Site icon Lebanese Forces Official Website

بان كي مون: المرحلة مصيرية وسنعترف برئيس ينتخب وفقا للدستور ويطبق القرارات الدولية

بان كي مون: المرحلة مصيرية وسنعترف برئيس ينتخب وفقا للدستور ويطبق القرارات الدولية


اكد الامين العام للمم المتجدة بان كي مون، في نهاية زيارة قصيرة للبنان، التقى في خلالها عددا من القيادات اللبنانية، “ان المرحلة مصيرية، وان على القادة اللبنانيين تحمل مسؤولياتهم لكي يجدوا حلا للازمة بالوسائل الديموقراطية والسلمية”، محذرا من “ان يصل البلد الى الفراغ”. واذ هنأ رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري على جهودهما، شدد على “أن دعم البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير كان مهما لحل الازمة السياسية التي تواجه الديموقراطية اللبنانية”.


وأكد كي مون ان لقاءاته مع المسؤولين “كانت بناءة وناجحة”، وان رسالته “لكل من التقيت بهم هي انه يجب انتخاب الرئيس في الوقت المحدد ووفقا للاصول الدستورية ودون اي تدخل اجنبي ومن خلال احترام قرارات الامم المتحدة ذات الصلة”. ورأى ان “على الرئيس المنتخب ان يظهر مسؤوليات كبيرة ليواجه تحديات ربما خطيرة”.


وأعلن أن قوات الطوارىء “باقية لتنفيذ مهمتها للوصول الى الامن والسلم في لبنان”، مشيرا الى “أن عدم الاستقرار في الجنوب مصدر قلق لنا وأحث على التزام قرارات مجلس الامن”.


وقال: “بعد الانتخابات الرئاسية يجب تشكيل حكومة جديدة وتعيين رئيس وزراء، وتشكيل الحكومة يجب ان يحصل ذلك ايضا وفقا للقواعد الدستورية ودون اي تدخل اجنبي”.

 

أضاف: “انني اتوقع وأثق بان جميع اصدقائي اللبنانيين سيقومون بهذه العملية الديمقراطية في طريقة ديمقراطية لا يشوبها اي عنف، فهذه المرحلة مصيرية لهذا البلد العظيم وان لم يتم تحمل المسؤوليات يمكن ان يصل الى الفراغ. ويجب اتخاذ المسؤوليات الصحيحة وبالتالي تفتح امكانيات جديدة للازدهار والاستقرار والاستقلال”.

 

واكد انه “حان الوقت للرئاسة، رئاسة الدولة الجديدة ولاظهار مهارة ايضا يشتهر به هذا البلد، لكي يضع كل القادة اللبنانيين مصالح البلد مصالح بلدهم قبل المصالح الشخصية والطائفية ايضا. وانني اترك لبنان وانا اشعر بامل كبير واطلب واحث كل القادة في لبنان على القيام بالعمل الجيد. واتمنى لهم الحظ ايضا في هذه العملية للوصول الى رئيس الدولة واشكر اهتمامكم”.

 

وقال: “هذا الصباح التقيت ايضا بالجنرال غرازيانو قائد اليونيفيل واخبرته انه بسبب جدول اعمالي المليء لم اتمكن من زيارة قوات الطوارىء، ولكن اود ان احيي كل العناصر الموجودين هنا في تلك المرحلة. ايضا اود ان اوضح بخصوص بعض التقارير الصحافية بشأن مستقبل اليونيفيل، لذلك اود ان اؤكد ان قوات الطوارىء هي هنا وهي باقية طالما هنالك حاجة لذلك وان مهمة اليونيفيل هو تنفيذ المهام للوصول الى الامن والسلم في لبنان. شكرا لكم”.

 

وقال كي مون ردا على سؤال عن موقف الامم المتحدة من المرشحين للرئاسة: “انني اؤمن بالحكمة وبالقيادة السياسية لكافة اللبنانيين الذين يعملون من اجل مستقبل لبنان، وهذه الناحية بغاية الاهمية فالشعب اللبناني والقيادة اللبنانية يقفون الان على مفترق طريق هام ليس فقط من حيث انتخاب الرئيس فحسب بل وفقا لما يقومون به الان. ولذلك ايضا كيفية التعايش مع هذا الوضع وهذا ما سيشكل فارقا لمستقبل البلاد. اما بالنسبة للامم المتحدة فنحن سوف نحترم اي مرشح واي رئيس وفقا للشرعية الدولية والاجراءات الدستورية وسوف يحظى باكثر دعم ممكن. وكل ما استطيع قوله الان هو الامل بان ينتخب الرئيس المقبل وفقا للاجراءات الدستورية المعمول بها في لبنان ووفقا ايضا للشرعية الدولية”.


اضاف: “آمل ان يكون الرئيس المقبل سواء كان هو او هي ان يقوم بالوفاء لكافة الالتزامات الدولية”.

 

وعن تعليقه على المشاكل التي حدثت بعد ظهر اليوم في مخيم برج البراجنة بين الفلسطينيين، قال: “انه من المؤسف حصول هذه المشاكل حيث تلقيت تقريرا لدى وصولي يتعلق باطلاق نار على احد المعسكرات الفلسطينية. واني احث الجميع على الامتناع للجوء الى هذه الطريقة، فكل خلافات الرأي ممكن ان تحل بطريقة سليمة ومن خلال الحوار، ولا اعتقد ان هذه الحادثة التي وقعت اليوم سوف تمس العملية المستمرة في انتخاب الرئيس”.

 

وعن عن قوات اليونيفيل والوضع في الجنوب، قال: “مرة اخرى، ان هذه الناحية تشكل مصدر قلق لنا وخصوصا بالنسبة الى حالة عدم الاستقرار التي تشهدها منطقة جنوب لبنان، وأحث كافة الاطراف على الالتزام بقرارات مجلس الامن بهدف تحقيق الامن والسلام في المنطقة”.

 
Exit mobile version