وفي الساعات الاخيرة كلمة واحدة ل14 اذار
النواب مدعوون الى المشاركة في جلسة إنتخاب رئيس للجمهورية وتجزئة ولاية الرئيس مرفوضة
أكدت قوى 14 آذار في بيان بعد اجتماع لها في فندق “فينيسيا”، أنها تجاوبت بشكل كامل مع الجهود الشقيقة والصديقة للتوافق حول مبادرة غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير، إلا أنها جوبهت بمحاولات متتالية لفرض حلول غير توافقية تتعارض مع تطلعات اللبنانيين. وأكدت تمسكها المطلق بالدستور مشيرة إلى انها لن تسمح بالإنقلاب عليه ولن تستدرج الى أي عمل يؤدي الى الإخلال به.
ودعت قوى 14 آذار جميع النواب الى المشاركة غدا في جلسة إنتخاب رئيس جديد للجمهورية والحضور الى المجلس النيابي عملا بالواجب الدستوري، موضحة ان المجلس النيابي هو سيد نفسه وهو من ينتخب رئيس الجهورية من دون سواه كما يختار رئيس الحكومة ويمنح الحكومة الثقة والشرعية الدستورية.
واكدت أنها لن تستدرج الى الطروحات التي ترتدي طابعا انقلابيا على الوفاق واتفاق الطائف والدستور، وتتضمن تحريضا على القيام بأعمال غير دستورية، رافضة رفضا مطلقا أي تجزئة لولاية رئيس الجمهورية المؤكدة بست سنوات وفقا لنص المادة 49 من الدستور، معتبرة أي إقتراح بهذا الشأن إعتداء مباشرا على موقع الرئاسة الاولى.
وشددت قوى الرابع عشر على قرارها الذهاب إلى استحقاق رئاسة الجمهورية، بموقف واحد، يعبر عن إرادة اللبنانيين جميعا، بوصول رئيس جديد للجمهورية اللبنانية، يقطع الطريق أمام حملات التهويل بالفراغ والفوضى، ويؤسس لحوار وطني صادق وجدي تحت سقف اتفاق الطائف، يتيح احتواء القضايا الخلافية ومعالجتها، والانطلاق نحو إدارة متجددة للحكم والحكومة، تتضامن على حماية القرار الوطني المستقل للدولة، وتنفيذ القرارات الدولية، من أجل استعادة سيادة الدولة على كامل الأرض اللبنانية بما فيها مزارع شبعا، وإزالة آثار الهيمنة الخارجية على مقدرات السلطة.
وقالت: “ان التاريخ لن يرحم تغطيتها أي كلمة سر تأتي لتمنع انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لأنها كلمة تضمر الشر لوطننا ووحدته الوطنية ونظامه الديموقراطي. كذلك فإنها تحذر من ان أي اجراء على غرار ما يلوح به البعض، سيسقط في خانة الجرم الدستوري الذي لا مرد لحكم التاريخ عليه مهما طال الزمن”.
وعاهدت قوى الرابع عشر من آذار بكل احزابها وهيئاتها ونوابها، شعب لبنان، بأن مسيرة الاستقلال الثاني التي أطلقها نداء بكركي في 20 أيلول العام 2000 واستشهد من أجلها الرئيس رفيق الحريري وحملت أمانتها قافلة شهداء ثورة الأرز، ستستكمل وسيعود لبنان سيدا حرا مستقلا فعلا، وطنا لجميع أبنائه ونموذجا للحرية وللتفاعل الحضاري في الشرق العربي”.
