تمنى رئيس “التيار الشيعي” الحر الشيخ محمد الحاج حسن على المسؤولين اللبنانيين ان يعوا خطورة المرحلة المقبلة وأن يفكروا بمصلحة المواطن لا بمصالح أسيادهم الاقليميين والدوليين. وقال في خلال استقباله وفدا من جمعية الفرسان في الشمال: “إن الوضع في لبنان حرج للغاية وان التعنت في اجبار قوى الغالبية على القبول برئيس هشّ كالرئيس لحود سيؤدي حتما الى أبغض الحلال وهو انتخاب رئيس بالنصف زائدا واحدا والا سنشهد حالا من الفوضى وهذا هو مطلب بشار الاسد ومبتغاه”.
واعتبر ان الرئيس نبيه بري يحاول التملص من التزاماته مع “حزب الله” الا ان الطوق محكم عليه خصوصا وان أمنه الشخصي بيد حزب الله.
وحذر من مخطط انقلابي قد يلجأ اليه البعض لان ذلك سيعيدنا الى مسلسل الاقتتال والانقسام العنفي داعيا السيد حسن نصر الله الى تحمل المسؤولية الشرعية يوم القيامة عن أي خطوة سلبية قد تحصل في البلاد باعتباره الداعم والممول للجوقات التهويلية التي تعيش على الخراب ونشر الفتنة.
وقال: “إن فرنسا ارتكبت خطأ فادحا بمحاولتها إعادة إحياء الدور السوري في الشأن اللبناني وان الشعب اللبناني يواجه هذا الدور بكل الوسائل التي تمنع عودة سلطة الوصاية والمطبخ السوري للسياسة اللبنانية، فنحن مع سوريا الكرامة ومع الشعب السوري المقهور ونحن مع قيادة حكيمة عاقلة لا مع مجنون سلطة وديكتاتوري كبشار الاسد”.
