#dfp #adsense

فرنجية: لايزال هناك احتمال بعقد جلسة غدا

حجم الخط

فرنجية: لايزال هناك احتمال بعقد جلسة غدا وفي حال عدم حصول انتخاب فالمسؤولية تقع على النظام السوري

 

رأى النائب سمير فرنجية، في حديث الى”دائرة الانباء الاذاعية في الوكالة الوطنية للاعلام”، انه “لا يزال هناك احتمال بانعقاد جلسة الانتخاب غدا الجمعة، وبالتالي انتخاب رئيس للجمهورية في هذه الجلسة”. واعتبر “ان الضغوط العربية والدولية كبيرة ولا مصلحة للنظام السوري ان يستمر في عملية العرقلة، وان فترة السماح التي اعطيت للنظام السوري مع زيارة موفدي الرئيس ساركوزي تنتهي غدا، وستعود سوريا الى العزلة التي كانت فيها قبل بدء هذه المفاوضات”، موضحا “انه ليس من مصلحة سوريا ان تعود الى الوضع الذي كانت عليه قبل اسبوعين، وبالتالي السبيل الوحيد امامها ان تتجنب المخاطر التي تحيط بالمنطقة، ويتمثل برفع اليد عن الاستحقاق الرئاسي في لبنان”.


وقال النائب فرنجية: “الخيار اليوم في سورية وعليها ان تقرر ما اذا كانت تريد الاستمرار في السياسة التي اعتمدتها منذ لحظة 14 آذار وحتى اليوم، او انها تريد تجنيب لبنان وايضا سورية مخاطر اكيدة”.


وردا على سؤال عن تحميل المسيحيين والعماد عون مسؤولية عدم انجاز الاستحقاق نتيجة رفضهم ترشيح العماد عون، قال: “منذ بداية المفاوضات حول الاستحقاق هناك محاولة لتحميل المسيحيين مسؤولية فشل هذه المفاوضات. وهذا غير صحيح لان المرجع الاساسي في الطائفة المارونية، الذي هو البطريرك صفير، اعطى ما طلب منه لتسهيل الاستحقاق ونال ضمانات من الفرنسيين بان اللائحة التي يتقدم بها ستكون اللائحة التي ستصل الى المجلس النيابي غدا، وبالتالي فان الفريق المسيحي قام بما هو مطلوب منه. اما الكلام عن ان سورية تحاول وضع المسؤولية عند العماد عون وتحميله مسؤولية الفشل، فالسؤال هو اذا كان العماد عون مستمر في هذا الموقف فما الذي يمنع حلفاؤه في حزب الله وحركة أمل من المشاركة غدا والتصويت لصالحه”.


واعتبر “ان رمي المسؤولية على المسيحيين هو محاولة للهروب من الالتزامات التي قطعتها سورية للفرنسيين”. وقال: “ان الكلام الذي سمعناه عن لسان الرئيس السوري بشار الاسد اثر اتصال الرئيس الفرنسي به من ان المشكلة عند العماد عون، فهذا كلام غير مقنع ربما لان سوريا لا تمون على العماد عون ولكنها تستطيع التأثير على حلفائها في المعارضة، وكان على هؤلاء القيام بمحاولة إقناع العماد عون او النزول غدا الى المجلس وان يقوم نوابهم بواجباتهم الدستورية”.


وعن استياء البطريرك صفير من عدم الأخذ بآلية اللائحة التي طرحها قال فرنجية: “ان البطريرك صفير غير معني ابدا بإيصال شخص ما الى سدة الرئاسة، انما هو معني بإنقاذ البلد وبتأمين هذا الاستحقاق. وقد قدم اللائحة انطلاقا من حرصه على تأمين التفاهم ولتأمين الاستحقاق”.


اضاف: “لكن في حال اتفاق الاطراف على أي أسم خارج هذه اللائحة فهو يبارك هذا الامر بدون أي تردد”.
ورأى النائب فرنجية “ان البطريرك صفير ليس متمسكا بأي اسم من اللائحة التي قدمها في حال تم التوافق على أي أسم آخر، ولكن في نفس الوقت يعتبر البطريرك نفسه انه لم يقدم على تقديم اللائحة الا بعد حصوله على ضمانات بان المجلس سينعقد غدا. وطبيعي انه في حال عدم انعقاد جلسة الغد وانتخاب الرئيس فانه سيكون للبطريرك موقفا قاسيا لان مهمته وهدفه إنقاذ البلد”.

 
وأكد “ان البطريرك صفير لا يريد رئيسا لإدارة الأزمة بل رئيسا يكون انتخابه بداية لحل الازمة، ومن هنا رفضه لانتخاب رئيس لمدة سنتين، بل يطالب بانتخاب رئيس لولاية كاملة يستطيع في خلالها إخراج البلد من أزمته”، موضحا “ان البطريرك صفير يرفض استمرار الوضع على ما هو عليه اليوم لان في ذلك نهاية للبنان”.

 
وردا على سؤال أوضح “انه أكد للنائب سعد الحريري خلال اجتماعه به على أهمية نجاح المبادرة القائمة لإنجاح الاستحقاق الرئاسي، وانه لا خيار أمامنا بترك اي طرف يفرط بهذه المبادرة. كما انه أكد للنائب الحريري أهمية تحديد المسؤول عن فشل هذه المبادرة وان المفاوضات القائمة لم تتعرقل بسبب المعارضة المسيحية لانه في حال عدم حصول انتخاب في جلسة الغد فان المسؤولية تقع على النظام السوري”.


وأوضح “انه بحث ايضا مع النائب الحريري الخطوات الممكن اتخاذها اذا حصل التعطيل، لان التعطيل سيفتح الباب لوضع جديد ليس في لبنان وانما في المنطقة بكاملها”.


وعن اللقاء الاخير بين النائب سعد الحريري والعماد ميشال عون قال النائب فرنجية “الا معطيات لديه عن هذا اللقاء”، مؤكدا “ان تحرك الحريري باتجاه عون كان بناء على إلحاح فرنسي وفي ضوء قول السوري للفرنسي بان العقدة هي عند العماد عون”. واعتبر “ان اللقاء كان محاولة أخيرة لحل هذه العقدة، ولكن هذه العقدة، ان كانت قائمة، فليست هي الاساسية”.
اضاف: “الاهم في هذا اللقاء ان الحريري طالب العماد عون بان يكون شريكا أساسيا في عملية تأمين هذا الاستحقاق”.
ورأى “ان العماد عون وكتلته النيابية أمام لحظة الحقيقة لاتخاذ القرار المناسب”، معتبرا “ان من يتخذ قرارا بعرقلة هذه الانتخابات سيتحمل المسؤولية الكبيرة”.


وردا على سؤال عما يمكن ان يقوم به الجانب الروسي باتجاه دمشق وطهران لإنجاح هذا الاستحقاق قال النائب فرنجية “ان ليس لديه معطيات عن التحرك الروسي ولكن هناك إشارات عن حلحلة ما في الموقف الايراني باتجاه تجاوز الازمة الحالية، انما الاشارات ضعيفة والوقت داهم”.


ورأى اخيرا “انه اذا لم ينتخب غدا رئيس جديد للبنان، معنى ذلك إعلان حرب من الفريق الذي عرقل الانتخابات”، موضحا “انه رغم التشاؤم السائد فالساعات المقبلة ساعات مهمة وخيار الاطراف المعنية تصبح اكثر دقة كلما اقترب موعد الانتخاب”، متمنيا “ان يكون غدا للبنان رئيس جمهورية جديد”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل