حوري: النائب الحريري ابلغ الرئيس بري رفضه ميشال اده كمرشح وحيد أوضح النائب عمار حوري ان “النائب سعد الحريري، ابلغ رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري خلال اجتماعهما أمس، “رفض ترشيح الوزير السابق ميشال اده كمرشح حصري، ووحيد، أو مفروض، يخرق القاعدة التي اتفق عليها بموجب المبادرة الفرنسية”.
الحوري وفي حديث الى إذاعة “صوت لبنان” اكد انه “ليس صحيحا ما ورد في وسائل الاعلام بأننا قبلنا ترشيح ميشال اده مرشحا وحيدا، وتم الاتفاق ايضا على متابعة الجهود في محاولة للوصول الى نتيجة ايجابية يوم الجمعة”.
واضاف : “طبعا هذا يقتضي اما الاتفاق على أي اسم من الأسماء الخمسة او النزول بأكثر من اسم الى الجلسة لتأخذ العملية الديموقراطية مداها وهذا هو اساس المبادرة الفرنسية الي نالت دعما عربيا ودوليا وسوريا وايرانيا”.
وعن أجواء الرئيس بري بخاصة ان “حزب الله” أكد انه لن يذهب الى الجلسة الا برئيس واحد او اسم واحد، رحب النائب حوري بالاتفاق على اسم واحد من الأسماء الخمسة ولكن اذا لم نتمكن من الوصول الى هذا الاسم الواحد، فالحل هو في صلب المبادرة الفرنسية، وفي العملية الديموقراطية بالنزول بأكثر من اسم، والا كأنهم يقولون انهم يؤيدون الوصول الى الفراغ”.
وحول التسوية المقبولة من قبل الرابع عشر من آذار قال: “ان محاولة فرض اسم بذاته ومحاولة أخذ الأمور الى التهويل والى التهديد فهذا ما لن نقبل به، لكن لوحوا وهددوا باجراءات معينة ونحن نصر ونؤكد تمسكنا بالدستور والقوانين المرعية الاجراء، ولكن في الوقت عينه على الجميع ان يعلم ان لكل فعل ردة فعل وما من فعل لا نتائج له فليقلعوا عن لعبة التهويل والتهديد، هذا الوطن هو وطننا جميعا وعلينا الوصول به الى بر الأمان، وهذه مسؤولية مشتركة، وان كنا نحن نشعر في قوى 14 آذار بأننا أم الصبي وان مسؤوليتنا مضاعفة لأننا ربما ننظر الى مصلحة الوطن، كل الوطن ونتعالى عن بعض الأمور التفصيلية من زاوية خاصة”.
وردا على سؤال بما ان الأمور مازالت مفتوحة على كل الاحتمالات، هل اسقطتم كأكثرية خيار النصف زئدا واحدا؟ قال:” “نحن مصرون على الذهاب في موضوع التوافق الى الأخر ، الى ابعد مدى والوصول الى التهدئة والى نتائج طيبة وايجابية بعد يوم الجمعة ربما الأمور تذهب الى منحى آخر، نحن أكدنا منذ البداية وقوفنا خلف البطريرك صفير وخلف ما يراه البطريرك من توجهات، ونحن مازلنا نتمسك بهذا التوجه، وأي خطوة أخرى لا بد ان نقتبسها من توجيهه، ولكن حين نصل لا سمح الله الى الفراغ، نحن في وضع شبه مؤكد ان البطريرك صفير لن يقبل بالفراغ وحينها نبني على الشيء مقتضاه”.