
فرنسا تهدد بكشف الأطراف التي تعرقل التوصل إلى رئيس توافقي بلبنان
هدد وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الاطراف التي تعرقل مبادرة بلاده للتوصل الى مرشح توافقي لرئاسة لبنان بكشفها للعلن وحملها مسؤولية زعزعة الاستقرار، فيما يدخل لبنان أسبوعا حاسما في ما يتعلق بانتخاب رئيس جديد للجمهورية خلفا للرئيس اميل لحود الذي تنتهي ولايته في 24 تشرين الثاني، في ظل استمرار الخلافات بين الأكثرية والمعارضة حول المرشحين وآلية الانتخاب.
وقال كوشنير اثر اجتماعه بالنائب سعد الحريري: “اريد ان اعرف من الذي يعرقل ومن يتحمل هذه المسؤولية”، مضيفاً أن “فرنسا ستعلن للعالم اجمع” من المسؤول عن هذا الوضع.
وردا على سؤال عما اذا كان الطرف المعرقل هو النائب ميشال عون مرشح المعارضة للرئاسة قال كوشنير: “لا اعتقد انه وحده مسؤول عن هذه العرقلة. هناك اناس من الفريقين يجب ان يتحملوا مسؤولياتهم من دون ان يعطي تفاصيل اضافية”.
ولفت المسؤول الفرنسي الى ان “من يتحمل مسؤولية عرقلة آلية وافق عليها الجميع سيتحمل مسؤولية زعزعة الاستقرار في لبنان وانعكاساته الاقليمية”. وذكر بان كل الاطراف اعلنت موافقتها على المبادرة الفرنسية للتوصل الى مرشح توافقي.
وبناء على هذه الالية وضع البطريرك الماروني نصر الله صفير الذي ينتمي الرئيس الى طائفته لائحة باسماء مرشحين ليختار منها نبيه بري، رئيس البرلمان واحد قادة المعارضة، والحريري اسما او اكثر تطرح على مجلس النواب لاختيار رئيس من بينها.
وشدد رئيس الديبلوماسية الفرنسية على ان سوريا تعهدت بتسهيل انتخاب رئيس يخلف حليفها اميل لحود الذي تنتهي ولايته منتصف ليل الجمعة السبت.
وقد وصل كوشنير مساء الاحد الى بيروت معلنا قبيل وصوله انه “اقل ثقة” بامكانية التوصل الى اتفاق لان “الوضع بات اكثر تعقيدا”.