.jpg)
يبدو أن مسلسل الممارسات الميليشياوية للنائب العوني زياد أسود تتواصل، فبعد عراضته في لبعا قبل أشهر وهو يتمختر في فرده على خصره مهدداً بقطع الطريق بالسواتر الترابية، وبعد تهديد مرافقيه قبل أسابيع لبعض المواطنين في جزين بقوة السلاح، ها هو النائب العوني يصطحب قرابة الثامنة من مساء الأحد مجموعة من مناصريه ويقفل بالقوة شركتي كهرباء في جزين ووادي جزين ويغلق أبوابها بالسلاسل الحديدية.
والسبب هو صرف اثنين من المياومين فادي واكيم ومارون عطار من أنصار النائب العوني زياد أسود.