
أشار النائب مروان حمادة الى ان “لا الطائفة الدرزية ولا جبهة النضال الوطني او اللقاء الديمقراطي، هم الذين عطلوا الاستحقاق الرئاسي”. وقال حتى لو جمعنا اصوات رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع والنائب هنري حلو، لم نكن لنحصل على اكثرية الثلثين لان الجلسة الاولى من عملية انتخاب الرئيس تتطلب الثلثين”.
ورأى ان التعطيل بالدرجة الاولى والاخيرة من مسؤولية العماد عون وحسن نصر الله وليس من مسؤولية قوى “14 اذار” التي حضرت في كل الوقت الى مجلس النواب. مؤكدا ان هنري حلو هو مع قوى “14 اذار” منذ البداية.
وقال حمادة في حديث عبر إذاعة “لبنان الحرّ”: “نحن نعمل على تزييت العملية الديمقراطية وسيأتي يوم ونكون اكثرية وننتخب الرئيس القوي الذي يحمل مواصفاته الدكتور سمير جعجع وبرنامجه الانتخابي الذي هو برنامج 14 اذار”.
واكد ان عون لا يستطيع ان يكون المرشح الوفاقي وهو مرتبط بوثيقة تفاهم مع “حزب الله” ويغطي مشاركة الحزب في سوريا، وقال هو يسعى للوصول الى الرئاسة عبر صفقة كما يقولون مع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، الا انني اؤكد ان هذه الصفقة وهمية فالحريري قال لعون ثلاثة امور، اولا، انه لا يضع فيتو على احد، ثانيا، لديه تحالفات يحترمها وملتزم بها وقال لعون عليك ان تقنع حلفائي ان يسيروا بك، ثالثا، علينا توضيح بعض الامور لان ثورة الارز وجدت على اسس ومبادئ ترفض التنازل عن السيادة لاي فريق مسلح او غير مسلح، وخصوصا الى غير اللبناني.
وسأل حمادة من دون ان ننتخب عون ومن دون لقب بقي في قصر بعبدا سنتين فكيف اذا انتخب فمن يخرجه من بعبدا؟ لافتا الى انه يرى الرئاسة ولا يرى غيرها وقال هناك لغز طويل عريض حول عدم ترشيح عون نفسه للرئاسة، وسأل لماذا لم يعلن “حزب الله” ترشيحه، اضافة الى ان الرئيس بري لا يستهضمه زيادة، ومن المؤكد ان جنبلاط لا يرشحه ولا يصوت له.
ورأى أنّ الفراغ قد يطول، داعيا إلى منع شخص كعون أن يصل إلى السلطة لأنّه لا ندري لمن يسلمنا.
أما عن إمكان التصويت من قبل النائبين ميشال المر ونيلة تويني للعماد عون، كما يروّج، فقال حمادة: “ليس واردا أن يصوتا في هذا الإتّجاه”.
وبشأن ما يروج حول احتلال العونيين لقصر بعبدا بالقوة لفت حمادة الى ان ذلك قد يحصل اذا ساعده حزب الله ما يؤدي الى حرب اهلية واعتقد ان ان الحزب لا يقدم على خطوة غير عاقلة كهذه.
واضاف حمادة الهجوم من الاعلام العوني عاد ليستهدف النائب وليد جنبلاط كما الدكتور جعجع وفريق 14 اذار.
وردا على سؤال بشأن المثالثة الذي طرحها عون، قال لا اعتقد ان موضوع المثالثة هو فقط لابعاد طوائف عن المعادلة فالفكرة ليست جديدة، وهي وصلتنا عندما كنا في فرنسا في مؤتمر سان كلو فكما حلت الميليشيات بعد اتفاق الطائف قد يبحث حزب الله بصيغة معينة بعد تحجيم المسيحيين بناء على نظرية قديمة وهي الديمقراطية العددية والتي الغاها بعض علماء الشيعة، فعون من خلال طرحه للمثالثة عاد ليطمئن حليفه نصرالله بان الاهداف التي خطها يسير عليها، وان الحلف مع الحريري انتهازي موقت لا يتجاوز الاستراتجية المشتركة التي وضعت في مار مخايل بين عون ونصرالله.
وراى حمادة ان تجاوز المناصفة والذهاب الى الهيئة التاسيسية التي لا نعرف مما تتكون وقد يتمثل فيها المسيحيون بنسبة 30 في المئة تضع لبنان في مكمن الخطر الداهم، فهي ليست الغاء للطائفة بل للنظام اللبناني، مشددا على ان من دفع ثمن المثالثة الشهيد بيار الجميل وقد يكون الشهيد محمد شطح لارهاب تيار المستقبل وقبله الشهيد وسام الحسن.
وبشأن المذكرات السورية الصادرة بحق جنبلاط وخشان، اعتبر حمادة انها تدق على الطاولة من قبل النظام السوري ليقول لجنبلاط انك بدات تخدم 14اذار، مشيرا الى انها مذكرات لا تصلح في أي مكان وهي رسائل وتهديدات جديدة، ومؤكدا أنّ الأمور الأمنية عادت تفرض الحذر.
وعن اتهام نائب رئيس المجلس النيابي السابق ايلي الفرزلي للرئيس ميشال سليمان بانه ادعى اصدار اعلان بعبدا وفعليا أعطى تدخل حزب الله في سوريا، اعتبر حماده ان الاتهام مردود اصلاـ وهناك تحامل على الرئيس، وقال: “لا ندري اين حرر هذا التصريح ولكنه لا يصرف في قلوب اللبنانيين، ولا يلغي احترامنا لسليمان الذي بإعلان بعبدا خطى خطوة أساس في اتّجاه تنفيذ الإستراتيجيّة الدّفاعيّة، وليس فقط سياسة النأي بالنّفس، فقد بدأ عهده بظروف صعبة جدّا ولكن مع الوقت ومع سنوات الممارسة أثبت أنه رئيس هادئ سيذكره لبنان كأحد الرؤساء الجيدين”.