
شهد المسرح الروماني في تدمر السورية عملية إعدام جماعية لعشرين شخصا رميا بالرصاص، نفذها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف، الذي سيطروا على المدينة الأثرية في 21 أيار. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عددا من الأهالي شهدوا إعدام رجال اتهموا بأنهم “شيعة ونصيريون” يقاتلون مع النظام.
وأضاف أن التنظيم الجهادي “يقوم بمثل هذه الممارسات عمدا للتأكيد على قوته”.
وسيطر التنظيم المتطرف في 21 أيار على مدينة تدمر التاريخية العريقة التي انسحبت منها قوات النظام. وعمد خلال هذه المعركة التي شملت مناطق قريبة في ريف حمص الشرقي إلى قتل 217 شخصا على الأقل بينهم 67 مدنيا.
ودخل عناصر التنظيم قبل أيام إلى متحف المدينة حيث دمروا عددا من المجسمات الحديثة التي تمثل عصور ما قبل التاريخ وتستخدم لأهداف تربوية، بحسب المدير العام للآثار والمتاحف السورية مأمون عبد الكريم الذي أشار إلى أنهم عادوا و”أغلقوا الأبواب ووضعوا حراسا على مداخله”.