* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
اتجهت الأنظار إلى طهران اليوم، حيث أدى الرئيس الإيراني الجديد الشيخ حسن روحاني، اليمين الدستورية في مجلس الشورى، وقدم حكومته الجديدة خلال حفل حضره عشرة رؤساء دول بينهم رؤساء لبنان العماد ميشال سليمان وأفغانستان حميد كرزاي ووزير الخارجية السابق للإتحاد الأوروبي خافيير سولانا، بالإضافة إلى ممثلي أكثر من ستين دولة.
الرئيس روحاني وأمام المشاركين في الحفل والمتابعين عبر الفضائيات في مختلف أنحاء العالم، أكد رفض إيران تغيير الأنظمة عبر التدخل الخارجي، مشددا على أن التهديد ولغة العقوبات لن تنفع مع الشعب الإيراني، مؤكدا ثوابت بلاده الداخلية والخارجية.
هذا في إيران، أما في سوريا فالمواجهات مستمرة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة المسلحة، ومعلومات عن مئات القتلى والجرحى.
وفي مصر، لقاء بين وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وإسلاميين للبحث عن مخرج للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ عزل الرئيس مرسي.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
جمود سياسي داخلي بالكامل، وحرارة أمنية توزعت من الشمال بعد الإعتداء على مركز الأمن العام في العريضة، إلى البقاع الشمالي الذي تفاعلت فيه عمليات الخطف على خط عرسال – مقنة، إلى إنفجار عبوة بيد مجهزيها المصريين والسوري في داريا بإقليم الخروب، ما أدى الى مقتل مصري وجرح الآخرين، والسؤال لماذا كانت تجهز العبوة وأين كانت ستوضع وما هو الهدف من تجهيزها؟ ومن يحرك هؤلاء؟
تفاصيل الداخل لم تصل إلى درجة الإهتمام بتطورات الخارج. على الساعة الإيرانية ضبطت العواصم الدولية توقيتها، في ترقب خطاب ووقائع اداء اليمين الدستوري للرئيس الجديد، الشيخ حسن روحاني أطلق رسائل بالجملة للداخل، معززة بتشكيلة حكومية تنفذ عناوين المرحلة الإيرانية الجديدة، شفافية بالداخل وصراحة باتجاه الخارج، لا استسلام للعقوبات المفروضة أو التهديد بالحرب، بل التعامل الوحيد مع إيران هو الحوار المتبادل والمتكافىء، كأساس وضعه روحاني لسياسة طهران الخارجية. وإلى دول المنطقة، رسالة تركز على دعوة للسلام والإستقرار، ورفض أي احتلال أو عدوان، وتأكيده للوفد السوري على العلاقات الإستراتيجة بين البلدين التي لن تنال منها أي قوة في العالم.
صدى العناوين الإيرانية، رصد في تل أبيب هجوما على روحاني باعتباره شبيه سلفه محمود أحمدي نجاد في العداء لتدمير إسرائيل، كما قال بنيامين نتنياهو. وفي واشنطن إستعداد للشراكة الأميركية مع طهران إذا اتسمت بالجدية، كما قال البيت الأبيض. لكن الصدى العربي تفاوت بين ترحيب بالرئيس الإيراني ومشاركة طهران فرحة الرئاسة الجديدة، ورفض السعودية مرور طائرة الرئيس السوادني عمر البشير عبر أجوائها للوصول الى إيران، ما اضطر البشير العودة الى الخرطوم. غير أن حجم المشاركة الدولية في حفل مجلس الشورى الإيراني اليوم له دلالة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
مشهد إيران الاستثنائي، في ظل عدم الثبات والاضطرابات التي تجتاح المنطقة، انسحب اليوم أيضا على أداء قسم اليمين وعرض كامل تشكيل الحكومة أمام رؤساء دول وحكومات عربية وأجنبية بعضها يفتقد هذا المشهد وبعضها يتندر عليه.
الشيخ حسن روحاني، قبل أن يجلس بين يدي كبار المسؤولين الايرانيين وممثلي الشعب والضيوف الأجانب، قال عبارات واضحة وعابرة لكل التحليلات: أي قوة في العالم لن تزعزع العلاقات بين ايران وسوريا، وطهران تؤكد دعمها الثابت والراسخ لدمشق. وأمام الملأ قال الشيخ روحاني بقوة المنطق والعزة والاقتدار،الطريق الوحيد للتعامل مع ايران هو الحوار والاحترام.
ولمن أراد ان يتلمس تعاطي الغرب مع ايران المستقبل، يمكن قراءة الموقف الاسرائيلي، فنتنياهو رأى ان تولي روحاني الرئاسة لن يغير أهداف طهران، بينما رأى الوزير سيلفان شالوم ان روحاني أثبت بسرعة شديدة انه ليس ثمة فرق بينه وبين أسلافه.
في لبنان، الأجواء السياسية على حالها، وفي اعتقاد مصادر رئاسية، انها ستبقى كذلك لأسابيع. فيما الأجواء الأمنية المتنقلة حطت رحالها في داريا في اقليم الخروب، في حادث خطير، في ظل الأجواء التكفيرية التي تجتاح المنطقة. ما يطرح أسئلة كثيرة عن وجهة العبوة التي انفجرت والعدد الكبير من العبوات المخزنة وأهدافها وتوقيتها والجهة التي تقف خلفها، وهل ارتباطاتها محلية أم خارجية؟ وهل هي متشعبة أم ضمن مجموعات منفصلة. الحادث أتى بعد ساعات من تحطيم شبان زجاج مبنى الأمن العام اللبناني في العريضة، احتجاجا على مقتل سوري.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
كما توقع المجربون فإن منع شغور موقع قائد الجيش والتمديد للمجلس النيابي، لن يستفيد لبنان منهما في هذا الوقت المستقطع لتحصين المؤسسات وعبرها الأمن الوطني.
ف”حزب الله” ذهب بعيدا في الدفاع وحيدا عن القضية الفلسطينية، ولو امتنع عن ذلك كل العرب. في موازاة ذلك يأخذ إقفال المجلس النيابي طابعا فئويا طائفيا إذ بدأ يظهر أن هذه المؤسسة هي حصة طائفة معينة، وهذه الطائفة تمتنع عن فتح أبوابها أمام التشريع، علما أن فئة من هذه الطائفة تتحكم بهذا القرار وليس الطائفة، وينسحب الشلل حكما على تأليف الحكومة. فالرئيس المكلف سحبت من يده مروحة الخيارات ولم يبق إلا أمام تأليف حكومة حيادية أو حكومة تكنوقراط، إلا أن فريقا من اللبنانيين سيقاطعها ويصفها بحكومة التحدي ويتصرف معها على الأرض وليس من داخل المؤسسات.
ترجمة هذا التعطيل تظهر في الفلتان الأمني الخطير الذي يبدأ باستباحة حرمة القصر الجمهوري وسيده، والجيش ومركز قيادته، ولا ينتهي بالخلافات العشائرية والعائلية والتي تدور رحاها، ويا للعجب، في الولايات والمقاطعات المحمية أو التي تستقوي بالدولة الرديفة.
أمام الأفق المقفل يتعلق بعض اللبنانيين بحبال الهواء الإقليمي، كأن يراهنوا على بوادر حلول قد تأتي من تقارب سعودي – إيراني يلملم الوضع الداخلي اللبناني بالحد الأدنى، ويسمح بتشكيل حكومة الحد الأدنى لمصلحة مشتركة للفريقين في لبنان مستقر، وأخذ هذا السيناريو مزيدا من الشرعية مع تسلم الرئيس الايراني حسن روحاني مهامه اليوم. والمفارقة الايرانية التي لا تجد انعكاسا لها في لبنان، أن روحاني يشكل حكومة تكنوقراط لإنقاذ ايران من أزماتها الداخلية ومن الحصار المطبق عليها، فيما حلفاؤه في لبنان يسعون الى حكومة حرب أو لا حكومة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
هل ستبدأ ملامح تسوية شاملة في المنطقة مع إنطلاق العهد الإيراني الجديد؟ السؤال المطروح منذ أسابيع، مع الإعلان عن إنتخاب حسن روحاني رئيسا لإيران، بات اليوم ينتظر الإجابات السريعة مع تسلم روحاني مهامه الرسمية اليوم، في وقت يتوقع المراقبون للشأن الإيراني أن يبقى التغيير المنتظر تحت سقف الثوابت الإيرانية، وهو ما عكسه خطاب الرئيس الجديد، خصوصا في ما يتعلق بالملف السوري.
العهد الرئاسي الإيراني يتزامن في إنطلاقته مع تحولات عدة في المنطقة، خصوصا في مصر التي زارها اليوم وزير خارجية قطر في خطوة لافتة بعد عزل محمد مرسي، فيما كانت السلطات تحدد الخامس والعشرين من آب موعدا لبدء محاكمات قادة “الإخوان المسلمين”. في وقت يبدو النموذج المصري في الثورة على نتائج ما سمي “الربيع العربي” ممتدا الى تونس وليبيا.
محليا، وفيما انشغل رئيس الجمهورية بتهنئة الرئيس الإيراني الجديد، بقيت الساحة السياسية عالقة تحت تأثير خطابات الأيام الماضية. هذا المشهد السياسي ترافق مع عودة الملف الأمني الى الواجهة، من خلال توترات بقاعية أمس، تلتها توترات على الحدود اللبنانية -السورية العكارية اليوم، كما أفيد عن مقتل مصري وجرح إثنين أحدهما سوري، خلال تجهيزهم عبوة ناسفة في منزل في داريا في إقليم الخروب، علما أن المنطقة تعرف بالحضور القوي للقوى السلفية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
النظام السوري يزود المعارضة السورية بالأسلحة، المشهد سوريالي أو كاريكاتوري لكنه حقيقي، وهو يثبت أن الحقائق الميدانية أهم من الحقائب الديبلوماسية.
فبعد شهور من استجداء المعارضة لطلب الأسلحة من الغرب، وبعد القبول المتردد لهذا الغرب في تزويدها بالأسلحة ثم الرفض القاطع لهذه الخطوة، يبدو أن المعارضة قررت سلوك “الخط العسكري” بعدما تأكدت أن طريق التزود بالأسلحة لا تمر بباريس أو لندن أو واشنطن بل بمستودعات الذخيرة التابعة للجيش النظامي السوري.
وما كان يخشى منه الغرب، من أن تقع الأسلحة التي سيسلمها للمعارضة، في أيدي أصوليين، وقع، فغنائم المستودعات، من أسحلة نوعية متطورة، استولى على جزء منها مقاتلون متشددون، فماذا ستكون ردة الفعل الغربية على هذا التطور؟ وهل يبدل قراراته لجهة تردده في تزويد المعارضة بالأسلحة خصوصا أن الاسلحة المغتنمة هي من النوعية المتقدمة التي من شأنها إحداث تغيير في مسار المعركة.
ثمة أمر مريب في ما حصل: هل من تواطؤ بين أمناء المستودعات والمعارضة، وهل من صفقة مادية سهلت التسليم والاستسلام؟ وبأي عملة تمت الصفقة هل بالعملة الصعبة التي حظر الرئيس الأسد التعامل بها اليوم، أم فقط بالعملة السورية؟
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
بين مبادرة الرئيس سعد الحريري الأخيرة لفتح كوة في جدار الأزمة عبر تشكيل حكومة حيادية والدخول في مرحلة الحوار، وما أعلنه رئيس الجمهورية من مواقف متصلة بعمق الأزمة الناتجة عن السلاح غير الشرعي، ينتظر ان تتوزع الحركة السياسية الداخلية مطلع الأسبوع المقبل.
فترددات زيارة الرئيس سليمان إلى طهران، حيث شارك في احتفال أداء الرئيس حسن روحاني القسم، ستحتل حيزا بارزا بعد خطاب عيد الجيش وما تضمنه من مواقف متعلقة يالسلاح غير الشرعي والتأكيد عل ثوابت “إعلان بعبدا”.
أما أمنيا، وإلى جانب التوتر في البقاع نتيجة أعمال الخطف، فإن منطقة معبر العريضة في الشمال، قد شهدت إشكالا بين عدد من الأهالي وأحد عناصر الأمن العام عقب اعتداء سوري جديد على السيادة اللبنانية، واتهام الأهالي لهذا العنصر بالتسبب به. في وقت كانت داريا في اقليم الخروب، تشهد انفجارا في أحد المنازل، مما أدى إلى مقتل مصري وجرح آخرين اثنين مصري وسوري.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
قبل أن يسلم الأسبوع مفتاح نهايته، دمغ بانفجار عبوة بأصحابها في منطقة إقليم الخروب أدت إلى مقتل مصري وجرح اثنين بينهم سوري، خلال تجهيزهم العبوة التي لا يعرف إلى من كانت ستوجه. ولفتت بعض المصادر الأمنية إلى أن ما كشف في داريا اليوم أكبر من عبوة واحدة، وأنه جرى العثور على مجموعة عبوات جاهزة للاستخدام.
واقعة الدماء هذه بتفاصيلها الغامضة، لم تحجب الرؤية عن حدث أعاد قضية المخطوفين اللبنانيين في أعزاز إلى نقطة ما تحت الصفر، وذلك عبر بيان “عاصفة الشمال” الذي عصف بكل صفقة التفاوض، وأعلن تخليه عن الوعد بإطلاق سراح اثنين من المخطوفين بحلول العيد.
والحال هذه، ربما بات على أمين عام المفاوضات اللواء عباس ابراهيم إعلان تنحيه عن المهمة ورمي الورقة الصعبة في وجه الأتراك أولياء أمر الخاطفين والأوصياء على الملف بشهادة مجموعة أعزاز التي أقرت بأن: الأتراك يمثلوننا. فالمدير العام للأمن العام لم يعدم وسيلة إلا واتبعها ورهن أيامه بين تركيا وسوريا. والأهم أنه كان يفاوض ذهنيتين متحجرتين. ولم يكن سهلا عليه أن يخرج من قبضة النظام لائحة أسماء نساء ويجري الإفراج عنهن في ما بعد، في وقت كان الداخل إلى سجون سوريا مفقود والخارج مولود.
أما وقد خطف لون عباس ابراهيم من شدة إرهاقه في هذا الملف، فإن الاستقامة تعني الاستقالة، وليتدبر الأتراك أمرهم مع ذوي المخطوفين، ولا يعتبن عليهم أحد إذا ما قرروا التصعيد وبأي أسلوب أرادوه، بعد أن ثبت لديهم أن التركي: يكذب، يمون، يتحايل، يقطع الوقت، لكنه ليس مستعدا لإنهاء هذا الملف، ولو شاء لمد يده إلى طرف تركيا وحرر اللبنانيين، وقد سبق له أن أحيا “أبو ابراهيم” ثم أماته، قبل أن يعين المدعو سمير العموري واليا على أعزاز.
اليوم، تسعة لبنانيين مجهولي المصير في شمالي سوريا هم “ضيوف” لدى الإرهاب الإنساني، وبطركان لدى “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، وراهب دمشقي إيطالي معارض هو باولو ديلو لدى المجموعة نفسها، وكلهم “ضيوف” يدفعون حريتهم ثمنا للثورة الخاطفة والمخطوفة. علما أن الراهب ديلو يمتشق الخط المعارض للنظام وكان ينادي برياح التغيير في سوريا.