قبلان: مَن يريد رئيسا يطبّق القرار 1559 يريد افتعال المشكلاتحذر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان من مؤامرة تستهدف لبنان معتبرا ان مَن يريد رئيسا يطبّق القرار 1559 يريد ان يفتعل المشكلات. وقال: “إن لبنان يعيش حالا من الترقب والجمود والقلق بحيث أصبح هم الناس الاستحقاق الرئاسي وكأن هذا الاستحقاق سيودي باللبنانيين الى الجنة. ان همنا الوحيد هو استقرار لبنان وليتنافس اللبنانيون لاختيار الأفضل والأكفأ الذي يؤمن مصلحة لبنان العليا. فنحن لا نريد تهميش احد بل نريد ان يكون لبنان بلد جميع اللبنانيين لاننا نريد ان نعيش بسلام وكرامة في هذا الوطن الذي لن نتخلى عنه لان هذه أرضنا التي ترعرعنا فيها”.
وشكر قبلان “كل الدول الأوروبية والعربية ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية الذين يعملون لتوفير مناخات المصالحة وعودة الاستقرار فهم كفاعلي الخير وعلى اللبنانيين ان يبادروا قبل غيرهم الى انقاذ بلدهم، في المقابل نرفض الخضوع الى منطق الوصاية لان لبنان بلغ سن الرشد، لا نقبل ان يعبث احد بالاستحقاقات نريد لبنان بلدا مسالما معافى وبلد سلام وامن واطمئنان، ونناشد اللبنانيين ان يمتثلوا لصوت العقل والاعتدال”.
ورأى أن من يريد رئيسا يطبق 1559، يريد أن يفتعل المشاكل في لبنان بانتخاب رئيس مشكلة للبنان، وقال: “نريد رئيسا إنقاذيا وفاقيا يضع الأمور في نصابها لا يتجنى على احد وينصف الجميع ويتعاون معهم ونريد رئيسا يسهر على مصلحة البلاد وينظر الى لبنان بعينين مفتوحتين، نريد رئيسا يحفظ لبنان والمقاومة ويدعم الجيش والمقاومة على إنجازها الذي رفع رأس لبنان والعرب عاليا.لبنان لا يمكن ان يخرج عن سربه ومحيطه العربي يجب ان يتعاون مع أشقائه العرب لمواجهة إسرائيل لذلك لا نقبل برئيس يسلخ لبنان عن محيطه العربي”.
ورأى أن “لبنان يعيش هجمة إصلاحية وأخرى تفتيتية وهو مستهدف من مؤامرة خبيثة وعلى النواب أن يجتمعوا في لقاءات مفتوحة في مجلس النواب للتشاور واختيار الأصلح والأفضل لخير لبنان واللبنانيين. ونطلب من المسيحيين عموما والموارنة خصوصا أن يحسموا خياراتهم بالاجماع على رئيس للجمهورية يكون لكل لبنان، فالكرة أصبحت الان في ملعبهم بعد ان اختار البطريرك صفير اسماء المرشحين. ونسأل الله ان يهدي الجميع كي يتفقوا ويتعاونوا لما فيه مصلحة وخير لبنان واللبنانيين”.