… وماذا بعد؟
علي الزين (الشرق)
الامين العـــــــام للأمــــــم المـــــتحـــدة بان كي – مون الذي جال امس على بري والسنيورة والحريري قال ان الوضع في لبنان معقد وصعب، وإن لبنان على مفترق خطر..
… الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى حذّر من دمشق من ان عدم الاستقرار في لبنان يعني الاضطراب في المنطقة..
.. الجنرال ميشال عون تمنى على البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ألا يعتبر بأن عليه واجب التسمية، وشن حملة عنيفة على السياسة الاميركية وعلى السفير الاميركي في لبنان..
.. الوزير المستقيل محمد فنيش أعاد العرقلة الى إصرار الاميركيين على مرشح من قوى الرابع عشر من آذار…
… البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير يريد ضمانات من اميركا وفرنسا وسورية والجامعة العربية والامم المتحدة قبل ان يعلن لائحته..
.. وماذا بعد..؟
… هل هو مخاض الولادة؟
… هل ما قيل وما يُقال مجرّد عملية لتحسين الشروط، أم ان وراء الأكمة ما وراءها؟
… هل نحن أمام لعبة دولية إقليمية متشابكة، ربما ستؤدي الى حالين، اما الإطاحة بنا وببلدنا، أو الوصول الى هدنة طويلة للأزمة ولا نقول الحل الجذري؟
… هناك من يجزم بأن الرئيس التوافقي سينتخب وفي ربع الساعة الاخير من موعد الاستحقاق، وهناك أيضاً من يقول: إن لا رئيس توافقياً، وسينقسم البلد على ذاته، وسنكون أمام شكلين من السلطة، سيمهد لهما الرئيس لحود بإعلان حال الطوارئ، وسيعهد بسلطاته الى المجلس العسكري قبل ان يخرج من قصر بعبدا..
… لا شيء محسوماً، وهذه حقيقة، ولكن مع ذلك لا يُعقل ان يأتي العالم كله الى بيروت، وتضع دول عظمى كل ثقلها في عاصمتنا، وعلى الرغم من ذلك لا يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية…
مع ذلك نسأل.. وماذا بعد؟
