ناشد خمسة من افراد البعثة الدبلوماسية المصرية خطفوا في طرابلس ردا على القبض في مصر على قائد ميليشيا ليبية حكومتهم الافراج عنه لضمان اطلاق سراحهم.
وخطف مسلحون اربعة من افراد البعثة الدبلوماسية المصرية من منازلهم في طرابلس السبت ومن بينهم الملحق الثقافي بعد يوم من خطف دبلوماسي مصري اخر مجبرين القاهرة على اخلاء سفارتها في طرابلس وقنصليتها في بنغازي.
وأكد خطف مثل هذا العدد الكبير من الدبلوماسيين الفوضى المستمرة في ليبيا بعد عامين من اسقاط معمر القذافي حيث ما زال الثوار السابقون والاسلاميون المتشدددون المدججون بالسلاح الذين قاتلوا في الانتفاضة يتحدون سلطة الدولة.
واتصل الخاطفون الذين يطلقون على انفسهم اسم ثوار ليبيا بقناة العربية للمطالبة بالافراج عن زعيم الميليشيا شعبان هدية خلال 24 ساعة وجعلوا احد الدبلوماسيين المصريين يتحدث للقناة.
وقال رجل اسمه شربيني من المركز الثقافي المصري بطرابلس للقناة” احنا (نحن)ستة مصريين الملحق الثقافى المصرى والملحق السياسى والمستشار الثقافى وثلاثة موظفين من المركز الثقافى واحد المواطنين المصريين. ” واضاف “الخاطفون لديهم طلبات نناشد السلطات تنفيذها وهو اطلاق سراح المدعو ابو هدية “
وقال احد الخاطفين “لن نحل الدبلوماسيين اذا لم يتم الافراج عن الشيخ خلال 24 ساعه.” ولم يعط الرجل تفاصيل بشأن ما سيحدث اذا انتهت هذه المهلة.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ان السفير المصري والعديد من الدبلوماسيين وعائلاتهم عادوا الى القاهرة بعد ان اخلت الحكومة السفارة في طرابلس والقنصلية في بنغازي كاجراء احترازي.
وقال المسؤولون الليبيون انهم على اتصال بالخاطفين واكد متحدث باسم وزارة الخارجية المصرية انه يجري التحقيق مع هدية في مصر. وقال للعربية “إذا ثبت أنه ليس له علاقة بأى تهم محددة أو لم يتم إدانته سيتم إطلاق سراحه على الفور وسيتم معاملته بشكل كريم.”