#dfp #adsense

كوشنير من عين التينة: مبادرتنا مستمرة ومن يعترض على الانتخابات يتحمل المسؤولية

حجم الخط

كوشنير بعد لقائه بري والحريري: مبادرتنا مستمرة ومن يعترض على الانتخابات يتحمل المسؤولية

 

أكد وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة أنه “بعد بذل جهود كثيرة وبعدما قبلت الأكثرية والمعارضة وسوريا وبعدما تكلمنا مع إيران، قمنا بمبادرة مقبولة من الجميع وطلبنا من البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وضع لائحة أسماء وقد وضعها. وكان الجميع موافقا على اختيار مرشح توافقي وهذا هو الوضع وهكذا هو دائما. لا تتخذ القرارات دائما في لبنان بل البلدان المجاورة تدخل في اللعبة. لماذا لا تمشي مبادرة فرنسا؟ لكن في اللحظة الأخيرة أي بعد يومين ستنجح المبادرة، بعد يومين سيكون للبنان رئيسا للجمهورية”.

 

أضاف:” هناك عقبات، أنا لا أدخل في الأسماء، لكن لا بد من التوافق على إسم واحد، أنا لن أختار أحدا، أريد أن أحذركم، فرنسا ليست من سيختار الاسم وليست من سيحدد مصير لبنان بل اللبنانيون جميعهم، لا بد من انتخاب الرئيس ولن أختار شخصا معينا ومن سيعترض على هذه العملية سيتحمل المسؤولية”.

 

كوشنير، وبعد لقائه رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري، قال: “لقد عدت لانني وعدت بذلك، ولانني اود ان تكون الامور واضحة في بلد حيث من النادر ان تكون الامور فيه كذلك. لقد توافقنا مع جميع القوى السياسية التي جاءت الى مؤتمر سان كلو، وطلب منا القيام بمبادرة، ولان كان هناك 30 مرشحا للانتخابات الرئاسية، فقد اخذنا على عاتقنا بعد ان اجرينا مشاورات مع الجميع، بما في ذلك سوريا، وتحملنا مسؤولية الطلب من البطريرك، كما طلب منا، ان يحضر لائحة اسماء، فما كان من البطريرك الذي احييه من هنا، وبطيبة خاطر وشجاعة، الا ان وافق على تشكيل هذه اللائحة بكل حرية، هذا امر تم انجازه، وكان جزء من المبادرة الفرنسية، وتم اطلاع الطرفين الأساسيين، اي الرئيس نبيه بري والنائب الحريري على الاسماء، وكان يفترض بهما ان يتفقا على اسم او اثنين او ثلاثة من اللائحة، تقدم فيما بعد على انها الاسماء التوافقية للانتخابات الرئاسية، التي لا بد ان تحصل في اليوم المحدد ما بين 21 و23 تشرين الثاني”.

 

اضاف: “الجميع كان موافقا واعلن قبوله بذلك، الا انني الان افاجأ وكذلك فرنسا، بان هناك امرا عالقا ومجمدا وفي غير محله. يجب ان يتحمل الجميع مسؤولياتهم، ففرنسا تحملت مسؤوليتها وهي تريد مساعدة لبنان بكل طوائفه، وكل تلك الطوائف كانت موافقة على الانتخابات الرئاسية، وانا لا اتكلم هنا عن الباقي ولا عن الحكومة ولا عن رئيس الوزراء، بل فقط عن الانتخابات الرئاسية. الجميع كان موافقا على ان تكون هذه اللائحة منطلقا لقوى 14 اذار والمعارضة ممثلة بالرئيس نبيه بري لاختيار رئيسا للجمهورية يتم التوافق عليه.وان السوريين وافقوا على ذلك، واود ان اعرف من الذي لم يوافق عليها، ومن الذي له مصلحة في الفوضى، وفي عدم اجراء الانتخابات؟ في مصلحة من ان تزداد حياة اللبنانيين تعقيدا ؟ اكرر اننا اصدقاء اللبنانيين، وهذا لا يعني اننا لسنا اصدقاء المسيحيين، نحن اصدقاء لهم وبالقدر نفسه او ربما اكثر. اريد ان اعلم من الذي يعرقل ومن يتحمل المسؤولية؟ اود ان اقول لكم بكل وضوح ان من سيتحمل مسؤولية عرقلة هذه العملية التي وافق عليها الجميع سيتحمل مسؤولية عدم الاستقرار في لبنان والعواقب الاقليمية لذلك. واود ان يعوا ذلك، وفرنسا ستطلع العالم باسره على ما حصل.

 

وتابع: “لا اتكلم عن الجنرال عون الذي التقيته، بل اتكلم بشكل عام عن كل اللبنانيين وسألتقي عون مجددا، ولا اعتقد انه هو وحده المسؤول عن هذه العرقلة، لا”.

 

وردا على سؤال من المسؤول عن العرقلة، قال كوشنير: “بحسب خبرتي فانه من بين الاطراف من يجب ان يتحمل مسؤوليته. الجميع يجب ان يتحمل مسؤوليته بما في ذلك خارج البلد. يجب ان نأخذ الامر بالاعتبار ويجب ان نرى اليوم وغدا من الذي سيتحمل المسؤولية. سنعلن ذلك بشكل واضح وساتشاور مع الجميع كالعادة ومن ثم نتكلم.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل