إرجاء سفر البطريرك صفير الى روما !! لماذا؟؟
سجل تطور بارز امس تمثل في ارجاء البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير سفره الى روما للمشاركة في احتفال ترقية كرادلة. وهو سفر كان مقررا صباح اليوم، وقد اتصل امين سر البطريرك الخوري ميشال عويط بالقصر الجمهوري وأبلغ اليه قرار صفير ارجاء السفر نظرا الى ان الرئيس لحود كان كلف الوزير السابق وديع الخازن مرافقة البطريرك الى المطار.
وعزت مصادر مطلعة قرار البطريرك الى جملة اشارات بلغته أهمها:
1 – رسالة تعبّر عن “تقدير” فرنسي رسمي واضح للموقف الذي اتخذه البطريرك و”تضحيته” بتسمية مرشحين، بعدما كان مصراً على عدم التسمية. وهذا ما تعتبره فرنسا، وقد عبّر عنه كوشنير، موقفا وطنيا مشهودا للبطريرك الماروني.
وعلمت “النهار” ان هذه الرسالة رافقها اعلان كوشنير عزمه على زيارة البطريرك للاعراب عن تقديره لـ”شجاعته” وهذا ما فعله مساء.
2 – “طمأنة” الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى البطريرك صفير خلال زيارته بكركي، الى “ان رئيسا للجمهورية سينتخب يوم الجمعة المقبل”.
3 – تمني عدد من الوجوه المارونية خصوصا والمسيحية عموما على البطريرك عدم السفر في هذه الظروف، ومواكبة الاستحقاق حتى انجازه.
4 – اعراب مطارنة الطائفة للبطريرك عن تقديرهم للدور الذي اضطلع به من حيث تلقفه “كرة النار” واستيعابه الموقف، وتمنيهم ان يبقى في لبنان وخصوصا بعدما “أدى قسطه للعلى” ووضع مجلس النواب امام مسؤولياته الوطنية في اختيار رئيس جديد للجمهورية من خلال تسهيله اختيار أحد المرشحين رئيسا.
5 – رواج شائعات في أوساط معينة عن خوف من أبعاد سفر البطريرك، ليس على الصعيد الماروني والمسيحي فحسب انما على الصعيد الوطني عموما.
