مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
رأى محللون سياسيون في ما جرى في مصر مؤشرا على مرحلة جديدة في المنطقة عنوانها تبريد الساخن أمنيا وتسخين البارد سياسيا. ولم يستبعد هؤلاء ولادة حكومة في لبنان الاسبوع المقبل بما يجعل رمضان شهرا لعمل جديد على مستويات وزارية ونيابية بإتجاه قانون للانتخاب وتفريج للاوضاع الاقتصادية والسياحية وان كان متأخرا قليلا.
وقال المحللون انفسهم إن تفاهما أميركيا روسيا تم في الآونة الأخيرة وان تثبيت الاوضاع الشرق اوسطية سيتم في قمة بوتن – أوباما في موسكو في ايلول.
وفي مصر اقسم الرئيس المؤقت اليمين القانونية، في وقت تم توقيف الرئيس المعزول محمد مرسي والمرشد العام للاخوان وبعض القادة. وقال دبلوماسيون مصريون لتلفزيون لبنان ان الخطوة التالية تشكيل حكومة كفاءات، وان الانتخابات البرلمانية ستسبق الرئاسية.
.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة اخبار الـnbn
جيش العبور يعبر بمصر الى مرحلة جديدة في ثورة تصحيحية قادها الجيش والشعب والمؤسسات، تكامل لم يكتفي باقالة محمد مرسي من الرئاسة بل وصل الى حد ازاحة الاخوان المسلمين عن كل السلطات المصرية وملاحقة قادتهم قضائيا فاعتقل المرشد العام محمد بديع ونائبه واتخذت اجراءات بحق المسؤولين في الجماعة بعد توجيه تهم قضائية لمرسي وعشرات الاسلاميين نتيجة تحريضهم على العنف وقتل المتظاهرين واهانة السلطة القضائية.
هذه السلطة تصدرت في مصر كانموذج للعدالة وأصبحت مؤتمنة على حكم البلاد بعد تسلم رئيس المحكمة الدستورية العليا عادل منصور الرئاسة المصرية لحين اجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حقيقية غير مزيفة كما قال منصور.
يسجل للحركة التصحيحية المصرية انها كانت مدرسة لتسجيل ارقى درجات الديمقراطية من خلال تحركات شعبية سلمية في اكبر تظاهرة يشهدها التاريخ الانساني، الشرعية تستمد من الشعب مصدر السلطات ومن هنا تنحصر الشرعية في مصر بهذه الحركة التصحيحية.
صدى الثورة المصرية تردد في العواصم العربية والاقليمية على قدر دور مصر العروبة مصر العبور مصر الحرية، الدول الخليجية ومن بينهم قطر اول المهنئين بسقوط الاخوان المسلمين وفي الاردن ارتياح ملكي.
اما اسد سوريا فكان برى ان الصورة تكشفت للشعب المصري وأن تجربة حكم الاخوان المسلمين فاشلة قبل ان تبدا لان مشروعه الفتنة ما عجل بسقوطهم سريعا.
في تركيا حزن عاشته الحكومة التي تراجعت عن مشروع تقسيم بقوة تظاهرات الداخل وخسرت في الخارج حليفا عربيا اساسيا لحزب التنمية والعدالة ومن هنا جاء تعبير احمد داوود اوغلو عن القلق ورفضه لما اسماه الاعتقال التعسفي للسياسيين والاقامة الجبرية لان القادة المنتخبين لا يمكن ان يتنحوا الا بالانتخاب.
ما تريده تركيا لمصر حاربته في سوريا رغم ان ثورة مصر حقيقية سلمية راقية بينما الاحداث السورية دموية تقوم اليوم على حرب بين الدولة والمسلحين في اي حال المرحلة تبدلت بعد انجازات مصر والغرب بدا مترددا بين ترقب اوروبي وتخطيط اميركي واعادة للحسابات الشرق اوسطية.
وفي لبنان هدوء سياسي على وقع جولة الرئيس الفلسطيني الذي زار رؤساء وسمع ثناء على حياد الفلسطينيين عن الاحداث الاخيرة في لبنان وأطلعهم بدوره على مساري المصالحة الفلسطينية الفلسطينية فلقي تشجيع الرئيس نبيه بري الذي قال اننا سمعنا ما يثلج القلب حول تلك المصالحة.
البداية من مصر.
