#dfp #adsense

حلو: الصورة غامضة و14 آذار ستجمع على خطوة موحّدة والحل هو بالنزول الى المجلس للاختيار بين اسمين

حجم الخط

حلو: الصورة غامضة و14 آذار ستجمع على خطوة موحّدة والحل هو بالنزول الى المجلس للاختيار بين اسمين


اعتبر عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب هنري حلو ان العقدة اليوم هي في الاسماء والحل يكون بالنزول الى المجلس النيابي للاختيار بين اسمين يتم الاتفاق عليهما اذا استعصى التوافق على اسم واحد. ولفت الى ان “الصورة لا تزال حتى الآن غامضة، معولا على الحركة الخارجية في اتجاه لبنان، ومعتبرا ان الخطوة التي ستعتمدها قوى 14 آذار في حال الفراغ، ستكون بالتشاور والإجماع بين كافة قياداتها.


وقال النائب حلو لـ”المركزية” عن زيارة رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط امس الى فندق فينيسيا: “هذه ليست اول زيارة له والاتصالات قائمة بشكل مستمر بين وليد جنبلاط واعضاء اللقاء الديموقراطي ونحن في تواصل دائم معه. اما يزورنا وإما نزوره”.


وعما اذا كان خطاب النائب جنبلاط الاخير عن السير في التوافق قد استبعد تبني خيار النصف زائدا واحدا من قبل الغالبية النيابية قال: “موقفنا من حيث المبدأ هو اعطاء فرصة للتوافق الذي يشكل اولوية لقوى 14 آذار وهذا ما دفعنا الى القبول بتأجيل الجلسة الى موعد 21 الحالي وعدم اعتماد خيار النصف زائدا واحدا، لإتاحة الفرصة امام كافة الحلول التوافقية عبر الحوار والتشاور”.


اضاف: “موقف وليد جنبلاط كان واضحا الى جانب موقف غبطة البطريرك، وقوى 14 اذار ترحب بأجواء التوافق هذه للاختيار والاتفاق حول اسم او اسمين من اللائحة البطريركية. ان العقدة اليوم هي في الاسماء والحل الممكن هو الدخول الى المجلس النيابي باسمين اذا كان التوافق على اسم واحد امرا مستعصيا”.


وأشار إلى أن الطرح الذي سبق ان قدم على طاولة الحوار كان التفاهم على اسم او اسمين. وأعتقد انه ما زال هناك وقت للحل، فالسعي للتوافق مستمر مع عودة الوزير كوشنير الى بيروت امس، لافتا إلى ان التحاليل والاقاويل تكثر في الوقت الراهن عن “فيتوات” من هذه الجهة او تلك، معتبرا ان الصورة لا تزال غامضة ولا يسعنا سوى انتظار التطورات المقبلة في ظل الحركة الدولية والعربية الناشطة باتجاه لبنان.


وعن الكلام الاخير لكوشنير عن ان الحل والعقدة يبقيان في يد اللبنانيين و”نحن فعلنا ما بوسعنا”، قال حلو: “ان كلام كوشنير دليل قاطع على اننا لا نسير وراء املاءات خارجية فرنسية او اميركية. هناك طبعا مساعي مشكورة للمساعدة، ولكن في نهاية المطاف اللبنانيون سيتفقون على آلية للنزول الى المجلس والتصويت، ففرنسا تساعد ولا تسمي”.


اضاف: “نحن لا نزال على موقفنا الرافض للفراغ ولم نحدد نوعية التحرك في حال التوصل اليه، نحن نعطي راهنا فرصة للتوافق. وخطوتنا اذا ما وقعت البلاد في الفراغ، تكون بالتشاور والإجماع بين قوى 14 آذار على اثر اجتماع موسع لقياداتها”.


وختم: “نأمل في عقد جلسة الانتخاب بعد غد الاربعاء. المشكلة الآن تكمن في الاتفاق على اسم او اسمين. ولا سمح الله اذا لم يتم التوصل الى توافق بعد كل هذه المساعي قبل 24 ساعة من الاستحقاق، فقوى 14 آذار ستتخذ موقفا موحدا حول الخطوة المستقبلية”.

 

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل