#adsense

صفير: الامور المتعلقة بانتخاب رئيس ليست سهلة والعقد مرتبطة باللبنانيين ولها امتداداتها الى دول مجاورة وبعيدة

حجم الخط

صفير: الامور المتعلقة بانتخاب رئيس ليست سهلة والعقد مرتبطة باللبنانيين ولها امتداداتها الى دول مجاورة وبعيدة

 

اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير أن الأمور على ما يبدو ليست من السهولة بمكان، ومنهم من يقولون اذا كان هناك من انتخاب ومن اختيار رئيس فيجب أن تحل جميع القضايا قبل أن ينتخب الرئيس، والقضايا المتنازع عليها كثيرة. إذا كان هناك من رئيس يجب اختياره فيجب الاتفاق على الحكومة وكيفية تشكيلها، ويجب الاتفاق مع الكل، مثل سوريا وايران وفرنسا والقضية الفلسطينية الى ما سوى ذلك، وهذا كله يعني اذا كان يراد لهذه العقد ان تحل في يوم واحد، فانتخاب الرئيس بعيد، اذا صح، ولكن نحن لا نرجو ذلك، وما من أحد يمكنه ان يحل هذه العقد بيوم واحد، انما تحل شيئا فشيئا وعقدة بعد عقدة.

 

البطريرك صفير، وبعد لقائه نقيب المحررين ملحم كرم، قال: “نحن نتمنى ان يكون هناك رئيس ولا يكون رئيسان، لأنهم اذا كانت كل فئة تريد ان تقبع في مكانها دون ان تتحرك وتلتقي الفئة الأخرى، فالانتخاب يبدو لنا صعبا. ونحن في حاجة الى رئيس واحد وليس الى رئيسين، أو الى لا رئيس، هذا ما يبدو لنا. وان شاء الله تتم الوعود ويكون لنا رئيس واحد، وبعد ذلك يصار الى حل العقد التي أشرنا اليها”.

 

أضاف: “العقد في الواقع تتعلق ايضا باللبنانيين، ولكن لها امتداداتها أبعد من لبنان، الى الدول المجاورة التي لها رأيها في الشأن اللبناني، والدول البعيدة ايضا، وكل ذلك يجعل العقدة اللبنانية مستعصية على الحل”، مشيرا إلى أن هناك صعوبات نأمل أن تحل.

 

وعن اللائحة، قال: “قضية اللائحة قضية، ولكن طلب الينا ان نعطي أسماء، رفضنا أولا، ولكن رأينا انه لا بد من اعطاء أسماء لأنه اذا ساءت الحالة فينسب الينا اننا نحن السبب لأننا رفضنا إعطاء أسماء، ولذلك عملنا على إعطاء لائحة، وان اللائحة لا يمكنها ان تتضمن خمسين مرشحا، بل تضمنت بعض الأسماء، ولكن عندما شعر بعضهم بأن اسماءهم ليست بارزة في اللائحة أتوا الينا يحتجون، وننتظر الكثير من الاحتجاجات ايضا، فاذا أعطينا خمسة نغضب خمسين، واذا لم نعط لائحة ينسب الينا تعطيل الأمور”.


وعن ثمة ضمانات أعطيت لكم لتسمية أسماء، شرط التزامها، أجاب صفير: “نحن طالبنا بأن يؤخذ على الأقل اسم من هذه اللائحة، ولكن جاء الرد مبهما من المعنيين. وهذه ليست أول مرة يطلب منا تأليف لائحة. ففي المرة الاولى عام 1988 جمعنا النواب الموارنة وسألناهم ان يقوموا بانتخاب أبيض، فوضعوا لائحة بناء على طلب الاميركيين من خمسة أسماء، واللائحة جالت جولتها ورجعت الى لبنان وكانت المصيبة”.


وعما اذا كان هناك إمكانية للوقوع في الفراغ اذا لم يتم انتخاب رئيس، قال: “نحن لا نتمنى ذلك، ولكن على ما يبدو كل شيء وارد، وقلنا ربما قد لا يصار الى انتخاب رئيس للأسباب التي أوردناها، وربما يصار الى انتخاب رئيسين لأنه اذا تمركز كل من الفريقين في موقعه فمنهم من يريدون انتخاب رئيس بالنصف زائدا واحدا ومنهم من يريد انتخاب رئيس بالنصف ناقصا واحدا”.

 

وعن زيارة قائد الجيش له قبل يومين قال البطريرك: “زارنا كما تعود أن يزورنا بين الحين والحين”.

 

وسئل عن الوضع الامني، فقال: “ان الجيش اللبناني يبذل ما في وسعه لتوفير الأمن في البلد، ولكن قائده لم يفاتحنا في أمر خاص”.

 

وردا على سؤال آخر، قال: “نحن لسنا مجلس نواب، والمجلس معروف، وقلنا ان الانتخاب يجري في هذا المجلس وعلى النواب ان يختاروا من الأسماء المطروحة، سواء أكانت خمسة أسماء أم خمسين اسما، هذا اذا كانت الأمور جارية كما يجب ان تجري، ولكن على ما يبدو، تبين ان هناك فريقا لا يريد ان يذهب حتى الى المجلس كي يعرف من هي الأسماء التي يقبلها، ولذلك تم اللجوء الينا لكي نسمي، نحن سمينا وهناك أسماء مطروحة من كل الناس، واخترنا بعض أسماء غير المعروفة حتى الآن وظننا ان في إمكانها أن تجمع الفريقين”.

 

وردا على سؤال أنه إذا وصلت الامور الى حائط مسدود فهل تؤيدون تعديل الدستور، أجاب: “نحن قلنا اذا لم يكن هناك فرصة إلا بتعديل الدستور وحل القضية اللبنانية فليعدل الدستور ولا حول ولا قوة الا بالله”.

 

وردا على سؤال قال: “ان الانتخاب اذا كان بالنصف زائدا واحدا فإنه يقابل من الجهة الثانية بالنصف ناقصا واحدا، وهذا يولد لنا رئيسين، ونحن في حاجة الى رئيس وليس الى رئيسين”.

 

وهل تلقى اتصالا من وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الموجود في لبنان من أجل زيارة الصرح، قال: “لا، ولا ندري ما اذا كان سيزورنا”.

 

وردا على سؤال قال: “نحن أعطينا السفير الفرنسي هذه اللائحة لكي يوصلها الى الرئيس بري والنائب الحريري بما انه رئيس تكتل، ولكن بعد ذلك كنا نقرأ في الصحف، ونسمع في الاذاعات ان أسماء لم تكن موجودة في هذه اللائحة وأسماء أخرى حذفت منها، ونحن قمنا بما علينا من واجب”.


أضاف: “الحرب الأهلية ممكنة اذا كان هناك من يريدون الحرب من خارج لبنان اولا ومن داخله، واذا كان هناك من يزود اللبنانيين المال والسلاح والتوجيهات فلا حول ولا قوة الا بالله”.


واعتبر ان الحوار بين بري والحريري يتواصل وينقطع، فتارة يكون حوارا وتارة أخرى ينقطع، لافتا إلى أن الحوار الدولي لا يتم الا عبر اللبنانيين، فهم يوحون الى اللبنانيين ما يقولون، ولذلك لا يمكن ان يكون هناك حوار دولي دون ان يمر بلبنان”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل