نوه الرئيس السوري بشار الأسد، بالمواقف التي اخذتها روسيا تجاه سوريا والمنطقة، ووصفها بأنها “مهمة، وما يميزها انها تستند الى المبادىء والقوانين والمواثيق الدولية وتحقق مصالح الشعوب عامة والشعبين السوري والروسي خاصة”.
وقال، خلال استقباله وفدا روسيا، ان “الشعب السوري يواجه الارهاب والتدخل الخارجي وان الضغوط التي تتعرض لها سوريا مشابهة لما تتعرض له روسيا والصين منذ سنوات، لان تاريخ الغرب هو تاريخ استعماري والدول الغربية لديها مشكلة مع اي دولة مستقلة سواء كانت صغيرة او كبيرة”.
واكد الأسد على “وجوب الوقوف بشكل صارم فى وجه الحركات التكفيرية والارهابية ووجوب قيام تحالف دولي لضرب الارهاب وتحالف اسلامي لضرب الوهابية لان المشكلة في العلاقة بين الاديان هي الوهابية التكفيرية”.