.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة أخبار المنار
عزل الميدان حكم الاخوان فانقلبت مصر الى مرحلة انتقالية حكم فيها القضاء مؤقتاً من على منبرالقوات المسلحة. ائتلاف المعارضة والقوات المسلحة نجح مشفوعاً بموقف الأزهر الشريف والكنيسة القبطية بتغيير صورة مصر مرة جديدة.
سريعاً بدء العمل بما اعلنه وزير الدفاع الرقم الصعب في المعادلة الجديدة الفريق عبد الفناح السيسي، فأوقف العمل بالدستور ووقف رئيس المحكمة الدستورية العليا عدلي منصور مؤدياً اليمين رئيساً مؤقتاً للبلاد.
اما الرئيس المعزول محمد مرسي فما زال مجهول الاقامة معلوم المصير، مصدر قضائي قال ان السلطات فتحت تحقيقاً في اتهامات مرسي و15 شخصاً آخرين من حركة الاخوان المسلمين باهانة القضاء، فيما ذكرت مصادر رسمية لوكالة اسوشيتد بري انه تم اعتقال المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين محمد بديع وقبله نائبه رشاد البيومي ورئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني، فيما لا يزال القيادي البارز خيرت الشاطر قيد الملاحقة.
مفترق مصر المصيري مازال قيد الدرس اقليمياً اقليمياً ودولياً من دون ان تغيب المواقف المتوزعة بين الخوف على الديمقراطية اميركياً واوروبياً وتهنئة الرئيس الجديد عربياً لاسيما من بعض الدول المعروفة بحسن العلاقة بل بعمفها مع مصر زمن محمد مرسي.
اما تونس فاتحة عهد الثورات العربية والواقعة على الفالق المصري نفسه، فاستبعد زعين حركة النهضة الاسلامية فيها اي الحزب الحاكم، استبعد ان يتكررالسيناريو الذي شهدته مصر في بلاده، اما تركيا الغاضبة على الديمقراطية في مصر فقد وصفت ما جرى بالانقلاب العسكري، ومن على الضفة الاخرى للمشهد قرأ الرئيس بشارالاسد في التحول المصري ما يشير الى تداعيات على المشهد السوري من باب ان الاخوان امتداد واحد فما تواجهه سوريا تجربة مماثلة واذا فشلت هناك ستفشل هنا.
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة أخبار الجديد
الربيع العربي جرى تصحيحه واسترد الشباب من عباءة حجب نور شمسه فالحركة التصحيحية للربيع بدأت من مصر ورياحها لفحت تونس مهد الثورات الطبيعة واول الياسمين. شباب مصر العظيم بدل الاعراف والقوانين وللمرة الاولى في تاريخ الثورات يصبح الميدان مصدر السلطات ويتحول الى دستور يفرض ما يريد فيمشي خلفه العسكر رافعا له التحية.
ومن نتائج دستور الميدان في اربعة ايام عزل مرسي وتوقيف قيادات الاخوان ومن بينهم مرشدهم الاعلى وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا عدلي منصور رئيسا موقتا ورسم مستقبل جديد للبلاد والابر ان كتابة الدستور الحديث جرت بما يشبه عقد القران مأذونه القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح السيسي وشاهداه الشيخ الازهر من اليمين وبطريرك الاقباط من اليسار اما عرابه وامه وابوه فهو المتمرد محمود بدر الذي طلع على مصر من ثنيات الوداع والمهر لم يكن سوى كلمة ارحل.
ولو فعل مرسي وغادر سكيتي لجنب نفسه واخوانه شر الاستجواب والسجن والحجز على الوجود اما وقد آثر تقليد الاسلاف المخلوعين خلعا في مصر وغيرها فانه وضع نفسه امام المساءلة التي تبدأ يوم الاثنين.
عوارض التمرد أصابت تونس التي بدات انتهاج الطريق عينها من خلال جمع التواقيع وكما اخوان مصر فان رموش تونس أعلن انه لا ينصح شبابه بالتقليد وقد نشهد في وقت لاحق من ينصحه شخصيا بالانتقال الى موسم آخر لان الربيع لا يظهر في طقس الاخوان وتونس قد تعدي ليبيا وسوريا وتركيا الدولة الحزينة على ما حل بمصر والقلقة من التبعات وقلقها هذا الذي عبر عنه احمد داوود اوغلو ليس على شعب مصر الجدير بتدبير اموره لكنه على وضع تركيا نفسها التي ضربها القضاء اول كف ومنعها من استكمال مشروع تقسيم.
لبنانيا ظهور صوتي هو الاول لاحمد الاسير ينفي فيه اعتداءه على الجيش ويسرد كيفية بدء المعارك.
.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة أخبار المؤسسة اللبنانية للإرسال LBC
الاثنين المقبل ، الثامن من تموز ، ستُظهَّر في مصر صورة تاريخية ثانية ، بعد صورة الرئيس المخلوع حسني مبارك في المحكمة … الصورة للرئيس المعزول محمد مرسي في المحكمة مع بدء التحقيق معه بتهمة إهانة القضاء …
إذاً ، في سنتين ، رئيسٌ مخلوع ورئيسٌ معزول ، والمفارقة في الحالتَيْن أن الشعب هو الذي أسقط الرئيسيْن : في الاولى قطف الثورة المشير طنطاوي قبل أن تحمل صناديق الاقتراع الإخوان إلى الحكم ، وفي الثانية قطف الثورة الفريق سيسي لكنه سريعاً سلّم كرة النار إلى رئيس المحكمة الدستورية لمرحلة انتقالية قبل تشكيل حكومة انتقالية تُرجِّح مصادر ديبلوماسية في القاهرة أن يترأسها محمد البرادعي .
إذا، تطورات متسارعة في مصر ، ولكن ما هو موقف الاخوان المسلمين الذين يبدو أنهم لم يستفيقوا من الصدمة بعد ؟ قيادي في تنظيم الاخوان وصف ما جرى بأنه انقلاب عسكري ، رافضاً المشاركة في أي عمل مع ما وصفه ” السلطة المغتصِبة ” .
وإذا كان موقف الاخوان غير مفاجئ باعتبار أنهم فقدوا السلطة بأسرع مما خططوا لتسلمها ، فإن كل المؤشرات تكمن في المواقف الدولية مما يجري في مصر :
تركيا بلسان وزير الخارجية أحمد داود أوغلو وصفت إطاحة مرسي بالغير مقبولة . قطر سارعت إلى التهنئة علماً أنها كانت الداعمة الاكبر لنظام الإخوان حيث انها دعمت الرئيس مرسي بثماني مليارات دولار من أصل عشر مليارات هي قيمة المساعدات التي حصل عليها ،أما الملياران المتبقيان فمن السعودية وتركيا .ومن المؤيدين من الدول العربية الإمارات والكويت .
إسرائيل تتوخى الحذر وتأمل في استئناف الاتصالات المجمدة بين القاهرة وتل أبيب .
ولكن ماذا عن الاقتصاد المصري في ظل هذه التطورات المتسارعة ؟ في تقارير من القاهرة أن مصر تحتاج إلى خارطة طريق اقتصادية على غرار خارطة الطريق السياسية التي أُعلِنَت أمس ، خصوصاً أن الاقتصاد المصري شهد تراجعاً حاداً في كل القطاعات في عهد مرسي .
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة أخبار الـOTV
تدحرج الحجر وقامت مصر الجديدة من دون حكم الاخوان، ففي اليوم الثالث سقط الرئيس الاخواني في اكبر دولة عربية بعد سنة واحدة على انتخابه، لكن ماذا بعد؟
فالاكيد انها بداية مرحلة مصيرية في المنطقة ككل مع سقوط رؤوس شيعت لحكم الاخوان، فهل سقبل هؤلاء الهزيمة والتخلي عن حلمهم الذي عملوا من اجله كثيراً في مصر وغيرها من الدول العربية؟ وماذا لو قرر الاخوان مواجهة الجيش المصري كما حصل اليوم بالقرب من جامعة القاهرة ولجؤوا الى عسكرة الصراع؟
قيل اليوم ان تجربة مرسي وحركته الاخوانية كانت تجربة فاشلة، فيما العماد ميشال عون كان توقع ذلك عندما قال لجريدة الحياة في آذار 1994 ان الاسلاميين سيصلون الى الحكم لكن سقوطهم سيكون سريعاً لانهم يطلقون وعوداً لمعضلات بحلول بدائية، فهل سيتعظ في لبنان بعض الذين جاهروا بتأييدهم حكم الاخوان ويقرؤون ما حصل في مصر ويعيدون حساباتهم ويراجعون مواقفهم، خصوصاً ان “فشة الخلق” اليوم في مصر كانت الاقباط ومهاجمة الكنائس.
وبعيداً عن مصر نود الاشارة في بداية النشرة الى ان تسجيلاً يتم تداوله منذ قليل على مواقع التواصل الالكتروني وعبر موقع “يوتيوب” يقول من وزعه بأنه منسوب للشيخ أحمد الاسير وسنكون مع بعض المقتطفات من هذا اتسجيل في سياق النشرة.
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة اخبار المستقبل
دخلت مصر اليوم الاول من المرحلة الإنتقالية بأداء رئيسها المؤقت عدلي منصور اليمين الدستورية، وأدخلت العالم العربي معها في مرحلة جديدة يمكن وصفها بفصل الربيع الثاني، رغم التزام بعض الدول الحذر والترقّب.
وليس بعيدا يبدو أنّ تونس على وشك اللحاق بمصر، مع إعلان حركة “تمرّد” التونسية بدء التحضير للثورة الثانية، ولربيع تونس الجديد.
في بيروت ما زال خريف السلاح يتحكّم بمصائر اللبنانيين. اللافت أنّ بكركي استعادت لهجتها السيادية، مع بيان المطارنة الموارنة الذي حذّر من أنّ السلاح يستجرّ السلاح، في إشارة إلى سلاح “حزب الله” الذي هو أساس معضلة السلاح في الداخل.
وفي خريف السلاح ما زال الحدث الأبرز ما كشفه تلفزيون المستقبل أمس عن تحوّل سرايا المقاومة في بيروت إلى مجموعات ميليشيوية تزوّد بالسلاح مطلقي النار على الجيش اللبناني في حين تواصل صيدا ضحية هذا السلاح لملمة الجراح
ـ.ـ.ـ.ـ.ـ..ـ.ـ.ـ.ـ
نشرة أخبارMTV
مصر التي استعادت ألق ثورتها تعود قواها السياسية الى تلمس الطرق المؤدية الى خروج سريع من السجن الذي كاد الاخوان المسلمون ان يضعوا الديمقراطية المصرية الوليدة وراء قضبانه واللافت فيما جرى ان احدا لم يصف ازاحة الجيش مرسي عن السلطة بالانقلاب لكن الكل يحض الجيش على عدم الصعود في معصية الانقلاب عبر الاصراع في اجراء انتخابات نزيهة تعكس فعلا ما يطوق اليه الشعب المصري.
المراقبون اعتبروا ان الكرة ايضا في ملعب القوى السياسية المدنية التي قادت الناس بالملايين الى ساحة التحرير منادية برحيل مرسي هل ستتمكن من انتاج نموذج مغاير للنماذج الربيعية العربية المحيطة يجعل من مصر دولة ديمقراطية قابلة للحكم اي النجاح في التغيير من دون السقوط في الفوضى اما التحدي الثالث فيواجهه الاخوان هل سيتقبلون الخسارة ويعترفون بأنهم ضلوا الطريق أم تراهم سيقعون في تجربة اراقة الدم والفوضى.
لبنان الذي هلل لانجاز الايام الاربعة المصرية تلفق ريح توافقية قياداته السياسية تولدت من حتمية التقائها في استقبال الرئيس الفلسطيني من دون ان يترجم هذا المنحى بتقدم عملي لا على صعيد مجلس النواب ولا على صعيد تأليف الحكومة ولا يختلفوا اثنان على ان تحقيق الامرين يتطلب تراجعات غير بسيطة في السياسية لان العقدة هي هنا وليست في الدستور الذي هو واضح لمن يريد ان يقرأه ويلتزم به.
وفي هذا الاطار يحكى عن مساع توفيقية على خطوط الثامن من آذار المتوترة وتحديدا على مثلث الرابية الضاحية عين التينة ان نجحت يمكن عندها صرف ابواب بعبدا قبل التواصل مع فريق الرابع عشر من آذار الذي يحمل خارطة طريق واحدة تخفيف جدول اعمال الجلسة التشريعية وبند التمديد للقائدين قهوجي وريفي في راس الجدول واطلاق يد الرئيس سلام في تاليف حكومة تحمي السلم الاهلي ولا تضع لبنان في مواجهة مع محيطه والعالم.