فرعون: ربع الساعة الاخير يكون دائما موضوع تجاذب وننصح بعدم التشاؤم رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون انه “علينا عدم سلوك طريق التشاؤم لان هناك ايجابيات تختصر بالمبادرة الفرنسية وبلائحة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير والتداول حولها، في مقابل حرب فيتويات، لكن هذه الحرب لا تمنع التوافق والربع ساعة الاخير كما هو معروف هو موضوع شد حبال ليس داخليا فقط، لكنه ايضا خارجي، اضافة الى معركة تحسين الشروط بالضغط على المبادرة الفرنسية من اطراف اقليمية”.
ونفى فرعون في حديث اذاعي الخلاف داخل فريق 14 آذار، معتبرا ان “الامور تسير بسرعة كبيرة وهناك نوع من عدم امكانية التشاور كل ساعة او كل ساعتين، لان الازمة الرئاسية هي جزء من المشاكل السياسية الموجودة في البلد والضغوط الخارجية موجودة ايضا ليس فقط حول الاستحقاق، لذلك تجري محاولة لزرع الشقاق في قلب فريق 14 اذار، لكنها لن تصل الى اي مكان، كما هناك خلافات كبيرة في صفوف المعارضة، ويمكننا القول ان ربع الساعة الاخير يكون دائما موضوع تجاذب وتشنج بين جميع الاطراف وننصح بعدم اخذ الامور بالتشاؤم الكامل”.
واكد ان “المبادرة الفرنسية مدعومة اليوم من المجتمع الدولي الذي يلعب دورا كبيرا لمنع التعطيل ولمنع عرقلة الاستحقاق”، ملاحظا ان “اهم المشاكل تأتي من الضغط غير المباشر الذي تمارسه بعض الاطراف الاقليمية تارة والنظام السوري وغيره تارة اخرى، وهذه الضغوط هي التي تهدد اليوم الاستحاق الرئاسي، اما الخلافات داخل فريق 14 اذار فلا يمكننا تسميتها بالخلافات الكبيرة، وهنالك الحد الادنى من الشروط السياسية والحد الادنى من الضمانات المطلوبة التي لا يمكن لفريق 14 اذار ان يتنازل عنها لان هذا الفريق قبل بتسوية ضمن هذا الحد الادنى”.
واكد فرعون “وجود مشاورات اليوم قبل الغد للوصول الى موعد الاستحقاق لمشروع توافق حول الرئاسة ولا نكون قد دخلنا في المرحلة الاصعب والاخطر”.