نوه عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا بالشهيد الشيخ بيار الجميل في ذكرى مرور سنة على استشهاده، مشيرا الى انه “كان ظاهرة في حزب الكتائب لم يشهد لها مثيلا إلا أيام الرئيس الشهيد بشير الجميل”.
وشدد على انه “لا الآن ولا حتى في المستقبل يمكن ان نقدم على اي خطوة او عمل سياسي يمكن ان يتخطى رغبة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير”، وقال: “ما يجعلنا نتجاوب ونعطي الفرص والتقديمات الى جانب التفاوض والتخلي عن مرشحي 14 آذار هو فقط أمن الشعب اللبناني”.
زهرا، وفي حديث الى الـLBC، لفت الى “ان حركة 14 آذار، التي وثقت العلاقات بدءا من مصالحات الجبل الى لقاء البريستول، تريد ان تنقل لبنان من حالة الخصام اللبناني وحالة الوصاية السورية الى مرحلة الإستقلال الثاني والإزدهار”، مشيرا الى انه “على الرئيس اميل لحود ان يخلي القصر الجمهوري الساعة 24 من ليل 23 الحالي وإلا يعتبر مغتصبا لمقر الرئاسة”.
ورأى “ان من يتكلم بإسمهم الرئيس نبيه بري ما زال قرارهم “فخامة الفراغ”، مشيرا الى “ان السياسة الفرنسية الخارجية والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اكتشفوا ان سوريا عادت مجددا للتدخل بصورة غير مباشرة بالإستحقاق الرئاسي”. ولفت الى “ان ثمة لعبة خبيثة تحاك من قبل المحور السوري الإيراني لربح الوقت عبر تقديم الوعود”.
وقال: “نحن لم نطرح شعار النصف زائدا واحدا بل قلنا بممارسة حقنا الدستوري وانتخاب رئيس وفق الأصول الدستورية، ولا يظنن احد اننا نخاف، لاسيما اننا اثبتنا انه لم يكن في حساباتنا امننا الشخصي”.
ودعا زهرا الى “إظهار خطأ سياسي واحد قولا أو فعلا حدث منذ السماح بعودة القوات اللبنانية الى العمل السياسي كي يقوم ويقدم اعتذارا عنه”. ورأى “ان قوى 14 آذار قامت بكل التضحيات الكبيرة لتجاوز مرشحيها النائب بطرس حرب و نسيب لحود والدخول الى التوافق تجاوبا مع المسعى الفرنسي ومشاركة البطريرك فيه عبر لائحة الأسماء وقد رحبنا بهذا المسعى ومشينا فيه، ولكن نحن وفي مواقع معينة لا نعود نستطيع أن نساير ونمشي. وموافقة حزب الله على إسم واحد والترداد أنه إما أن يذهب الجميع للموافقة وإلا لا يذهب الحزب الى الجلسة ويتجاوب الرئيس بري مع اشتراط الحزب، وكل هذا تجاوز للضمانة التي طلبها البطريرك قبل تقديم اللائحة”.
واقترح زهرا “أن ننزل الى المجلس بإسمين أحدهما ميشال إده والثاني واحد من مرشحي 14 آذار. وأوضح “أن الأستاذ ميشال الخوري كان في قرنة شهوان وهو ليس في قوى 14 آذار، ومعاقبة البعض لأنهم لبوا نداء البطريرك والمطارنة منذ النداء الأول ليس مقبولا”. ورأى “أن بعض المعارضة ما زال مستمرا في فجوره وهو يقول إما هذا المرشح رئيسا أو لا رئيس”.
