
لمناسبة مرور 12 عاماً على استشهاد رئيس دائرة “الجامعة اللبنانية” في “القوات اللبنانية” المهندس الرفيق رمزي عيراني، أقيم قداس وجناز لراحة نفسه في كنيسة دير سيدة طاميش – ديك المحدي، الساعة السادسة بعد ظهر السبت 24 أيار 2014.

ترأس الذبيحة الالهية الراهب اللبناني الماروني الأب جوزف شربل وعاونه الشماس الاخ ليشع وخدمتها جوقة الدير بحضور السيدة جوسلين عيراني وولديها ياسيمن وجاد وباقي افراد العائلة، القيادي في “القوات” المهندس عماد واكيم، الامين العام المساعد لشؤون المصالح الدكتور غسان يارد، رئيس قطاع المهندسين المهندس نزيه متى، رئيس مصلحة الطلاب الرفيق نديم يزبك وحشد من الرفاق القواتيين خصوصاً رفاق رمزي في قطاع المهندسين ورفاقه خلال ترؤسه دائرة الجامعة اللبنانية بالاضافة الى حشد من مصلحة الطلاب.

وشدد الاب شربل على معنى الشهادة في سبيل الوطن، مذكراً بان قطع رأس مار يوحنا المعمدان بسبب حقد هيرودية لم يستطع ان يخنق صوت الحق، ومن اغتالوا رمزي لم يستطيعوا ان يخنقوا الاصوات المطالبة بسيادة وحرية وإستقلال لبنان.

وتليت ثلاث نوايا، احدها من رفاق رمزي في دائرة الجامعة اللبنانية، ناشدت السيدة العذراء ارزة لبنان ان تتشفع بالحضور وبرمزي الخالد بالقلوب والوجدان، وان تعطي المشاركين استحقاق نعمة الاتحاد مع رمزي بواسطة السيد المسيح الحي في سر القربان. وتلت النية الثانية زوجة الشهيد رافعة الصلاة الى القديس الجديد البابا يوحنا بولس الثاني ومستذكرة زيارته الى لبنان عام 1997 ودور رمزي في التحضير لها خصوصا في محطة سيدة النجاة. اما النية الثالثة التي تلاها رئيس قطاع المهندسين نزيه متى، فشددت على ضرورة معرفة الحقيقة وواكدت الاستمرار في النضال على خطى رمزي.

تلى القداس لقاء في صالون الدير حيث قدم مركز “بيت الشعار” في “القوات” هدية تذكارية لعائلة الشهيد.قداس في الذكرى 12 لإستشهاد الرفيق رمزي عيراني







