#dfp #adsense

سركيس: نتمنى التوافق والاجماع وخيار النصف زائدا واحدا اذا سدت كل الابواب

حجم الخط

سركيس: نتمنى التوافق والاجماع وخيار النصف زائدا واحدا اذا سدت كل الابواب

 

أكد وزير السياحة جو سركيس ان “القوات اللبنانية” تتمنى التوافق والوصول الى انتخاب رئيس باجماع أو شبه اجماع النواب، ولم نضع خيار النصف زائدا واحدا كخيار اول بل على العكس نحن من المتحمسين على التوافق وضرورة مشاركة كل النواب بالاستحقاق.


واوضح سركيس انه في المقابل وفي حال وصلنا الى مرحلة اصبح فيها متعذرا التوافق سيكون امامنا اما عدم انتخاب رئيس بالتالي الحكومة الحالية تستمر في مهام ادارة شؤون البلد أو الذهاب الى الانتخاب بالنصـف +1 ، مشيرا الى ان هذا الخيار افضل بكثير من بقاء الحكومة الحالية واستلامها زمام الامور دستوريا، موضحا ان هذا الموقف هو موقف الاكثرية الساحقة من اللبنانيين الذين يتمنون الوصول الى انتخاب رئيس، مؤكدا ان الحلفاء في 14 آذار لا يزالون لغاية اليوم في هذا الاتجاه ” فخيار الانتخاب بالنصف زائدا واحدا ليس خيارا اوليا بل قد نستعمله في آخر المطاف أي عندما نصل الى مكان لا توجد فيه امكانية التوافق.


وقال في حديث لـ”وكالة أخبار اليوم”: “نسعى الى الانتخاب بمن حضر حيث نأمل ان يكون “من حضر” اكثر من النصف زائدا واحدا، مشيرا الى كلام صدر عن اعضاء في كتل نيابية يصب في هذا الاتجاه اي هناك تأكيد على ضرورة حصول الانتخاب”.


وردا الى سؤال حول موقف رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط بالامس حيث قال “انه على استعداد للمشاركة في انتخاب المرشح الذي يتم التوافق عليه، فاوضح سركيس ان كلام جنبلاط الاخير لا يتناقض مع مواقفه السابقة، لان الجميع يرتاح للتوافق”، مذكرا بأن كل النصائح الآتية من الموفدين الاجانب تشجع على هذا المنحى، لذا يحاول الرئيس نبيه بري والنائب سعد الحريري، بالتنسيق مع كل الحلفاء، جوجلة الاسماء، ولكن يبقى الخيار بالنصف+1 موجودا في حال سدت كل الابواب.


وتعليقا على خشية بعض مسيحي قوى 14 آذار من تفرد الحريري في حسم الموقف بعيدا عنهم، أكد سركيس ان للفريق المسيحي الكلمة الاساسية في هذا الاستحقاق والحريري متمسك بدور المسيحيين اذ اكد اكثر من مرة ان للبطريرك الماروني والحلفاء المسيحيين كلمة الفصل، مشددا على ان الحريري يفاوض باسم قوى 14 آذار ويعرف تماما انه لا يمكنه اخذ القرار إلا بعد العودة الى الفريق الذي كلّفه بالتفاوض، كذلك الرئيس بري، وبالتالي ربما ما المح اليه النائب بطرس حرب بالامس جاء انطلاقا من معطيات أو معلومات توفرت له أو شعر في مكان ما بوجود نوع من التقصير.


واوضح سركيس ان الامور تتطور بشكل سريع ولكن الحريري لن يقوم بأي خطوة أو اتخاذ قرار دون العودة الى حلفائه. وقال: “القوات تواكب بشكل مستمر كل ما يحصل ونحن في صلب الموضوع”.


وعن زيارة النائب جورج عدوان الى النائب ميشال عون، وضعها سركيس في الاطار الطبيعي، اذ انها ليست الاولى من نوعها حيث عدوان يزور دائما عون وخصوصا في هذا الظرف المفصلي، وجاءت الزيارة لتبادل الآراء.


وأكد سركيس ان المرحلة دقيقة وصعبة، ولائحة البطريرك اصبحت واضحة، وكل فريق يحاول الاعتراض على مرشح معين ويدعم مرشح آخر ضمن اللائحة، متوقعا ان يظهر شيء معين قبل الاربعاء المقبل.


وعن افضلية لدى القوى لاحد المرشحين، اكد سركيس ان المرشحين الاساسيين لدينا لا يزال النائب بطرس حرب والنائب السابق نسيب لحود، اما لاسماء الاخرى فأفضل عدم الدخول فيها.


وردا على سؤال حول الموقف المسيحي من لائحة البطريرك وجعله احد اللاعبين السياسيين، قال سركيس: “كان من الامثل ان نبقى ملتزمين بالاصول الدستورية، ولائحة صفير تندرج في إطار “طريقة مبتكرة وجديدة” حيث كنا نفضل الا يدخل بها البطريرك والبطريركية كي لا نخلق سابقة بالنسبة للمراحل المستقبلية حيث يعيّن المفتي لائحة باسماء المرشحين لرئاسة الحكومة أو المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى يضع لائحة بالمرشحين الى رئاسة مجلس النواب. لذا كان المفروض ان نذهب مباشرة الى المجلس النيابي دون مراوغة وبالتالي ينتخب النواب من يروه مناسبا. ولكن البطريرك برر الامر حين قال اذا لم اضع لائحة وفشل الانتخاب فلا تكون بكركي من يتحمل المسؤولية. وأكد سركيس الالتزام بما يراه البطريرك مناسبا”.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل