لاحت في الأفق بوادر أمل مع المعلومات التي ترددت عن لقاءات قد تعقد في العاصمة الايرانية طهران مطلع الشهر المقبل، لمناسبة تنصيب الرئيس الاصلاحي حسن روحاني رئيساً للجمهورية الاسلامية الايرانية، خلفاً للرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد، وبمشاركة الرئيس ميشال سليمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وربما ممثل عن المملكة العربية السعودية وبعض الدول الخليجية.
وبالانتظار، فهم من أوساط الرئيس تمام سلام الذي أبلغ الموفدة الاوروبية أيضاً موقفاً رافضاً للقرار الأوروبي، أنه قاب قوسين أو أدنى من اتخاذ قراره، وأنه يتجه إلى تأليف حكومة، وهو ينتظر عودة الرئيس سليمان من زيارته الاستشفائية إلى الولايات المتحدة، للتباحث معه في الأمر.
ورجحت مصادر متابعة لصحيفة “اللواء” أن تظهر خطوة ما في مدة لا تتجاوز الأسبوع الذي يلي عيد الفطر السعيد.
ووفقاً لهذه المصادر، فإن الرئيس سلام لن يتراجع عن ثوابته، ولن يتزحزح قيد أنملة عن صيغة 8+8+8 مطمئناً إلى الدعم الذي تلقاه من الرئيسين سعد الحريري وفؤاد السنيورة، مفضلاً تشكيل الحكومة قبل الحوار، وأن تكون المؤسسات الشرعية مستكملة، حتى لا يتحول أحد هذه المؤسسات إلى مادة حوارية.
وأكد الرئيس سلام، ودائماً حسب زواره، أن القرار الأوروبي لن يؤثر على العلاقة مع «حزب الله»، ولا على تشكيل الحكومة، معتبراً بأن القرار أفاد الحزب ولم يضره. مشيراً إلى ان الطرف الذي لا يريد أن يشارك الحزب في الحكومة (والمقصود هنا «المستقبل» و14 آذار) أبدى أسفه وقلقه من القرار، وانه دافع عن الحزب وتاريخه ومواقفه.