.jpg)
أشار رئيس جهاز الإعلام والتواصل في “القوات اللبنانية” ملحم الرياشي إلى ان “البعض يقارب الحوار القواتي العوني بمغالاة او بطريقة غير مطابقة للحقيقة فهناك اتفاق بين الطرفين على إبقاء السرية في المحادثات”، موضحاً ان “البحث يطال بالعمق كل الملفات ولم نطلب من رئيس تكتل “التغيير والإصلاح النائب ميشال عون الانسحاب والاتجاهات جدية جداً بين الطرفين ولا تسرّع بيننا”.
وشدد الرياشي عبر “إذاعة الشرق” على أننا “نسير بخطى ثابتة رغم الماضي والهوة السحيقة التي تفصلنا وما يظهر على الإعلام هو شيء قليل امام ما نعمل عليه”، متابعاً: “عامل الوقت لا يضغط علينا بل يمكن ان يضغط أكثر على “المستقبل” و”حزب الله” بسبب التحديات الأمنية”.
ولفت الرياشي إلى انه “لكل شيء وقته والآن وقت فرح ولكنه وقت زرع أيضاً ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع والعماد عون يقومان بجهد جبار”.
وأكد الرياشي ان البحث الآن يتناول بالمسببات وليس بالنتائج والرئاسة من ضمن النتائج ونحن نبحث عن مصلحة المسيحيين بالدرجو الأولى”، متابعاً: “لو لم يكن مقام رئاسة الجمهورية مهماً لما كان ترشح د. جعجع تحت شعار “الجمهورية القوية””.
وأعلن الرياشي أن “اللقاء بين الرجلين ليس بعيداً انما هو جزء من مسار ولن يكون فلكلورياً بل لإعلان نوايا وتثمير لملفات يمكن الاتفاق عليها”، مردفاً: “ما نقوم به هو لتغيير واقع الفراغ انما مستمرون بحضور الجلسات لانتخاب رئيس”.
وشدد الرياشي على ان “العلاقة مع بكركي جيدة وكل من يقول غير ذلك هو مخطئ فالحكيم اتصل بالبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في عيد الميلاد واتصل به للاطمئنان على صحته وزاره وفد قواتي في المستشفى”.
وعن الجلسة الـ18 لانتخاب رئيس جديد للجمهورية، قال الرياشي: “تعطيل المجلس النيابي بجزء منه هو لتعطيل وصول د. جعجع لرئاسة الجمهورية”، مؤكداً ان “د. جعجع والرئيس الحريري أعلنا دعمهما لرئيس حزب “الكتائب” الرئيس أمين الجميّل إذا استطاع إقناع مكوّن من “8 آذار” للانتخاب لمصحته”، مضيفاً: “هذا الموقف ينسحب على وزير الاتصالات بطرس حرب او اي شخصية أخرى من “14 آذار” تستطيع تأمين انتخابها”.