Site icon Lebanese Forces Official Website

إده لـ”لبنان الآن”: نرفض الاستسلام لـ 8 آذار خوفا من الحرب الاهلية وإجتماع معراب كان جيداً ولن نخضع لسياسة الابتزاز

إده لـ”لبنان الآن”: نرفض الاستسلام لـ 8 آذار خوفا من الحرب الاهلية وإجتماع معراب كان جيداً ولن نخضع لسياسة الابتزاز


أشار عميد “حزب الكتلة الوطنية” كارلوس اده الى أن التوافق كان سائدا في اجتماع مسيحيي 14 آذار في معراب امس الثلثاء واللقاء كان جيداً. واعتبر ان الاهم من اسماء المرشحين هو سياسة الرئيس العتيد والضمانات الضرورية. وجدد التأكيد ان المجتمعين يرفضون تعديل الدستور او انتخاب رئيس لسنتين او لست سنوات مع تعهد بالاستقالة بعد سنتين، وهم لن يقبلوا بالفراغ.

 

وقال: “ان كنا سنخاف ونخضع لسياسة الابتزاز ونساوم على رئيس الجمهورية سيتمادون في ذلك ويبتزوننا في تشكيل الحكومة المقبلة ثم في اختيار قائد الجيش وما الى ذلك … اذا كان يجب الاستسلام الكلي لـ 8 اذار خوفا من الحرب الاهلية، فالاكيد انه بعد ذلك ربما لن تكون هناك حرب اهلية، ولكن سيكون بالتأكيد هناك تصفية لمن يدافعون عن الحريات في لبنان”. ولفت اده الى انه في بعض الاوقات هناك مواقف متناقضة بين الرئيس الاعلى لحزب الكتائب الرئيس امين الجميل ورئيس الحزب كريم بقرادوني، خصوصا “ان هذا الاخير لم يمضِ على تركه فريق 8 اذار فترة طويلة، وربما ما زال متأثرا بمواقفه”.

 

اده، وفي حديث الى موقع www.nowlebanon.com  الالكتروني، قال: “نحن نتطلع الى المبادرة المطروحة بإيجابية ولكن ليس على حساب النضال من اجل لبنان الذي من اجله استشهد رفاقنا”. وكشف اده عن أن التنسيق مستمر بين افرقاء 14 آذار كافة، اكان عبر اتصالات هاتفية أم عبر لقاءات ثنائية، وهم سيطلعون على نتائج هذا اللقاء. واضاف: “الاجتماع هو لدراسة ابعاد اي قرار سيتخذ، وبحث حسنات وسلبيات اي موقف قد نتبناه، خصوصا اننا لا نشارك مباشرة بالمفاوضات”.

 

وجدد عميد الكتلة الوطنية موقف المجتمعين الحازم بعدم تعديل الدستور، قائلا: “نحن خضنا معارك للدفاع عن الدستور، ولن نقبل بتعديله من اجل ادخال موظفي الدولة في نادي المرشحين بغض النظر عن الشخص واحترامنا للجميع”. كما اكد رفض المجتمعين الكلي في معراب لانتخاب رئيس لسنتين او لست سنوات مع تعهد بالاستقالة بعد سنتين، مشيرا الى ان هذا الطرح الجديد لم يبحث حتى صباح اليوم مع باقي الحلفاء في 14 اذار. واعتبر أنه اذا لم يتم التوصل الى التوافق على رئيس بالتزامن مع تأمين ضمانات لاحترام سيادة لبنان “لن نسمح بالفراغ في البلد، سنبقى ايجابيين لآخر دقيقة وسنستمر بالاعراب عن حسن نيتنا اكثر بكثير من الفريق الآخر الذي نشعر انه ينتقل من رفض الى رفض من اجل ايصالنا الى الحل الذي يريده”.

 

وردا على سؤال اعتراضي عن رفض قوى 14 آذار ايضا الوزير السابق ميشال اده، اجاب: “أنا لست على علم بذلك، لم يطرح الامر امس. تحدثنا بالعموميات ولم يكن هناك رفض لأحد، بل السؤال بغض النظر عن الاسم كيف سيتعامل الرئيس الجديد مع قضايا السلاح والقرارات الدولية وضبط الحدود. المهم الضمانات، إذاً ليس المهم الوعود الكلامية”.

 

وتعليقاً على مدى استفادة سوريا من الاتصالات الدولية معها لتسهيل الاستحقاق الرئاسي في لبنان، واخرها الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي ونظيره السوري بشار الاسد، قال اده: “مما لا شك فيه ان المجتمع الدولي يسعى لمساعدة لبنان والتوصل الى حل ليس على حسابه، لكن في بعض الاحيان، عندما يسعون لتسريع الامور للتوصل الى حل يغرقون في تفاصيل الاتفاق على اسم من دون النظر الى ابعاد الازمة. ان كنا سنخاف ونخضع لسياسة الابتزاز ونساوم على رئيس الجمهورية، سيتمادون في ذلك ويبتزوننا في تشكيل الحكومة المقبلة ثم في اختيار قائد الجيش وما الى ذلك”.

 

واعتبر اده ان دعوة النائب وليد جنبلاط الى ابعاد شبح الحرب الاهلية بأي ثمن لا يعني استعداده للتضحية بانجازات ثورة الارز، و”لكن اذا كان يجب الاستسلام الكلي لـ 8 آذار خوفا من الحرب الاهلية، فالاكيد انه بعد ذلك ربما لن تكون هناك حرب اهلية، ولكن سيكون بالتأكيد هناك تصفية لمن يدافعون عن الحريات في لبنان”.

 

اده، وتعليقا على طرح حزب الكتائب على لسان رئيسه كريم بقرادوني للقاء مسيحي رباعي، قال: “لا نعتقد ان النائب السابق سليمان فرنجية اهم من بعض القادة الموارنة الآخرين. كما ان الدكتور جعجع ما زال يصر على عدم اختزال التمثيل المسيحي باربعة اشخاص. نحن نرى انه في بعض الاوقات هناك مواقف متناقضة بين الرئيس الجميل وبقرادوني، خصوصا ان هذا الاخير لم يترك من فترة طويلة فريق 8 اذار، وربما ما زال متأثرا بمواقفه”.

 

وختاماً، أمل اده “ان يكون هناك رئيس للجمهورية في اليومين المقبلين ولكن ليس على حساب لبنان”.
Exit mobile version