قباني: الامر اصبح في غاية الخطورة بسبب عدم التجاوب مع مساعي إنجاز الاستحقاقأكد وزير التربية والتعليم العالي الدكتور خالد قباني أنه في صدد اتخاذ قرار اليوم بشأن المدارس وقال:”اصبح اللبنانيون في حيرة من أمرهم مما يجري، فلا استجابة مع الموفدين الدوليين ولا تجاوب مع جامعة الدول العربية والدول الشقيقة التي تبذل جهودها من اجل ان ينجز هذا الاستحقاق الدستوري في وقته وتعود الحال الى طبيعتها في لبنان”.
قباني وفي حديث الى اذاعة “صوت لبنان”، قال:”لقد اصبح اللبنانيون في حيرة من امرهم، وماذا نقول لهم ان لم تجر هذه الانتخابات الرئاسية؟ وماذا سنقول لهم بعد يومين عندما تنتهي ولاية رئيس الجمهورية؟ هل نقول لهم ان خيارنا كقيادات سياسية هو ان نزج لبنان في حال من الفوضى وندخله في المجهول، هذا هو الجواب الذي سنعطيه للبنانيين” لافتا الى ان “الامر اصبح في غاية الخطورة والارباك ليس فقط بالنسبة للموفدين الدوليين ولكن بالنسبة للعالم كله، حتى الامين العام للامم المتحدة أصبح يائسا من ايجاد حل للازمة اللبنانية، ولكن في نهاية الامر الشعب هو الذي سيدفع الثمن وليس غيره ولا يجوز ذلك بعد ان اكتوى بنار هذه الازمة اقتصاديا واجتماعيا ومعيشيا وامنيا وسياسيا.
وعن وجود اجراءات امنية مطمئنة وضمانات من قبل الاطراف بعدم استخدام الشارع او تسجيل احداث مخلة، قال قباني:”أريد ان انقذ التربية من براثن السياسة واجعل مسيرتها مستقلة عن السياسة، لعل اللبنانيين يضمنون على الاقل مستقبل اولادهم ولا يقعون تحت وطأة قلق المناسبات السياسية، فلا يجوز كلما حصل حدث سياسي “نفش خلقنا” بالمدارس ونقفلها ونعطل حياة الناس” مشيرا الى انه لا يملك أي ضمانات امنية ولكن ليس لدي مؤشرات ان هناك اوضاعا امنية صعبة يمكن ان تمر بها البلاد خلال هذين اليومين تحديدا، وسوف اتريث في هذا الامر حتى لا اعطل مسيرة الحياة التربوية”.
وأضاف:”انا ضنين بحياة اطفالنا وطلابنا وتلامذتنا وبسلامتهم وأعتقد ان القوى السياسية المختلفة لديهم ابناء واقرباء ولا يريدون ان يزجوا بهم في اتون احداث قد تودي بسلامتهم، لذلك اتريث في هذا الامر وسأنتظر اليوم في ما كنت سأتخذ اجراء بالتعطيل غدا، وانا في حيرة من امري واعلم قلق الاهل وهواجسهم في ظل هذه الاجواء المتشنجة ولكن سأنتظر ما يتوفر من معطيات”.