
اوضح مصدر وزاري ردا على سؤال لـ”الأنباء” انه سبق لرؤساء الحكومة ان مثلوا لبنان في افتتاح جلسات الهيئة العامة، من الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى الرئيس سليم الحص، واحيانا كان يترأس وفد لبنان وزير الخارجية وحتى مندوب لبنان الدائم، وغالبا ما كان ترؤس رئيس الجمهورية لوفد لبنان مرتبطا برغبته في لقاء رؤساء الدول المشاركين جماعيا او بمواعيد خاصة.
وفي تقدير المصدر فان غبطة البطريرك يدرك هذا الامر، لكنه اراد من هذه الصرخة التذكير بالشغور الرئاسي مع تسليط الاضواء مجددا على الاستحقاق الرئاسي الذي يتعين ايلاءه الاهتمام النيابي المطلق، خصوصا ان تمثيل لبنان في المؤتمرات الدولية من جانب رئيس الحكومة او وزير الخارجية كان قد تم في ظل وجود رئيس الجمهورية في بعبدا وبناء على اقتراحه، والمسألة الآن تتناول رمزية وجود الرئيس في موقع الرئاسة.