متسائلا باسم أي قضية نعطل الاستحقاق
الجميل:اجريت اتصالات لعقد لقاء مسيحي يبحث الموضوع الرئاسي
كشف الرئيس الاعلى لحزب الكتائب اللبنانية الشيخ امين الجميل عن “اتصالات يقوم بها لعقد لقاء مسيحي للبحث في موضوع الاستحقاق الرئاسي، وقال: المأساة التي نعيشها والتي تتجسد باغتيال ولدي بيار مفترض ان تكون أمثولة للجميع، ومن المفترض ان نتعظ وان نأخذ العبر، لانه تبين ان لا احدا فوق رأسه شمسية والبراءة هي المقصودة والوطنية هي المقصودة والذين يستشهدون اليوم مثل بيار، هم جميعا مواطنين ابرياء وحرام علينا ان لا نتفهم تماما خطورة الوضع ونضع حدا لهذا المسلسل المدمر للبلد، وهذا لا يتم الا بالعودة في أسرع وقت والالتفاف حول بعضنا البعض.
وسأل: “ما معنى هذا الاختلاف وهذا التضارب وهذا التعطيل للاستحقاق الرئاسي، لاي سبب وباسم أي قضية وبأي معطيات نعطل اليوم الاستحقاق الذي من خلاله سنقطف ثمار كل هذه التضحيات وكل هذه الدموع والدماء، اذا ما حققنا هذه النقلة النوعية في معرض الاستحقاق الرئاسي كيف يمكن تبريرها، وكيف يمكن ان تكون تروي هذه الارض الطيبة لتنبت لبنان الجديد من خلال هذا الاستحقاق”.
واعتبر “ان الامور كلها مرتبطة بعضها ببعض الاستقلال والاستشهاد والاستحقاق، هذه الكلمات الثلاثة تعني إحقاق الحق وإعطاء لبنان حقه ووضع لبنان على السكة الصحيحة، وهذا لا يتم الا من خلال مؤسسات معافاة لتكون حقيقة فاعلة وعلى مستوى طموحاتنا، وتقتضي هذه النقلة النوعية من خلال الانتخاب الرئاسي للاتفاق على رئيس قادر من جهة ان يحمي الوطن وينجز السيادة، ومن جهة اخرى ان يؤسس لحوار شامل وحوار شفاف وشجاع بين اطراف الشعب اللبناني كافة، حتى نؤمن لهذا البلد مستقبلا زاهرا وخصوصا للاجيال الطالعة جيل الشباب واعادة إيمانهم بلبنان وتشجيعهم للبقاء على ارضهم ويعمروا لبنان ليصبح احسن مما كان”.
وحول حديث وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير امس على بابكم عن مفاجآت سارة ستحدث غدا أوضح الرئيس الجميل “ان المفاجأة السارة عندما كنت أتحدث مع الوزير كوشنير زارنا في هذه الذكرى الاليمة وفكرت ان نقدم شيئا الى الشهيد بيار وروحه ونكون أوفياء له، فالهدية التي كنا ننوي تقديمها له هي بالاتصالات التي أجريتها ببعض القيادات ونلتقي اولا بالقيادات المارونية، طالما ان هذا الاستحقاق هو في البداية استحقاق ماروني، صحيح ان له طابعا وطنيا شاملا انما انطلاقته مارونية فهكذا اراد التقليد الدستوري وعلينا ان نلتقي كقيادات مارونية مؤثرة، ونعود لتسلم زمام الامور ونأخذ المبادرات ولا نتركها فقط للنيات الخارجية الطيبة او لاطراف تحرص على المصلحة وليس لديها المسؤولية التي لدينا” .
وختم: “لقد قمنا بالاتصالات اللازمة ولست أدري اذا كنا سنتمكن من الوصول الى نتيجة، ولكن انا قمت بما هو ملقى على عاتقي وأوفدت مرسلين لاقتراح بعض الاقتراحات التي اعتبرها ممكن ان تخدم البلد، انما حتى الساعة ليس لدي أجوبة واضحة على هذا التحرك”.