أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ان “كل الناس مستاؤون من النواب الذين يهددون بمقاطعة جلسات انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية في الموعد الدستوري، ولا يفهمون المبررات والدواعي التي تمنع هؤلاء النواب من القيام بأحد أهم واجباتهم في نظامنا البرلماني. كما أن الناس مستاؤون، ولا يقبلون المبررات التي يتحججون بها، تارةً ان المرشحين الذين نزلت أسماءهم على لائحة البطريرك صفير هم مرتهنون للخارج، وتارةً أخرى في حجج تتجاوز أصول وقواعد اللعبة السياسية والديمقراطية والدستور وروحيته، وتصل الى حد تعطيل المؤسسات والوطن، والى فتح الباب على سابقة خطيرة”.
كما أكد فرعون أن الناس مستاؤون “من أن الحكومة التي دافعت عن المسيرة السيادية وعن روح 14 آذار، وكافحت لتحقيق الإجماع، وتعرضت للارهاب بكل أشكاله، لا تستطيع تسليم الأمانة في أجواء طبيعية”.
فرعون، وبعد لقائه سفيري النمسا غيورغ فاوتنر ماركوف وسفير كندا لوي دو لو ريمييه، شدد على ان الناس مستاؤون من “إقفال مجلس النواب ، ومن إبقاء المخيمات التي تعطل الوسط التجاري، وممن قطع الحوار الكفيل لتحقيق هذه السيادة، بمشاركة كل الأطراف في أجواء تتجاوز المنافسة على السلطة، إنما بالتوافق على المصلحة الوطنية على حساب أية مصلحة خارجية. كما هم مستاؤون من تدويل الاستحقاق الرئاسي، ومن الأسباب التي أدت إلى هذا التدويل، ومن محاولة أخذ هذا الاستحقاق والبلد رهينة لمصالح إقليمية معروفة. في وقت أن الناس تعبوا من الفتنة ويريدون حلا مقبولا من خلال انتخاب رئيس يحافظ على الاستقلال، ولا يخضع للترغيب والترهيب، والمضي قدما بتطبيق مقررات الحوار الوطني والقرارات العربية والدولية، وإعادة إطلاق عجلة الدولة والاقتصاد والمؤسسات”.
