#dfp #adsense

العونيون والمردة خططوا

حجم الخط

العونيون والمردة خططوا “لاحتلال” بعبدا
السفارات الغربية تعد لإجلاء رعاياها واليونيفيل والأطلسي يتأهبان


نقلا عن السياسة الكويتية :قالت اوساط ديبلوماسية بريطانية قريبة من وزارة الخارجية في لندن امس ان السفارات الاميركية والبريطانية والفرنسية والايطالية ومعظم السفارات الاوروبية في بيروت »باشرت تنظيم عمليات اجلاء رعاياها من لبنان في حال فشل التوافق على رئيس جديد للجمهورية قبل انتهاء ولاية الرئيس الراهن الدستورية عند منتصف ليل اليوم الجمعة, وتدهور الاوضاع الامنية بشكل يهدد هؤلاء الرعايا«.


واكدت الاوساط ان شركات الطيران التابعة لهذه الدول وضعت برامج »اجلاء سريع« لرعاياها »خوفاً من قيام مجموعات متطرفة ايرانية في بيروت (حزب الله) باقفال مطارها الدولي استناداً الى معلومات موثوقة من سفاراتنا هناك«.

وقالت الاوساط ان العواصم الغربية »تلقت من حكومة فؤاد السنيورة واجهزتها العسكرية والامنية تطمينات بأن اقفال المطار والمرفأ هو خط احمر, وان الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي ستنتشر من الان على طول طريقي هذين المرفقين المهمين اللذين سيشكلان رئتي لبنان لمنع اي كان من اقفالهما«.


واضافت الاوساط قولها ل »السياسة« في لندن ان السفارات الغربية في بيروت »ستحدد قريباً جداً لرعاياها مواقع تجمع بعيدة عن الاماكن المعرضة للاضطرابات في حال وقوعها وهي الطرقات العامة والاوتوسترادات التي قد يلجأ عملاء ايران وسورية الى السيطرة عليها واقفالها لتقطيع اوصال البلاد كخطوة اولى من بدء تحركهم رداً على انعقاد مجلس النواب برئاسة نائب رئيسه في مكان ما من العاصمة او ضواحيها لانتخاب رئيس من قوى ثورة الارز بمعادلة النصف زائد واحد المثيرة للجدل التي ترفضها المعارضة اللبنانية وتعتبرها خطأ انتهاكا للدستور«.


وكشفت الاوساط الديبلوماسية البريطانية النقاب عن انه في حال »انضم رئيس الجمهورية اميل لحود نهائياً وعلنا الى المعارضة واتخذ قراراً بتشكيل حكومة ثانية مرادفة لحكومة السنيورة الشرعية, فان معلوماتنا من بيروت تؤكد ان جماعات من التيار العوني وحزب المردة المسيحي ستنتشر فوراً على الطرقات المؤدية الى القصر الرئاسي في منطقة بعبدا وفي باحاته الخارجية لحماية لحود من ردة فعل السلطات القائمة, متبعة بذلك نفس اسلوب الحشود المسيحية التي طوقت القصر الرئاسي في اواخر الثمانينات وانتشرت على طرقاته وتجمعت في باحاته لحماية ميشال عون يومذاك من الاجتياح السوري الذي تم رغم ذلك«.


الا ان ما يقلق الدول الغربية اكثر من ذلك هو نزول جماعات »حزب الله« والاحزاب والتيارات والفصائل التابعة لسورية في لبنان لاحتلال الشوارع وقطع الطرقات الدولية المؤدية الى المطار والمرفأ بحيث لا يتمكن الرعايا الغربيون من مغادرة البلاد فيعلقون في اتون الاضطرابات وهو امر لا يمكن للحكومات الاوروبية والغربية الاخرى السكوت عنه, وقد يؤدي الى ارسال قوات اطلسية »تضم الاميركيين والاوروبيين« الى لبنان لانقاذ هؤلاء الرعايا ومنع الميليشيات السورية والايرانية من التعرض لهم او اخذهم رهائن.


وقالت الاوساط: »ان القوات الدولية (يونيفيل) في لبنان ستوضع في حالة تأهب من الان وحتى انتهاء الازمة اللبنانية الداخلية سلباً او ايجاباً« مضيفة »ان مثل هذه التوقعات هي التي دفعت بفرنسا وايطاليا واسبانيا الى ارسال وزراء خارجيتها الى لبنان لمواكبة تطورات المفاوضات الجارية لانتخاب الرئيس الجديد, كما دفعت بالولايات المتحدة لارسال مبعوثها دفيد ولش الى هناك لتلمس اتجاهات الوضع, فاذا ادرك هؤلاء ذهاب البلاد الى الصدام والفوضى, عمدوا فوراً الى سحب رعاياهم بالسرعة القصوى«.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل