
استقبل وزير الإتصالات بطرس حرب في الخامسة مساء الثلثاء، وفدا من “القوات اللبنانية” ضم النائبين ستريدا جعجع وجوزف المعلوف والقيادي إدي أبي اللمع. وقدم الوفد إلى حرب نسخة من برنامج رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع إلى رئاسة الجمهورية.
وبعد الإجتماع قالت جعجع: “جئنا ومجموعة من الرفاق في القوات اللبنانية لشكره على دعم الحكيم لرئاسة الجمهورية وقدمنا إليه نسخة من برنامجه الإنتخابي. إن ما يجمعنا مع الشيخ بطرس حرب هو النظرة إلى لبنان، البرنامج الإنتخابي ومحاولات الإغتيال التي تعرض لها كما تعرضنا نحن، ما يجمعنا معه وقفة سمير جعجع والقوات اللبنانية في الـ 2008، ونحن سنكمل المشوار سوية، اليوم سمير جعجع وغدا ربما الشيخ بطرس”.
أما حرب فقال: “في الظرف العصيب الذي يمر به لبنان والمنطقة لا بد أن يرتدي الإستحقاق الرئاسي هذا الطابع المهين في تاريخ ومستقبل لبنان. إن قوى 14 آذار اجتمعت حول مبادىء، كل قوى “14 آذار”، الشيخ سعد الحريري والدكتور سمير جعجع والمستقلون والكتائب وتيار المستقبل، وغايتنا مصلحة لبنان ومصلحة الشعب اللبناني وسيادة لبنان ونظامه الديمقراطي والحريات في لبنان. وهذه المبادىء التي يحملها أي منا نكون إلى جانبه، والدكتور جعجع هو من المناضلين من أجلها، حملها ودفع ثمنها وسجن 11 سنة لأنه آمن بها ورفض التنازل عنها كما رفض المساومة على لبنان وهذا ما يدفعنا بالتالي إلى اعتبار ترشيح الدكتور سمير جعجع ترشيحا أساسيا لقوى “14 آذار ” ولا بد لنا أن نكون إلى جانبه، إذا كانت هناك فرصة للدكتور جعجع للفوز مع المبادىء التي يحملها يكون الفوز لنا مع المبادىء”.
أضاف: “البرنامج الذي اطلعت عليه سابقا والذي تسلمت نسخته رسميا اليوم هو أسلوب آخر عن البرنامج الذي طرحته أنا شخصيا منذ ست سنوات وهو يهدف إلى تحقيق المبادىء التي يقوم عليها لبنان كدولة حرة سيدة مستقلة، فيها الأمن والأمان والحريات والإزدهار للناس. والدكتور جعجع يمثل هذه المبادىء التي نتمنى أن نتمكن من تحقيقها بوصول الدكتور جعجع إذا سمح الظرف وهذا ما نتمناه والسعي إلى وصول من يحمل المبادىء السيادية والديمقراطية لكي يكون رئيس جمهورية لبنان مستقبلا ويعمل لمصلحة لبنان”.
قيل لحرب: “التيار الوطني الحر” أعلن منذ قليل بلسان النائب إميل رحمة أنه سيشارك في الجلسة وينتخب نوابه بأوراق بيضاء؟
أجاب: “هم أحرار، نحن نخوض المعارك للحفاظ على الحرية، ومن حق أي نائب التصويت لمن يشاء أو بورقة بيضاء أو يحضر أو يتغيب. علما أني من القائلين ان من واجب كل نائب الحضور والإنتخاب وغيابه هو تنازل عن دوره الوطني وعن الأمانة التي أوكلها إليه الشعب، ومن أهم أعمال النائب انتخاب رئيس الجمهورية، والتغيب عن هذه المناسبة هو مساهمة في تعطيل النظام وبضرب النظام السياسي وتعريض لبنان للخطر وآمل ألا تعمد أي كتلة نيابية إلى التغيب عن هذا الإستحقاق وأن نتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية”.