
اعتبر وزير الإتّصالات بطرس حرب في حديث لـ”لبنان الحرّ” ردا على كلام النائب نواف الموسوي الذي ربط وثيقة الوفاق الوطنيّ باستمرار سلاح حزب الله، اعتبر أنّه كلام غير جديّ وغير صحيح إذ إنّ اتّفاق الطائف لم يأت على ذكر المقاومة اطلاقا بأي حرف من حروفه.
وقال إنّ ما ذكره اتفاق الطائف أنّه يجب تطبيق القرار 425 وتحرير الجنوب بالوسائل الشرعيّة التي تتخذها الدولة لا الأفراد.
ولفت حرب إلى انّ كلّ كلام يتجاوز هذا المعنى يكون تشويها للطائف وإضافة وتفسيرا خاطئا له.
وأضاف إنّ هذا الكلام الذي يحاول تبرير وجود سلاح غير شرعيّ خارج السلطة الشرعيّة اللبنانيّة هو كلام سياسي يُقصد منه إيجاد تبريرات وتغطية لوجود هذا السلاح خارج يد الدّولة.
وعما يحكى عن مؤتمر تأسيسي وتغيير للنّظام، قال حرب: إنّ موقف العماد ميشال عون بتعطيل الإنتخابات الرئاسيّة تجعل البلد مقطوع الرأس ودفعت المجلس النيابيّ إلى اتخاذ موقف لم يكن يجد به اتّخاذه وهو التّمديد لأنّه لو كان هناك رئيس جمهوريّة كنا تجنّبنا احتساء الكأس المرّة بالتّمديد.
واعتبر أنّه لا يمكن لهذا النّظام أن تكتب له الحياة إذا بقي موقع الرئاسة معطّلا.
ولفت إلى أنّ هناك أشخاصا لديهم الرّغبة بطرح المؤتمر التأسيسي وبالإطاحة بالنظام السياسي وباتّفاق الطائف، فيما يعلنون في الوقت نفسه محافظتهم على هذا الإتّفاق.
وقال حرب: الإنقلاب السياسي الذي يمارسه العماد عون وحزب الله على الإستحقاق الرئاسي هو الذي يعطّل.
وأعلن ان التصريح الأخير للعماد عون لا يدل على أنّ موقفه سيتغيّر وهذا أمر مؤسف.