#dfp #adsense

فرعون: تحويل الاستحقاق من فعل انتخاب الى انتقاء سمح بالفيتوات

حجم الخط

فرعون: تحويل الاستحقاق من فعل انتخاب الى انتقاء سمح بالفيتوات

 

أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ان “لا مجال للعودة الى الوراء، وان الامل باق لتحقيق السيادة ولو كانت الاثمان والتضحيات كبيرة وباهظة”. وشدد على أن انتخاب الرئيس “هو جزء من تحصين وضمانة الاستقلال، ملاحظا “ان تدويل الاستحقاق وتحويل الانتخاب الى نوع من الانتقاء في ظل التجاذبات المحلية والاقليمية والدولية المعقدة، ومحاولة خطفه كرهينة للتفاوض عليه بشكل او بآخر في العواصم الاقليمية، قد أخرجه من الاطار الديموقراطي الطبيعي، خصوصا مع موقف نواب المعارضة بالمقاطعة التي تعتبر سابقة خطيرة في تاريخ لبنان الحديث، برفض ممثلي الشعب القيام بواجبهم الوطني”.


ورأى ان “تدويل الاستحقاق وتحويله من فعل انتخاب الى فعل انتقاء، وعدم احترام وعد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير بغربلة الاسماء وانتقاء واحد أو أكثر منها وفتح الجلسة، وفقدان الضمانات الحقيقية لنجاح المبادرة التي التزم بها الجميع، كل هذه الامور سمحت للعبة “الفيتوات” ان تعرقل الحل، كما سمحت للمعارضة ان تجير الحل والتوافق لحلفائها في المحور الاقليمي، وسمحت لهذه المحاور ايضا عبر التدويل، ان تدخل طلب التفاوض حول ملفات شائكة مثل المحكمة ذات الطابع الدولي وانابوليس والجولان والملف النووي الايراني، مقابل تسهيل الاستحقاق الرئاسي، او التهديد لضرب الاستقرار”.


وحذر فرعون من “وجود خطة من خلال تعطيل الاستحقاق الرئاسي، باستكمال الانقلاب على الدولة والمؤسسات والمسيرة السيادية، من بعض الاطراف الاقليمية التي ترى في ضرب الاستقرار الداخلي حماية لمصالحها، في وقت تعمل أطراف داخلية على تعزيز “الدويلة “، على حساب قيام الدولة الام”، مبديا قلقه من مخططات لزرع الفتنة في بعض المناطق بهدف ابتزاز السلطة المركزية والمجتمع الدولي”.


واعتبر ان “امتناع الاكثرية اللجوء الى انتخاب النصف زائدا واحدا، لا يشكل تنازلا عن هذا الحق بل هو التزام بالمساعي المستمرة للخروج من الازمة بأقل كلفة. وهذا الخيار يبقى رهن تطورات التفاوض الداخلي والخارجي”.


وعن مسألة تطبيق الدستور، وانتقال صلاحيات الرئيس في ظل شغور الرئاسة بالوكالة الى الحكومة مجتمعة قال فرعون: “ان هذا الحل في نظري ليس سليما، ويجب ان لا يكون الا لمرحلة انتقالية قصيرة ومحددة، بهدف عدم الوقوع بفراغ المؤسسات الى حين انتخاب رئيس جديد، انما هذا الحل يبقى مرفوضا من قبلنا بالمبدأ، لكن ظروف تعطيل العملية الانتخابية، ورغبة التوافق الداخلي والخارجي في هذا المجال، تملي علينا العمل به مؤقتا، كي نحافظ على الاستقرار ولا نقع في الفراغ قولا وفعلا مع اصرارنا على اعتباره سابقة خطيرة في تاريخ لبنان”.


ودعا فرعون الوزراء المستقيلين الى العودة للحكومة “خلال هذه المرحلة الشديدة الدقة والحساسية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل