Site icon Lebanese Forces Official Website

الجميل: الإنتخابات الرئاسية هي الخطوة الأخيرة فإما تتم بحسب طموحاتنا وإما تكون كل التضحيات ذهبت سدى

الجميل: الإنتخابات الرئاسية هي الخطوة الأخيرة فإما تتم بحسب طموحاتنا وإما تكون كل التضحيات ذهبت سدى


اعتبر الرئيس أمين الجميل أنه “منذ العام 2005 ولغاية الآن تحققت في لبنان انجازات كبيرة ونوعية بفضل ثورة الأرز، ومن هذه الإنجازات انسحاب الجيش السوري، إقرار المحكمة الدولية، إجراء الإنتخابات النيابية وانتشار الجيش في الجنوب، بالتعاون مع قوات الطوارىء الدولية، مع أن طرح هذا الموضوع قبلا كان يعتبر بمثابة هرطقة. أما في ما يتعلق بالمحكمة الدولية فنعرف تماما ما أثير حولها وها هي الآن تشق طريقها وستبصر النور وأخذنا تطمينات أنه سيتم تعيين القضاة بسرعة وسيتحقق التمويل بسرعة”.

 

الجميل، وبعد لقائه النائبة صولانج الجميل في فندق “فينيسيا” ونواب 14 آذار الموجودين في الفندق، قال: “لقد حققنا إنجازات ضخمة، وتبقى الآن الخطوة النوعية التي ستحقق من خلال الإنتخابات الرئاسية، فهذه الخطوة ستتوج الإنجازات الضخمة وستتوج كل التضحيات وستؤكد معنى شهادة كل الشهداء من الرئيس رفيق الحريري وباسل فليحان، جبران تويني، بيار الجميل، وليد عيدو، أنطوان غانم، جورج حاوي وسمير قصير وكل من إستشهدوا في سبيل القضية”.

 

واضاف: “الإنتخابات الرئاسية هي الخطوة الآخيرة فإما تتم بحسب طموحاتنا وتؤكد ضرورة انجاز السيادة، وتفتح صفحة جديدة في تاريخ لبنان، أما تكون كل التضحيات ذهبت سدى، هذا ما قلناه لبان كي-مون وأكدنا له عزمنا على تحقيق النقلة النوعية من خلال الإنتخابات الرئاسية المقبلة. يهمنا وصول رئيس يجسد كل الطموحات ومعني بكل الإنجازات يتفهم معنى شهادة كل من إستشهدوا في سبيل القضية اللبنانية”.


وأثنى “على التضحيات التي يقوم بها النواب بتقديمهم افضل ما عندهم”، مشيرا الى “الظروف الصعبة التي يعانونها على حساب أعمالهم، وعائلاتهم”. وقال لهم” كونوا على ثقة بأن كل الشعب اللبناني معكم وهو يقدر الجهود والتضحيات التي تقدمونها”.

 

وتابع: “ما نشدد عليه مع كل القيادات المعنية بهذا الإستحقاق من الشيخ سعد الحريري، الى النائب وليد بك جنبلاط والدكتور سمير جعجع هو اننا لن نقبل بأن تذهب كل التضحيات والشهادات هدرا، لن نقبل بأي إستحقاق كان، ولن نقبل بأن يفرض علينا أي رئيس كان، ونحن مصممون على إتمام هذا الإستحقاق. الدساتير هي في خدمة الشعب والوطن، وليس الوطن في خدمة الدساتير، فلا يفتشون عن عراقيل لعرقلة هذا الإنتخاب، نحن نصر أن نسير بالموضوع حتى النهاية، وهناك نقلة نوعية ستحقق في الأيام المقبلة”.


وشدد على “المسار الذي بدأ في 14 شباط 2005 والذي كتب تاريخ لبنان بأحرف دم كل الشهداء، هذا ما يجمعنا هذا ما يؤكد التضامن والتصميم ويزيد الإيمان لدينا لنحمي الوطن ونبني مستقبل أفضل، ليعود لبنان وطن الحريات ووطن الرسالة”.


وختم: “لن نقبل بأي تضحية بالإنجازات التي تحققت وسنسير بها حتى النهاية”.
Exit mobile version