
شدد وزير الإتصالات بطرس حرب عبر إذاعة “لبنان الحرّ” على “أن العارضات السورية ليست بريئة أبداً”، مشيراً إلى “أن السوريين حاولوا إبهار اللبنانيين والضغط على نفسيتهم وكأن بهم لم يخرجوا من لبنان”.
وأكد حرب أن “الحكومة ستأخذ باجتماعها اليوم بعين الاعتبار ما حصل وستتخذ التدابير لعدم تتكرر هذه الحادثة”، رافضاً ان يكون اللاجئ السوري الذي هرب من العنف في بلاده سببا للعنف في لبنان.
كما استغرب حرب سكوت الشعب بشأن الفراغ الرئاسي وعدم التوصل الى رئيس للجمهورية، معتبرا أن الوصول الى الشغور سببه شخص يريد أن يكون رئيسا للجمهورية ويعتمد أسلوب “أنا أو لا أحد”، واما أنا او لا انتخابات، لافتا إلى أن “عون والقوى السياسية المساندة له يقومون بكل تلك الانتهاكات والمغامرات لكي يصل عون الى الرئاسة”.
إلى ذلك، رأى حرب أن المصلحة الوطنية أهم وأبدى من أي شخص يريد أن يكون رئيسا للجمهورية، مشيرا إلى أن عون يحق له أن ينتظر ما ستؤول اليه مشاوراته واتصالاته مع الرئيس سعد الحريري ولكن لا يحق له ان يجعل الشعب اللبناني كله ينتظر معه، مشددا على أن الاستحقاق الرئاسي أهم من مشاورات عون والحريري.