#dfp #adsense

حملة عون – حزب الله على بكركي لن تغير شيئاً وكائناً من كان الرئيس الجديد فهو لن ينفذ رغباتهما

حجم الخط

صفير استبق تسمية المرشحين بالحصول منهم على ضمانات للسير في الاتجاه المطلوب
حملة عون – حزب الله على بكركي لن تغير شيئاً وكائناً من كان الرئيس الجديد فهو لن ينفذ رغباتهما 
 

نقلا عن صحيفة السياسة الكويتية:”لم يعد مسموحا لهؤلاء المغامرين بالوطن والشعب اللبنانيين ان يستمروا في قضم عافية البلاد عبر استخدام سياسة العنف في التخاطب والتهجم على صمامات امان المجتمع اللبناني وحافظي استقلاله وسيادته وحريته وكرامته من العدوان الخارجي المستمر عليه منذ نيف وربع قرن, كما انه لم يعد مسموحا لهم تجاوز الخطوط الحمر التي رسمتها بكركي لنفسها على مر العصور ولم تنتهك حتى الان الا على ايدي هؤلاء الغوغائيين الذين مر على لبنان الالاف منهم واندثروا وبقيت بكركي على ما هي عليه”.


بهذه العبارات رد احد اساقفة الطائفة المارونية في بيروت امس الاربعاء على عمليات الدس والتجني على خطوة البطريرك نصر الله صفير في وضع لائحة باسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية »غصبا عني« كما قال, نزولا عند الحاح القادة المحليين والدول الخارجية الفاعلة من اجل انقاذ البلاد والعباد, موضحا ان »الحملة الاعلامية المبرمجة والمنظمة بين فضائية ميشال عون وفضائية المنار التابعة لحزب الله, التي تستخدم لدى الطرفين العبارات والافكار والمغالطات المغرضة نفسها على البطريرك الماروني, لن تقدم او تؤخر في مواقفه الصلبة لانه هو يعمل لانقاذ لبنان وهم يعملون لتخريبه وبيعه الى الخارج مرة اخرى«.


وقال الاسقف اللبناني في اتصال اجرته به »السياسة« »اننا نتوقع تصعيد هذه الحملة بعد الانتخابات الرئاسية سواء جرت على اساس لائحة البطريرك او بالنصف زائد واحد, اذ ان عقدة ميشال عون النفسية التي حاول سعد الحريري الضرب على وترها الحساس الاسبوع الماضي بدعوته الى ان »يكون اب 14 اذار وثورة الارز وصانع الملوك«, تكمن في انه لا يريد لاحد ان يخالفه الرأي حتى ولو كان البطريرك نفسه, اذ مازال يتحكم في شخصيته ونفسيته النزق العسكري الجانح عادة نحو استخدام العنف والتطرف وسيلة لنيل مآربه, خصوصا وانه (البطريرك) ظهر خلال الاشهر القليلة الماضية التي سبقت الاستحقاق الرئاسي كملجأ لزعماء لبنان الحقيقيين الذين محضوه ثقتهم الكاملة في اختيار الرئيس الماروني كما ظهر انه هو »صانع الملوك«, وهذا ما يخيف امثال عون من الحاقدين والمتطفلين على دور بكركي التاريخي اذ يرى امام ناظريه ان اختيار الرئيس من لائحة البطريرك سيجعله حاضرا بقوة في ريادة السياسة اللبنانية التي سيسير عليها الرئيس المختار من قبله طوال السنوات المقبلة, كما يضعه في مكان صنع القرار لانه هو اصلا صانع الرئيس«.


واكد المطران الماروني انه »حتى ولو كان ميشال اده الوارد اسمه في لائحة البطريرك صديقا لبشار الاسد وضامنا لحزب الله عدم وضع مسألة نزع سلاحه على نار حامية, وحتى لو كانت المعارضة التي عون من ضمنها تفضله على غيره من مرشحي اللائحة الاخرين, الا ان رئيس الوزراء العسكري السابق لن يقبل به كما لن يقبل بغيره من قادة لبنان بديلا عنه هو في الرئاسة لانه مستميت في سبيل الوصول اليها حتى ولو على قاعدة »علي وعلى لبنان«.


وكشف الاسقف ل¯ »السياسة« النقاب عن ان البطريرك صفير »لم يضمن لائحة اسماء التوافقيين الثلاثة او الاربعة ممن رشحهم الى جانب عون وبطرس حرب ونسيب لحود, دون الحصول على ضمانات منهم بالسير في الاتجاه المطلوب الذي دفع الموارنة وعلى رأسهم بكركي عشرات الاف الضحايا ومئات الاف المهاجرين والمهجرين وعانوا الامرين من التهميش والقمع على ايدي النظام السوري الخارج على قوانين الطبيعة, وباعادة لبنان الى طريقه السوي الذي يحاول امثال عون وحلفائه منع اللبنانيين من الوصول اليه كما ان ايا من هؤلاء الثلاثة او الاربعة الذين رشحهم البطريرك ليس مستعدا للوقوف الى جانب الطموحات والمغامرات الشخصية لامثال عون ضد مسار بكركي السليم وضد قناعات اللبنانيين غير المرتهنين الى ايران او سورية والى حلفائهما وعملائهما في لبنان«.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل