
جريدة الأخبار الكاذبة: نموذج لإعلام ريف دمشق
لم يتفاجأ اللبنانيون عندما قرأوا هذا الصباح الخبر الكاذب في جريدة “الأخبار” الكاذبة عن أن “جعجع يحاول احتلال LBC… والحريري منعه”. فهذه الجريدة السورية المنشأ والتمويل والادارة والتحرير والهوى لم تنفك يوما عن مهاجمة “القوات اللبنانية” ورئيس هيئتها التنفيذية الدكتور سمير جعجع.
للتذكير فقط، عل التذكير ينفع مع إعلام ريف دمشق، فإن جريدة “الأخبار” كانت شنت حملة قبل حوالى العام حول موضوع التدريبات التي كان يقوم بها فريق الحماية الخاص بالمؤسسة اللبنانية للإرسال، واتهمت “القوات اللبنانية” بأنها تقف وراء عمليات التدريب تلك. ورغم نفي “القوات” للأمر وكل الإيضاحات من السيد بيار الضاهر يومها، إلا أن “الأخبار” أصرت على الحملة الكاذبة بالتعاون مع كل الاعلام السوري- الإيراني، وفي مقدمته تلفزيون “المنار”.
واليوم تأتي الرواية أن الدكتور جعجع يحاول اقتحام الLBC!
للتذكير فقط لمن فقد ذاكرته أن الخلاف مع بيار الضاهر حول المحطة بدأ قبل حوالي عامين. فلماذا كان على جعجع أن ينتظر عامين ليحتل المؤسسة؟ ولماذا يحاول جعجع احتلال المؤسسة بعد ساعات على تقديمه دعوى قضائية أمام القضاء اللبناني المختص؟
إن جريدة “الأخبار” وكل الاعلام السوري يعلموا تمام العلم أن “القوات اللبنانية” والدكتور جعجع يؤمنان كل الإيمان بمنطق المؤسسات والدولة والقضاء. ويكفيهم أن يحصوا عدد الدعاوى التي تقدمت بها “القوات” بحقهم بسبب الحملات الاعلامية المغرضة وسلسلة الأكاذيب التي لا ينفكون ينشرونها.
إن من حاول اقتحام الLBC في الماضي، وتحديدا عام 2001، ومن لم يعترف بالقرارات القضائية يومذاك، هم جماعة سوريا وحلفاؤها. هل تذكرون يوم استعملوا الجيش الذي اقتحم المبنى ودخل الى المكاتب والاستديوهات؟ هل تذكرون يوم تم اعتقال 11 موظفا ومصورا من المحطة؟
إن الذين يعتمدون على هذه الممارسات معروفون. والذين يحاولون الاستغلال معروفون أيضا. تابعوا الاعلام العوني. اقرأوا تغطيته لأخبار “الأخبار” الكاذبة.
إعلام عون يغطي اليوم محاولات تهريب أكبر مؤسسة إعلامية مسيحية الى أيدي غير المسيحيين. عون يريد أن يكون مستفيدا هامشيا من ضرب المؤسسة الاعلامية التي بنيت بدماء الشهداء وعرق الأبطال. يريد أن تبقى الLBC كما كانت خلال انتخابات ال2005 خاضعة للجهاز الأمني السوري- اللبناني والمتمثل تحديدا في جميل السيد. يريد أن تبقى الLBC رهينة في أيدي حلفاء سوريا كي تبقى له مساحة. فتلفزيون البرتقال أثبت فشله الذريع، وهو يريد أن تبقى الLBC خارج محيطها الطبيعي والتاريخي.
أما الضاهر فهو يسعى وراء ثلاثين من الفضة لا أكثر ولا أقل. ومن وراء الضاهر مجموعة من المتزلفين أصحاب التاريخ المعروف خلال الأعوام الماضية. يكفي أن نسألهم: من أين لكم هذا؟
إن رد الفعل العفوي الشعبي أمس كان طبيعيا تجاه من يحاول أي “يسرق” إرث شهدائنا. فالمسيحيون لم يستسلموا في لبنان، وهم لن يفعلوا حتما. المؤسسات التي أنشأتها “القوات اللبنانية” من أيام الرئيس الشهيد بشير الجميل وحتى اليوم ملك للمسيحيين وللمجتمع المسيحي وهي في خدمة لبنان. ومهما حاول البعض أن يفعل فكل محاولاته ستبوء بالفشل لأن مسار التاريخ واضح، وحكمه لن يرحم.
وليعلم الجميع أن سمير جعجع لو أراد أن ينظم تظاهرة أو اعتصاما، أو لو أنه اتخذ القرار بذلك لكان الحشد بالأمس بعشرات الآلاف وليس بضع مئات.
الجميع يعرف سمير جعجع و”القوات اللبنانية”، فلا يسيئن أحد التقدير! إن المؤمنين بالمقاومة اللبنانية الحقيقية، وبمسيرة “القوات اللبنانية” هم خميرة هذا المجتمع التي ستخمّر كل العجين…
وليكن الجميع على ثقة من أن المؤسسة اللبنانية للإرسال نشأت قواتيةن واستمرت قواتية وستبقى قواتية في خدمة لبنان مهما حاول الطارئون اللاهثون خلف الفضة أن يفعلوا!