصرُف وهو عن سابق تصوُر وتصميم، إقفال هذا المسمى “تلفزيون” والذي يُتاجر بالناس وبأرواحهم والذي يتّقن الكَذب وتلفيق الأخبار، وأن يُختم بالشمع الأحمر الى أجَلٍ بَعيد رحمةُ بالبلاد والعباد لإنقاذهم منَ السموم التي يبثها؟

كما أن من تابع هذا الاعلام البعيد كلّ البُعد عن هذه المهنة الشريفة، ومن الحملات التي شُنّت على “القوات اللبنانية” من قِبَلِهم وقِبَل ضيوفهم، يَظُن أنّ “القوات” تُقاتل في صيدا وهي تخوض المعارك الى جانب الاسير، حتى وصل بهم الرياء بالتعليق على زيارة د. سمير جعجع الى قصر بعبدا بأنّها للقيام بوساطة لِوَقف الهُجوم على الأسير!!! وحتّى الساعة، لا نَعلَم ما هي الصِلة بين حوادث صيدا و”القوات اللبنانية”!!! مَع أنّ موقِفها واضح وجَليّ بوقوفها مع الدولة ومع الشرعية وخصوصاً مؤسّسة الجيش ضدّ كُلّ مَن يتطاول عليها، ومُناداتها بأن يَكون السلاح واستعماله، فقط وفقط وحَصرياً من اختصاصها.

أمّا عن تِلك الوجوه السوداء، فقد أتحَفَنا أحدهم وهو رئيس جمهورية دولة ما في الفضاء الخارجي، بأنّه حارب الزعران في 1989 و 1990 أي أنّه قاتل ضدّ “القوات اللبنانية” في حرب الإلغاء. ألا يعرف هذا المُتذاكي أنّه هو ومَن مَعه ومَن كان يُولّى عَليهم، هم الزُعران الحقيقيون بِنَظَر القانون والشرعية في ذلك الوقت؟؟!!

ألا يعلم أنّ مُعلّمَه يومها كان يُدعى من السُلُطات الشرعية والدستورية بأنّهُ الضابط المُتمرد المُغتصِب للسُلطة والمُحتَل لقصر بعبدا والذي حَوّل وحدات الجيش في عَهده الى ميليشيا كبيرة تُنَفّذ رغباته الخاصّة وأوامِره الكارثية؟؟!!

الا يعلم أنّ مُعَلّمَهُ هو الذي دمّر المناطق المسيحية وأدخَلَ جيش الإحتلال الى عُمقها؟؟!!

الا يعلم أنّ مَن يفتخِر في مُحاربَتِهم ويَدعوهم زُعران، هم مَن دافعوا بأرواحهم عنه وعن أقربائه وعن المناطق التي كان يسكن فيها وما زال؟ أينَ كان ومُعلّمه يومَ كنا نَخوض أقسى وأشرَس المعارك ضدّ الفلسطيني الذي كانَ يُريد تحويلَ لبنان الى فلسطين بَديلة، والسوري الذي أصبحتُم من أدواته، ولا أدري مُنذُ متى، والذي كانَ ولا يزال يَعتبر لُبنان مُحافظة تابعة له؟

كما اقترح في برنامج آخر على التلفزيون البرتقالي أن يتخلّص الجيش من القيد السياسي ويَستلم زمام الأمور في البلد لأنّ السياسين ليسوا مؤهلين لحُكم البلد!!! ما يعني تغيير النظام من نظام ديمقراطي الى نظام ديكتاتوري عسكري!!! أي العودة الى عهد ميشال عون يوم كان الآمر الناهي والحاكم الأوحَد ومجلس النواب والوزراء وكل الدولة!!

ومن دون تعليق، وفي البرنامج ذاته المليء بالسخافة وقلة الأخلاق، تأسّف أحد الضيوف كيف أنّ الجيش أسرَ المقاتلين في حوادث صيدا، وكان يَجب أن يَقتلهم جميعاً من دون أسر أحد، على حدّ قوله!!!

أحَدهُم أيضاً وهو إسم على غير مُسمّى، يَتَهكّم بأنّ الاسير هرب مثلَ الأرنب (أكيد لا ندافع عن أحد هُنا). صَحيح، مثلَ الأرنب، لكنّهُ على الأقلّ فَكّر بِعائلته وأعوانِه وأخَذَهُم معه.

ألا يذكُر هذا المُتَجَبّر، أنَّ مَن يتبَعه ويستَميت في الدفاع عَنه، عندما قرّرَ الهروب كالغزال، ومن كِثرة الخوف، تَركَ زوجتهُ وبناتُهُ وراءَه؟؟ ناهيكَ عن آلاف الجنود والضُباط الذينَ تَمّ التَنكيل بِهم واستشهاد واختفاء الكثير منهم لأنّهُم تُركوا لمصيرهم من دون أن يعلموا بأنّ قائدهم البطل تركهم وفَرّ؟

هل هناك إنحطاط أخلاقي أكثر من هذا؟ هل هناك قرف واشمئزاز أكثر من الذي نراه ونسمعه من هؤلاء “الموتورين” الحاقدين؟؟ أيّ وطن يُمكن أن يَبنوه إذا ما استلموا الحكم في هذا البلد الذي لا يُمكن أن يقوم الا على التفاهم بين جميع مُكوّناته وتقَبّل اختلاف أحدهم عن الآخر؟؟

تأكدوا انهم سيموتون بحقدهم وكراهيَتهم التي تقتل أصحابها من الداخل، ولَن يجرونا لأن نكون مثلهم، لأنّ المحبّة والمُسامحة وقبول الآخرهي التي تملأ قلوبنا كما أوصانا ربّنا والهنا.

بعد جلسة التحقيق في الدعوى المُقدّمة من ميشال عون على خلفية المَقال بعُنوان الزمن الرديء الى متى؟؟، كان بعض الرفاق وعلى سَبيل المزاح يقولون لي أنّني بعد الآن لن أتجرّأ وأكتُب عن الجنرال وجماعته، فكان جوابي دائماً بأن “الوضع بقرّف وما الي نفس بقا اكتب عنن”.

ويوم بعد يوم يتّضِح أنّ كمية القرف تَكبر ونسبة القرفانين تَكثُر، وعن جدّ ………. قرّفتونا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

5 responses to “الإعلام “البرتقالي” والوجوه “المُحَمّضة” والحقد المُستَشري!!”

  1. General ou jame3tto nes haoudeyyye ou kel akhbaron kezeb bi kezeb…

  2. التيار العوني كذبة كبيرة و سيزول مع زوال قائده الجبان والفاسد و الكاذب ابو الليمونة المعفنة النتنة

  3. شي بيقرف والله ……. بفتكر رفيق ميشال فيك هلق تعمل مجلد عن الشعب الظز العظيم ،،،لأنو التيار غير إسمو للتيار الظز العظيم

    • باللأحرى غير إسمو للتيار اللوطي الحر

خبر عاجل