#adsense

السنيورة: يجب أن نؤمن بوجود حلّ والعالم لا يعترف إلا بحكومة شرعية واحدة

حجم الخط


السنيورة: يجب أن نؤمن بوجود حلّ والعالم لا يعترف إلا بحكومة شرعية واحدة 


دعا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، إلى تركيز كلّ الإهتمام على إتمام الإستحقاق الرئاسي والإلتزام بتسليم الحكومة الأمانة إلى الرئيس الجديد وإلى مجلس النواب وإجراء الإستشارات حسب نص الدستور بشكل ينتظم العمل الدستوري والنيابي والحكومي ما يعطي للناس فسحة أمل ومجالاً لعودة لبنان وحسب ما يتوقعه اللبنانيون.


السنيورة، وفي حديث إلى إذاعة “صوت لبنان”، أشار إلى أننا نمر بفترة صعبة إلاّ أنه رفض “تضييع البوصلة وفقدان الأمل والوصول إلى أماكن نفقد فيها ثقتنا بالعيش المشترك، وبأن هذا البلد هو موطن عيش كلّ اللبنانيين ويتفاهموا على أدوات الحوار والإنفتاح على بعضهم من خلال الإستماع إلى بعضهم والإتفاق على عدم إتمام الأمور إلاّ من خلال العمل الديمقراطي لا بالقوة ولا بالسلاح ولا بأي طريقة ثانية”.


وأبدى إعتقاده بأنه ما زال هناك أمل كبير بأن تتمّ هذه العملية الدستورية، آملاً في عدم الوصول إلى أيّ خيارات ثانية ليست في مصلحة لبنان، داعياً إلى إعطاء كلّ الدفع والتأكيد للنواب من أجل حضور الجلسة، مشدداً على أن هذه مسؤولية من خلال توكيل أُعطي لهم من اللبنانيين ليس للإمتناع عن التصويت، إنما ليبادروا في عملية الإنتخاب وبالتالي ليختاروا من يريدون، وهذا هو العمل الديموقراطي.


وشدّد على أن الوضع الآن هو مسؤولية النواب اللبنانيين للتمكّن من ممارسة مسؤولياتهم. وقال: “إنها مسؤولية للمستقبل والتاريخ وسيحاسب كلّ من يقوم بواجباته”.

 

وقال: “بالنسبة لنا يجب إنتهاز المناسبة، وهذا الإهتمام وهذه الرغبة من الإخوان العرب ومن العالم المحيط بنا لنحولها إلى فرصة لكي تحاول أن تنأى بوطننا عن عين العاصفة”.

 

وعدّد السنيورة سلسلة الخطوات التي بدأناها في السنوات القليلة ومنها هيئة الحوار، حيث “وضعنا القضايا بصراحة وبوضوح على الطاولة لنستطيع التداول فيها ونتوصل إلى قناعات مشتركة إلى برامج تنفيذية، إضافة إلى جملة من الأمور يجب أن ننظر فيها ونتحاور بشأنها أن ندرك أن ليس هناك من أمر يتمّ عبر القوة بأي مسألة من المسائل حتى بمسألة سيادة الدولة اللبنانية وحصرية السلاح”، مشدداً على أن هذا الموضوع لا يمكن أن يتمّ إلاّ من خلال الحوار.

 

ووصف عملية إنتخاب رئيس الجمهورية بالخطوة الأساسية ومرحلة تأسيسية جديدة يمكن أن نبني عليها من أجل معالجة شتّى المسائل والقضايا التي علينا أن نواجهها، مؤكداً أن ذلك “ليس نهاية الطريق، إنها بداية صحيحة ودستورية هامة ولا يمكن أن يُصار إلى معالجة بقية القضايا في حال لم تُنجز هذه القضية الأساسية بالنسبة إلينا وهي قضية دستورية بالنسبة لنا واجميع اللبنانيين”.

 

وحول إمكانية فصل لبنان عن أزمة المنطقة، قال السنيورة: “إن لبنان جزء من هذه الأمة”، معتبراً أنه “بقدر من الفهم والوعي والإدراك والديبلوماسية الهادئة نستطيع أن ننأى بلبنان عن أن يكون ساحة للمعارك، وهذا هو المهم وإلاّ يُستعمل من قبل الآخرين كساحة أو مكان لتصفية الحسابات”.

 

وشدّد على الرغبة في علاقة جيدة مع كل الناس ومع سوريا وإيران وكلّ العالم. وقال: “لمّا أردنا أن يخرج الجيش السوري من لبنان ليس لاستبداله بوجود من أيّ نوع كان، لا بوجود فرنسي أو إيراني أو مصري أو سعودي وهذا ما يجب أن نسعى إليه”.


وأكّد الرئيس السنيورة عدم وجود فراغ والدستور لا ينصّ على ذلك وبالتالي يجب أن نؤمن بوجود حلّ ولن يكون هناك فراغ. وقال: “لو إفترضنا، لا سمح الله، لم يتمّ الإستحقاق الرئاسي، فهناك حلول مؤقتة على خلفية السعي كل دقيقة وكل ساعة للعودة إلى المسار الذي يتمّ فيه الحلّ الدائم وهو إنتخاب رئيس للجمهورية”، مشيراً إلى أن الدستور إرتقب حلولاً في حال كان هناك مشكلة.

 

رئيس الحكومة نفى نفياً قاطعاً حصول إجتماعات في لندن لصندوق النقد والبنك الدولي تحضيراً للتعاطي مع حكومتين في لبنان.

 

وشدّد على أن العالم لا يعترف وقالها مئة مرة بطرق مختلفة إن هناك حكومة شرعية واحدة وقانونية ودستورية وميثاقية واحدة في لبنان وليس هناك على الإطلاق من مجال لأن تكون هناك حكومتان في لبنان.

المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل