خاتمي حذّر اللبنانيين من مؤامرة واعتبر الحديث عن نزع سلاح المقاومة سابقاً لأوانه … حذّر الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي في حديث لـ”الحياة”، من الأزمة التي تمر بها المنطقة، مشيراً إلى أن أي تصعيد تقدم عليه الولايات المتحدة، ستكون له انعكاسات ليس على إيران وحدها، بل على دول الجوار وعلى الأميركيين والغربيين أيضاً.
وقال خاتمي إنه اذا بقي الملف النووي لبلاده في مساره القانوني، “ستكون هناك إمكانية للحل”، مشيراً إلى أنه “سبق ان سرنا على الدرب الصحيح. لكن، للأسف، ساهم نقل الملف الى مجلس الامن في عرقلة هذا المسار القانوني”، داعياً طهران للعودة إلى الطريق تلك “بتدبير وتفكير واسع الافق، والاخذ في الاعتبار مصالحها ومصالح المنطقة”، مجدداً دعوته إلى حل المشكلة النووية من طريق الحوار.
وتطرق الرئيس الاصلاحي السابق إلى الشأن اللبناني، داعياً الاطراف إلى التوحد والعمل الجدي على انتخاب رئيس للجمهورية، يعيد إلى لبنان استقراره وهدوءه.
واعتبر خاتمي أن الدعوة الى انتخاب رئيس أو إلى انتخابات نيابية مبكرة “كلام منطقي”، وأعرب عن قلقه على مصير هذا البلد الذي أكد أنه “في دائرة الخطر”، داعياً إلى عدم السماح للتوترات الداخلية بأن تجر لبنان الى “حرب داخلية يصيب دخانها عيون الجميع”.