نجاد يكرر رفض بلاده تقديم أي تنازلات بشأن برنامجها النووي ويؤكد أن ايران ستواصل الصمود
كرر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال تجمع شعبي في أردبيل في شمال البلاد رفض بلاده تقديمَ أي تنازلات بشأن برنامجها النووي وقال إن الغربيين يريدون الحصول ولو على تنازل صغير من ايران .
غير أن احمدي نجاد أضاف أن الشعب الإيراني الذي صمد حتى الآن سيواصل الصمود ولن يقدم أيَ تنازلات تخالف القواعد الدولية على حد تعبيره.
وأوضح أحمدي نجاد أنه إذا قدمت ايران ايَ تنازل فان الغربيين لن يتوقفوا ابدا عند هذا الحد بل سيهددون ايران للحصول على تنازلات جديدة.
هذا وأعلنت المتحدثة باسم الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا أنه لم يتم حتى الان تحديدُ موعد لاجتماعه مع كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي سعيد جليلي.
وكان مسؤولون ايران قد صرحوا بأن الاجتماع بينهما سيعقد في الاسبوع المقبل.
وقال محمد خزاعي السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة إنه لايتوقع قرارا جديدا في المستقبل القريب من مجلس الأمن الدولي يفرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي لأن روسيا والصين متفقتان مع موقف إيران على حد تعبيره .
وجدد خزاعي تحذيرات إيرانية سابقة بأن فرض المزيد من العقوبات قد يدفع طهران إلى وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكرر خزاعي أيضا القول إنه ليست لدى طهران أي نية لتعليق تخصيب اليورانيوم أو الموافقة على اقتراحات لأن تزود روسيا أو دول أخرى ايران باليورانيوم المخصب لتوليد الطاقة .
اجتماع جليلي مع سولانا قد يحدد أمر العقوبات الدولية
واذا تأكد عقد مثل هذا الاجتماع بين سعيد جليلي و خافيير سولانا فان نتائجه قد يحدد ما اذا كانت ايران ستواجه عقوبات جديدة بسبب تحديها فيما يتعلق ببرنامجها النووي.
وتتهم الولايات المتحدة ايران بالسعي لانتاج قنابل نووية وتقول ان هذا من شأنه اذا تحقق ان يهدد السلام العالمي. وتنفي ايران ذلك وتقول ان برنامجها سلمي ودأبت على رفض الامتثال لمطالب الامم المتحدة لها بوقف أنشطتها النووية الحساسة.
ومن المقرر ان يقدم سولانا تقريرا بشأن استعداد ايران أوعدم استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم والدخول في مفاوضات بشأن برنامجها النووي قبل أن تتخد القوى الكبرى قرارا بشأن فرض مزيد من العقوبات عليها.
وأصدر مجلس الامن الدولي قراري عقوبات ضد طهران منذ كانون الاول. وتدفع الولايات المتحدة حاليا باتجاه تشديد عقوبات الأمم المتحدة لكن روسيا والصين تحجمان حتى الآن عن تأييد ذلك.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن جواد وعيدي نائب جليلي أنه اتفق على الاجتماع خلال محادثة هاتفية مع مساعد لسولانا.
مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة يبحث الملف الايراني
هذا و سيكون الملف النووي الايراني والتهديد بفرض عقوبات محتملة من قبل الأمم المتحدة على ايران في حال لم تعلق تخصيب اليورانيوم في صلب اجتماع حاسم لمدة يومين يعقده مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذربية اعتبارا من اليوم الخميس في فيينا.
وسيدرس الحكام الـ35 في مجلس الوكالة خصوصا تقريرا جديدا حول تعاون ايران مع الوكالة الدولية كان مديرها محمد البرادعي قد سلمهم إياه الأسبوع الماضي.
واوضح البرادعي في هذا التقرير ان ايران حققت تقدما جوهريا بكشفها طبيعة برنامجها النووي موضع الجدل ومداه، لكنها تعاونها لا يزال غيرَ كافٍ.