#dfp #adsense

ريفي لـ”المستقبل”: التسجيل المصوّر يختزن جرمين.. والمدعو “ع.ح.” هو المسلح الذي بدا متحدثاً في الشريط

حجم الخط

برزت الإجراءات الأمنية والقضائية التي اتخذت بعد إطلاق وابل من الرصاص “المقاوم” من الضاحية الجنوبية على بعبدا والطريق الجديدة إبتهاجاً بعيد التحرير على وقع صيحات “ألله ونصرالله وبعبدا كلها.. وعقبال ما نحررها بالرئيس الجديد”، حسبما جاهر أحد مسلحي “المقاومة” في التسجيل المصوّر الذي تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي وأظهره مع مسلحين آخرين يطلقون من على سطح أحد مباني الضاحية زخات نيرانهم باتجاه أحياء بيروت السكنية “.. وكل نصر وإنتو بخير” وفق ما ختم.

أحال وزير العدل أشرف ريفي الشريط الذي بثت عبر وسائل التواصل الاجتماعي على النيابية العامة التمييزية طالباً من النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود “كشف هوية الفاعلين، وإجراء التعقبات بحقهم وإنزال أشد العقوبات بهم”.

 وأوضح ريفي في تصريح لـ”المستقبل” أنّ هذا التسجيل يختزن “جرمين، الأول جرم إطلاق النار باتجاه مناطق مأهولة في بعبدا والطريق الجديدة، بينما الجرم الثاني يكمن في العبارات التي صدرت عن أحد مطلقي النار بشكل يمس الأمن الوطني ويحض على الفتنة الطائفية”.

وأضاف: من واجبي وحقي كوزير للعدل حين تصل عبارات كهذه إلى مسامعي أن أكلّف النيابة العامة التمييزية التحقيق بالموضوع واتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية اللازمة، لذلك اتصلت بالنائب العام التمييزي القاضي سمير حمود وطلبت منه تكليف النيابة العامة المعنية متابعة الحادثة، وهي النيابية العامة العسكرية في مثل هذه الحالة، كما طلبت الاستحصال من الأجهزة الأمنية على نسخة من التسجيل المصوّر الذي يوثّق الحادثة وفتح محضر قضائي بها.

وكشفت مصادر أمنية لـ”المستقبل” أن الأجهزة المعنية التي بدأت التحقيق بالموضوع “تأكدت من أنّ إطلاق النار (الذي بدا في التسجيل) تمّ من الضاحية الجنوبية لبيروت”.

 ولفتت إلى أنّ التحقيقات والاستقصاءات جارية في إطار تعقب مطلقي النار، مشيرةً في هذا السياق إلى الاشتباه بأنّ “المدعو “ع.ح.” هو المسلح الذي بدا متحدثاً في الشريط، بينما التدقيق مستمر لكشف هويات باقي المسلحين الذين ظهروا معه”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل