ابو فاعور: الفراغ مرفوضٌ لأنه يُخرج المسيحيين من النظام السياسي الى مكان مظلم أكّد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور أنّ الفراغ مرفوض لأنه يخرج المسيحيين من النظام السياسيّ الى مكان مظلم ومظلم جدّا لا نعرف ما اذا كان من الممكن استعادته وهو بداية نكسة كبرى في مسار النظام السياسيّ اللبنانيّ ولن يكون هناك تسوية لا ترضى بها كل أطراف 14 آذار.
وأوضح في حديث خاص للـLBC أنّ قوى 14 آذار لم تسقط أيّا من خياراتها، سواء الانتخاب بالنصف زائدا واحدا او أيّ خيار دستوري آخر لكنّها تعطي كل التسهيلات الممكنة لتسوية عادلة وموضوعيّة في البلاد لأنها “تتهيّب الموقف بمعنى أنّه عندما يكون هناك طرف داخليّ يندفع بدعم من طرف خارجيّ لقيادة البلاد ربما باتجاه الصدام الداخلي” يصبح “جزء من المسؤوليّة الوطنيّة الكبرى لـ14آذار أن تتصرّف على هذا الأساس”.
وشدّد على “الالتزام بلائحة البطريرك والتحصّن بالمبادرة الفرنسيّة” التي تنصّ أنّه اذا لم يتمّ في نهاية المطاف التوافق على اسم أو اثنين، يجب على الجميع التوجّه الى المجلس النيابيّ حيث من واجب قوى 8 آذار تأمين النصاب الدستوريّ.
وردّا على سؤال عمّا اذا كانت قوى 14 آذار ستقبل بمرشّح من خارجها، أجاب أبو فاعور: “حكماً عندما نقول تسوية يعني اننا على استعداد لتقديم أثمان. نعتبر أنّ مرشحيّ 14 آذار كانا أفضل فرصة للبنان سواء نسيب لحود أو بطرس حرب ولكن في التسوية لدينا اصرار على أن يكون المكوّن الاستقلاليّ في أي خيار رئاسي قادم حاضرٌ وطاغٍ ومضمون وليس فيه شبهات”. وما يجري اليوم هو “تحسين الجودة في خيار الرئيس القادم او تأكيد هذه الخيارات الاستقلاليّة في أيّ اسم يطرح مستقبلا”.
تابع: “يجري النقاش في مجموعة من الأسماء جلّها من لائحة غبطة البطريرك” و”النائب سعد الحريري يحظى بدعمنا في هذا الخيار”.
وشدّد أبو فاعور على أنّه “لن تكون هناك من تسوية الا التي ترضي كل أطراف 14 آذار، لافتا الى ان وحدة 14 آذار أولويّة وطنيّة لأنّ المواجهة لم تنتهِ بعد والمعركة الاستقلاليّة لم تنتهِ والاستحقاق الرئاسيّ هو احدى المحطّات التي قد تجبر فيها قوى 14 آذار على أن لا تحقق الحدّ الأقصى من طموحاتها الاستقلاليّة”.
واشار الى أنّ “المعركة لا تزال في بداياتها ونحن على أبواب صراع سياسيّ مفتوح داخليّا ومع النظام السوري” الذي يسعى الى ادخال لبنان في الفراغ والدفع الى حرب أهليّة واطاحة انجازات انتفاضة الاستقلال واسقاط المحكمة الدوليّة والـ1701 ووضع لبنان في وضع يستوجب –لا سمح الله- استدعاء قوى ردع من جديد، لافتا الى أنّه لا يبدو حتى اللحظة اذا ما كان هناك من جلسة انتخاب في 21 من الشهر الحالي.
كما لفت أنّه ليس هناك من تسويات او ضمانات للحفاظ على حياة النوّاب “ويخطىء مَن يعتقد أنّ نهاية الاستحقاق الرئاسيّ هي نهاية المخاطر على الأكثريّة النيابيّة لأنها مستهدفة” ولأنّ “لا ضمانات لأيّ نائب ما دام بشار الأسد يشعر بأنّه مطمئن” وبأنّ “ليس هناك مَن يحاسبه وما دام بشار الأسد لم يشعر بعد بأنّ المحكمة سلكت طريقها وتشكيلها بشكل متقدّم. لذلك أعتقد أنّه ليس من ضمانة على أيّ معارض او رأي لا يوافق النظام السوري في خياراته في لبنان”.